أعرب عبيد المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة مسافي بأن ناديه أسوة بالأندية الأخرى يعاني من ضيق الحال بالنسبة للحالة المادية وهو ما يقف حائلاً دون تحقيق الكثير من الطموحات.. فأصبحت الموارد المالية التي يحصل عليها النادي في هذه الفترة لا تمثل إلا القليل من متطلبات التزامات النادي.
ويبدي المزروعي استغرابه بالحديث عن الاحتراف وما شابه رغم أنه من المؤيدين لتطبيق ذلك منذ سنوات، ولكن بالنسبة لحال أندية رأس الخيمة فالوضع يختلف بشكل كامل، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها هذه الأندية في الوقت الحاضر، فالاحتراف يتطلب توفير السيولة المالية لتطبيق الاحتراف وبما يكفل له النجاح ولكن مع ندرة هذه الموارد يصعب تطبيقه.
ولذلك فأندية رأس الخيمة تحتاج للكثير من أجل نجاح ذلك، فيجب أن تتوافر الأمور المالية بزيادة الدعم وبعدها يطبق الاحتراف. ففي حال وجود جميع لاعبي الفريق بعد أن يتم تفريغهم ويطبق معهم نظام الاحتراف ففي هذه الحالة ستكون للأندية مكانة في المسابقات وسوف يظهر منها لاعبون مميزون سيمثلون دعماً للمنتخبات الوطنية.
وأشار المزروعي إلى أنه يجب أن تكون لهذه الأندية استثمارات تكون عوائدها دعماً لخزائن الأندية، فبعد سنوات سيكون لها اكتفاء ذاتي. ولعل الدور الذي يقوم به سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة من أجل توفير كل الأمور والإمكانيات التي تسهل من عمل الأندية وتأدية دورها سيقود هذه الأندية إلى مكانة متميزة.
فالأيام المقبلة ستشهد العديد من الجوانب الإيجابية التي تخدم أندية رأس الخيمة وتنهض بها لتأخذ مكانها بين أندية الدولة، لا سيما مع وجود العناصر البشرية القادرة على تحقيقه، فأندية رأس الخيمة لا ينقصها التخطيط ولا تفتقد إلى الاستراتيجيات أو الكفاءات الإدارية والرياضية وإنما تفتقد السيولة المادية التي تستطيع ترجمة هذه الأمور على أرض الواقع.
