تستعد جمعية حتا للثقافة والفنون الشعبية لإحياء أنشطة وفعاليات مختلفة خلال الفترة المقبلة من أبرزها مشاركتها في فعاليات أيام الشارقة المسرحية التي تستضيفها دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة ويشارك فيها عدد كبير من المسارح في الدولة، وذكر بخيت المقبالي رئيس مجلس الإدارة ان أبرز أنشطة الجمعية لهذا العام المشاركة بمسرحية (مندلي) تأليف الدكتور جواد الأسدي وإخراج محمد صالح في فعاليات أيام الشارقة المسرحية.
وسوف تعرض المسرحية يوم الجمعة المقبل على مسرح قصر الثقافة ولنا أمل كبير في أن تحقق هذه المشاركة نتائج جيدة، خاصة وأنها مسرحية باللغة العربية الفصحى ووضعنا لها جميع مقومات النجاح، كذلك تقوم الجمعية بإحياء دورة مكثفة للخط العربي مدتها أربعة أسابيع تبدأ في الأول من الشهر المقبل. وتتضمن هذه الدورة التي يشارك فيها رجال ونساء التعريف بالخطوط العربية وتحسن الكتابة ويشارك فيها عدد من المختصين بالخط العربي، ونهدف من هذه الدورة تفعيل النشاط الثقافي للجمعية، وأيضاً الجانب التراثي من خلال المشاركة في معرض للتراث والتقاليد في روضة الياقوت بحتا والذي يقام ضمن نشاط عام للروضة في 21 مارس الجاري ويحضره عدد من الشخصيات المهمة في الدولة.
وأضاف بخيت المقبالي قائلاً: وعلى المدى القريب نقوم حالياً بالتحضير لحملة توعية كبيرة تتناول واحدة من الظواهر الاجتماعية الخطيرة، والمعروف ان مثل هذه الحملات تتطلب تحضيراً واسعاً وتمويلاً مادياً كبيراً، الأمر الذي لا تستطيع الجمعية في ظل إمكانياتها الحالية القيام به، لذلك تقدمنا لأكثر من جهة لتقديم الدعم المطلوب ونحن بانتظار الموافقة، وعندها سنقوم بإعلان كل التفاصيل عن هذه الحملة الكبيرة والعنوان الذي ستحمله وأيضاً سنقوم بنشر الإعلانات الخاصة بها كما سنوجه الدعوة للصحافيين والصحافيات والفضائيات لمشاركتنا في التغطية.
وأكد المقبالي أن الغاية الرئيسية من قيام الجمعية تظل هي الواجب الوطني المقدر لخدمة ثقافة وتراث الوطن بأكمله من خلال توثيق وتقديم مظاهرها من منطقة حتا التي هي جزء عريق من عمق الوطن، وكما علمنا قادتنا أن الإنسان هو رأس المال وأن الثقافة هي شاهد الحضارة والرقي وأن الشباب هو طاقة هذه الأمة، لذلك أقول ان هدف الجمعية الأول هو تجميع أطراف هذه الطاقة وتنظيم مسيرتها في مجالات الاهتمام بالموروث الثقافي بغرض أن تصبح الجمعية مظلة تجمع تحت سقفها المواهب الشابة من المبدعين في مجالات الإبداع المختلفة .
حتى يتوفر لهم المناخ المشجع للعطاء برعاية الجهات الرسمية والمؤسسات ذات الصلة بالعمل الثقافي، ونحن بالجمعية لدينا إصرار كبير في ان نولي كل هذه الأهداف العناية والرعاية غير إن ما يعيق تحقيق طموحنا هو العنصر المالي، فالميزانية الحالية لا تساعد لتمويل الإنتاج المتميز حتى يتمكن المبدع من توصيل عطائه إلى الأضواء.
أما في مجال المادة المنتجة نفسها فإن الجمعية تعد برنامجاً سنوياً للأنشطة والعروض والمشاركات، كما تنظم برامج تدريبية للمواهب الفنية استثماراً لوقت الشباب الموهوبين في العطلات المدرسية بالإضافة لبرامج تعليمية مصاحبة كمحو الأمية والتدريب على الكمبيوتر ومهارات الرياضات وأنشطة المرأة والرقصات الشعبية والمسابقات التي من شأنها نشر المعلومات التراثية بين أجيال الشباب.
حتا ـ جميل محسن

