* اجتماع مجلس أبوظبي الرياضي كامل العدد برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني بحضور نائبه شقيقه سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان للإعلان رسمياً عن بدء تطبيق استراتيجية تطوير الرياضة وليست كرة القدم فقط في إمارة أبوظبي خلال خمسة شهور من يوم 13 مارس الجاري كان مُلفتاً اجتذب كل المهتمين بالشأن الرياضي ووسائل الإعلام المختلفة.
* فقد دحض هذا الاجتماع أولاً ما تناقله البعض بوجود اختلافات في الرؤى حول كيفية وآلية تنفيذ هذا المشروع الضخم ألا وهو الاحتراف بمفهومه الشامل.. بل تأكد العكس ان هناك اتفاقاً واتساقاً وانسجاماً مسبقاً حول كل الأمور.
* فمن القرارات التي اعلنت عقب الاجتماع الثالث الذي عُقد مساء يوم الثلاثاء الماضي يقف المتابع للحراك الذي انتظم مجلسي دبي والشارقة الرياضيين وتطبيقهما خطوات عملية، عند المرتكز الجديد الذي أقرَّه مجلس أبوظبي وهو الاستناد على النظام الأوروبي في الإدارة داخل الأندية وكل الهيئات والمؤسسات الرياضية باعتباره «حجر الزاوية»®. بل النموذج المثالي الذي يضمن تحقيق النقلة الاحترافية الكاملة.
* وفي اعتماد مقترح شركة «ميريت» الاستشارية الوطنية المتخصصة في تقديم الدراسات الإدارية والمالية والتي تم اختيارها لوضع الهيكل التنظيمي للمجلس وتصور الخطة الاستراتيجية المقرر اجازتها خلال الفترة من ثلاثة الى خمسة شهور.
* ولعل في دعم المجلس دعماً كاملاً للجنة دوري المحترفين برئاسة حمد بن بروك ما يؤكد تطابق الرؤى مع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة.
* ان ظهور «ابو زايد» ومشاركته في هذا الاجتماع المهم اسعدت الجميع لما لسمّوه من وزن وثقل وخبرة رياضية ستدفع بأعمال المجلس الى تحقيق الاستراتيجية الطموحة.
* كما أن وجوده في ناديه الوحدة في هذا الظرف الدقيق الذي يقف فيه اصحاب السعادة على مشارف البطولة سيزيدهم قوة على قوتهم.
كلمات لها إيقاع
* ان تعيين سمو الشيخ هزاع بن زايد رئيس المجلس لمحمد ابراهيم المحمود اميناً عاماً قد قفز به الى الصف الأمامي للعمل الرياضي التنفيذي بعد ان اثبت كفاءة عالية وشجاعة نادرة في مواجهة أصعب المواقف من خلال رئاسته للجنة الإعلامية «لخليجي 18» ونجاحه فيها. ألف مبروك.