* سعدت بالأجواء الأخوية في نادي الشباب بعد تكريم عدد من قيادات النادي خلال المرحلة السابقة في يوم مشهود وبحضور كافة شرائح المجتمع الأخضر الذي يعود تاريخه العريق إلى الستينات كاسم له مكانته بالنسبة للرياضة الإماراتية عامة وكرة القدم خاصة، فنادي الشباب اسم عريق وقديم ارتبط بكرة القدم خلال تلك الحقبة الزمنية من عمر اللعبة عندما تأسس وكان له وضعه الخاص بين محبيه ومؤسسيه، حيث التنافس مع خصمه الوحدة قبل اندماجهما في أوائل السبعينات ليصبح الأهلي الحالي.
بينما خرجت مجموعة من نادي الشباب ترفض هذا الدمج، واندمجت مع العربي الذي أصبح الشباب العربي الحالي الذي كان إضافة قوية لمسيرة الأندية الإماراتية التي تميزت بعدة جوانب لا بُدَّ أن تذكر وهي الاهتمام بالجانب الثقافي ومازلت أتذكر مجلة النادي في فترة السبعينات، وكان من بين الأندية على مستوى الدولة التي تبنت فكرة الانتخابات.
وهو أول ناد يطرح فكرة تشكيل اللجنة العليا، وباختصار النادي قلعة رياضية شامخة لا يمكننا أن ننسى دور أجياله المتواصلة التي أصبحت اليوم تسعى جاهدة من أجل عودة الأخضر لمكانته الطبيعية وكصرح كبير بين الأندية المتنافسة كروياً، وما هذه اللفتة التي تؤكد عمق العلاقة بين أبناء النادي الجدد والقدامى فالمنظر كان جميلا ورائعاً وكنت أتمنى حضوره؟
* والفكرة التي شهدتها القلعة الخضراء جاءت بعد إيمان المجلس الحالي الجديد برئاسة الدكتور بن هزيم لاعب الطائرة السابق والذي يضم حاليا كوكبة من الجيل الجديد يتولى مسؤولية المهمة هدفها هو إحياء اسم الشباب في سماء الكرة الإماراتية بعيدا عن الصراعات التي تشهدها بعض الأندية.
* نادي الشباب من خلال هذه المبادرة نجح في عودة كل محبيه المخلصين والذين ابتعدوا في السنوات الأخيرة ويكفي أن النادي تغيرت إداراته عدة مرات وتولى رئاسة المجلس في السنوات العشر الأخيرة المؤسس الحقيقي د. أحمد بالحصا والذي ظل رئيساً للإدارة لعدة سنوات ثم أعقبه يوسف السركال وحقق نجاحات مميزة ليصبحا الاثنان من الرموز التي يعتز بها كل شبابي.
ووصل السركال لمنصب قاري مهم نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثم تولى سلطان بن مجرن رئاسة الاتحاد الآسيوي لرفع الأثقال وفي فترته حققنا أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتنا في الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 وجاء بعده في التشكيل ماجد الغرير واستمر قطار النادي، فهذه الكوكبة من القيادات صاحبة الخبرة والحيوية الشابة يمكن أن تمزج معاً من أجل مصلحة النادي، وحضور أبناء الشباب القدامى بالذات مع المجموعة الحالية لا شك انه سيكون دعامة قوية ستعيد لفرق النادي هيبتها وأهميتها على خارطة الرياضة المحلية . والله من وراء القصد.