* مازالت الأسرة النصراوية تعيش فرحة فوز فريقها الأزرق على الملك الشرقاوي الذي حققه يوم الخميس الماضي بالثلاثية التي سجلها يستروفيتش وكاظم علي مقابل هدف الكاس الوحيد.
* مصدر هذه الفرحة التي جعلتهم يتفاءلون بالرقم (13) نسبة للجولة الثالثة عشرة التي كسر فيها اللاعبون حاجز الشؤم النفسي الذي لازمهم طوال أيام مدربهم السابق هولمان الأخيرة ليس سببها ذلك فقط.. بل راجعة لإعادة الفريق لتوازنه دفاعاً ووسطاً وهجوماً.
* وظهور «صانع الألعاب» محمد إبراهيم بمستواه الذي بدأ يلفت نظر المدرب ميتسو ومساعديه بإمكانية عودته لصفوف الأبيض.
* وكذلك بزوغ نجم كاظم علي من جديد لدرجة لم يصدق فيها نفسه بأنه أحرز هدفين ولامست يداه الشباك كصديق قديم مخلص لها أبعدته ظروف تغيير مكانه إلى الدفاع منذ قرار المدرب الأسبق.
* وعودة النصر إلى «نغمة» الفوز مسألة طبيعية لأن «النشاز» الذي كان حاصلاً تسبب فيه هولمان الذي ظل «يركب رأسه» ويرفض وضع اللاعب المناسب في المكان المناسب الذي يجيده ويحبه لأنه جاء بأحكام مسبقة عن اللاعبين عندما دربهم في مرحلته الأولى!!
* المهم أنه من الواضح أن المدرب البرازيلي الفارو استفاد من أخطاء سلفه الألماني وبدأ يعيد ترتيب أوراق الفريق بهدوء وبتفهم كامل لإمكانيات اللاعبين وقدراتهم ورغبات بعضهم في اللعب بحرية دون تقييدهم لمراقبة منافسيهم رجلاً لرجل لأنهم أيضا بنفس مستوى درجة خطورتهم التي تجعلهم محل حذر شديد منهم.
كلمات لها إيقاع
* والمهم أيضا أن الإدارة لم تعد تتحدث عن المدرب الجديد البديل لهولمان وربما تكون قد أغلقت ملفات السير الذاتية لأفضل المرشحين إلى نهاية الموسم!
* وهذا هو الصح، لأن الفارو يجب أن يأخذ فرصته .. ومنحه مزيداً من الثقة والمباريات المقبلة ستكشف للنصراوية أنه قدها وقدود.
* ولتدم أفراحكم.