يعلم الأهلي جيداً أن حقيقة منافسته على لقب دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات» أصبحت أشد صعوبة من ذي قبل لاسيما وأن الفريق تلقى على أرضه الهزيمة الثامنة له في الدوري أمام العين.

ولذا فإن الأهلي يدرك تماماً أهمية تجاوز منافسه الوصل في دور نصف النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة والتواجد في المباراة النهائية والتنافس على لقب الصدارة.

نظرياً.. فإن الأهلي من الجانب الفني ليس كما الوصل هذا الموسم، خاصة وأن الفارق النقطي الشاسع بينهما يؤكد وجود هذا الفارق.. بيد أن الأمر سيكون مغايراً اليوم، فأولاً البطولة هي الكأس وبالتالي الحسابات مغايرة، ثانيها يتمثل في أن الأهلي سيسعى إلى إنقاذ موسمه من خلال بطولة الكأس، وهكذا يمكن أن نصف مباراة اليوم بلقاء اللقاءات الثلاثة.. الفرسان والفهود والفوز..

من المتعارف عليه أن التحدي هو «ديدن» الفارس وعندما يشهر سيفه يكون قد ملأ جعبته من ذخيرة أساسية واحتياطية مطلوبة، ومن أوراق يزج بها حيث يلزم التقدم أو التراجع.

ومن نافل القول إن الأهلي عندما يلعب مع الكبار يكون كبيراً، لأن اللعب مع الكبار يكون مفتوحاً فيطلق المهاجمون سيقانهم للريح وينتشر المدافعون في ساحات أكبر، ويجد لاعبو الوسط متسعاً في إسناد الهجوم أو التحالف مع الدفاع.

ولأن الأهلي فريق يصفه محبوه ب«الفرسان» فإن من المؤمل أن يقدم صورة الفارس الحقيقية.

وإذا تناولنا الفريق على الصعيد الفني، يمكن القول ان الأوراق الفنية بين يدي مدرب الفريق رشيد بن محمود باتت متنوعة لاسيما بعودة مهاجم الفريق الإيراني فرهاد مجيدي، وكذلك لاعب منتخبنا الأولمبي علي حسين وعادل صقر.

كما يعوّل كثيراً على الثلاثي حسن علي إبراهيم وسالم خميس وفيصل خليل، الذي يشكو من إصابة بسيطة في قدمه، لكنه من المؤكد مشاركته في المباراة.

الأهلي متوقع له أن يبدأ المباراة بطريقة 4/ 4 /2 وربما تتحول إلى 5 /3/ 2 بحسب مجريات المباراة.

منافسة واجبة

من جانبه يعلق مدرب الأهلي رشيد بن محمود على مباراة اليوم قائلاً: تعودنا على أن الكأس مختلف في حيثياته عن الدوري، كما أن المنافسة على لقب بطولة الدوري بات بالأمر الصعب، بينما يجب المنافسة على لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

ويضيف: لدينا مباراة مهمة أمام فريق كبير كالوصل الذي يملك نخبة من اللاعبين الجيدين، ولذا يعلم الجميع أنها مباراة في غاية الصعوبة، سواء من الناحية النفسية أو الفنية، كما أن المواجهة خاصة بين الفريقين وهي ديربي بطعم خاص واليوم سيلعب الفريقان الديربي بطعم نهائي الكأس.

ويستطرد: نتمنى أن نكون في قمة تركيزنا بمباراة اليوم لاسيما وأننا افتقدناه أمام العين فكانت الخسارة.

وخلص ابن محمود مؤكداً أن النتائج السابقة بين الفريقين ليست مقياساً لمواجهة اليوم، فكل فريق يعيش حالة نفسية مختلفة عن الآخر، ولذا فإن الفريق الأكثر تركيزاً سيكون من نصيبه التأهل إلى المباراة النهائية.

عمر جمعة