طمأن سعيد جمعة نجم العين والجزيرة ومنتخبنا الوطني السابق الأسرة الرياضية من داخل مستشفى توام بصحته، مؤكداً أنه في طريقه للشفاء التام ومغادرة سرير المرض.
وقال سعيد جمعة الذي بدا في أحسن حالاته أنه شعر بصداع مفاجئ ليلة الأحد الماضي عقب عودته من رحلة إلى السودان ومن ثم تطورت حالته بسرعة ليفقد الوعي تماماً قبل أن يسترده وهو على السرير بالمستشفى. وأوضح أن الأطباء الذين شخصوا حالته أكدوا له أن الأمر لا يدعو للقلق وأنه مجرد تداعيات للإرهاق.
وأعرب سعيد جمعة عن شكره وتقديره لكل من زاره أو اتصل وسأل عن صحته، مبيناً أن اهتمام الرياضيين به جعله يتغلب على آلامه سريعاً وساعده ذلك في تحسن حالته، مشيراً إلى ان اندية العين والجزيرة ورأس الخيمة كانت سباقة في زيارته والسؤال عن صحته.
وقال سعيد جمعة إن نادي الجزيرة أوقفه من التدريب وسحب منه شقته وامتيازاته، مبدياً استغرابه لهذا الإجراء المفاجئ وهو الذي خدم كثيراً نادي الجزيرة وضحى له بوقته وصحته.
وأوضح أنه كان يتطلع للاستمرار كمدرب حراس بنادي الجزيرة ولكن يبدو أن بعضهم لم يرد ذلك فتم إيقافي.
ووجه سعيد جمعة رسالة إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس نادي الجزيرة، مناشداً له برفع الظلم عنه وإنصافه وتقدير ما قدمه في الفترة السابقة للنادي والمنتخب. وقال إنه يدرك أن سموه لديه المشغوليات الجسام، لكنه يأمل أن تصل إليه رسالته لإنصاف العديد من قدامى لاعبي الجزيرة الذين يتطلعون لخدمة النادي دون أن يجدوا إلى ذلك سبيلاً.
طلحة عبدالله
