* هل سيحفز الإنجاز الذي حققته الفارسة الشجاعة الشيخة لطيفة بنت أحمد آل مكتوم أول من أمس في الدوحة بتأهلها لأولمبياد بكين 2008 منتخبنا الوطني الأولمبي لتجاوز نظيره الكوري الجنوبي مساء اليوم باستاد آل نهيان بأبوظبي؟
* نأمل ذلك في كل المباريات المتبقية في تصفيات مجموعته حتى يرافق بطلتنا إلى الصين بتأهله أيضاً.
* علماً بأن إنجاز فارسة قفز الحواجز تحقق بمجهود فردي وبمهارة عالية وبإمكانات قليلة وبروح مع سبق الإصرار والتحدي لبلوغ الأولمبياد العالمي ليكون اسم الإمارات ضمن قائمة الشرف التاريخية لهذا الحدث الذي يقام كل أربع سنوات مرة.
* وتم أيضاً بعد تفوقها وقفزاتها الرائعة الناجحة من فوق صهوة جوادها المتمكن «كلاسكا» وفوزها بمقعد المجموعة السابعة في الجولة التأهيلية التي جرت في ختام بطولة قطر الدولية لتجمع بين إنجازين مبهرين «آسياد الدوحة 2006» و«أولمبياد بكين 2008».
* تأهلت هناك بلا استنفار لجماهير لتقف وراءها ومشجعين يساندونها سوى مدربها الفرنسي «ايريك ليفلوا» ومساعده أحمد الجنيبي وتنفيذها لتوجيهاتهما الفنية وسيطرتها على رتم وتوازن قفزات جوادها وقيادتها الماهرة له.
* ومن الصُدف فقط أن يكون مدرب بطلتنا «فرنسيا» ومدرب منتخبنا الأولمبي كذلك، وهو أليكس ديبون، ولكن درج لاعبونا على كل المستويات أن تستنفر لهم الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة الجماهير لمؤازرتهم، خاصة في مثل هذه التصفيات التي يحتاجون فيها إلى دعم تشجيعي صاخب من المدرجات، وما حدث في «خليجي 18» ليس بعيداً عن الأذهان!
كلمات لها إيقاع
* قبل أيام استوقفني تصريح ملفت أدلى به عضو اللجنة الفنية المشرف على المنتخب عبدالقادر حسن مفاده أن الأولمبي سيخسر أمام كوريا إذا غاب الجمهور! (الإمارات اليوم).
* نتمنى غير ذلك، وحضور ربع من آزروا منتخبنا الأول بطل الخليج حتى لا تحدث أي خسارة! لكن أتساءل.. أين لجنة المنسق العام محمود موسى التي شكلها من يوسف للي والعمدة مع 14 آخرين كبديل للجنة المنتخبات الوطنية برئاسة خالد حرية من تدريبات ومباريات المنتخب الأولمبي؟ هل انتهى دورها، أم نشاهدها اليوم تقود الآلاف باستاد آل نهيان؟
* من نسي قديمه تاه!