* نتيجتان على النقيض خرج بهما فريقا العين والوحدة من مباراتيهما الدوريتين المؤجلتين من الجولة الثالثة عشرة أمام فريقي الأهلي والجزيرة واللتين لعبتا مساء أول من أمس الأحد خارج أرضيهما.
* فبينما استفاد الزعيم من درس خسارته الآسيوية الاستهلالية ذهاباً أمام الشباب السعودي (صفر/2) بتعويضها محلياً بالفوز على حاملي اللقب في عقر دارهم بعد التغييرات الإصلاحية التي أجراها المدرب زينجا على التشكيلة وأتت أُكلها، كان أصحاب السعادة في وضع غير!
فقد ظنوا أن تفوقهم في قطر قارياً على «الريان» بهدف الفلتة محمد الشحي سيسهل مهمتهم على تجاوز العنكبوتيين بسيل من الأهداف يغمر جزيرتهم ويمكنهم من السيطرة تماماً على الصدارة، ولكن حدث العكس، ليس لأنهم بطروا بذلك الفوز الآسيوي ودخلوا المباراة متعالين على منافسيهم، وإنما لأنهم فوجئوا على حين غرة بمستوى مغاير للجزراوية على غير العادة!
* بعد أن قوي خط ظهرهم بالراشد المخضرم ابن عبدالرحمن والصالحين بشير وعبيد والسالم خلف، ومن خلفهم الحارس البديل لعلي الخصيف وأحمد المبارك وأمامهم «رضا تام» بعبد الهادي وبمشاكسة أحمد دادا وهدوء حمد محمد وانسيابية حسين سهيل فصدوا جميعاً كل محاولات إسماعيل مطر وموريتو وباكايوكا وعبدالرحيم جمعة وفهد مسعود وحيدر آلو علي والمنهالي.
* في ليلتهم الظلماء افتقدوا «بدرهم» الذي اكتمل في الدوحة وغاب عنهم في المعسكر الأولمبي.
* .. وظهرت في سماء ملعب «محمد بن زايد» شُهب ثلاثة نجوم أنارت الطريق إلى المرمى العنابي بقيادة دياكيه، وبسرعة ضوئية لتوني الذي أحرز هدفين، وبنزول المحترف الجديد التوغولي محمد عبدالقادر صانع الفرح الجزراوي!
كلمات لها إيقاع
* بدا لاعب العين نصيب إسحاق في الظهور كمهاجم صريح خطير بعد رحيل يستروفيتش للنصر ومنح زينجا له الفرصة للعب كأساسي وثقته فيه. فالهدف الذي سجله في المرمى الأهلاوي خطفاً بـ «بوز الحذاء» من بين كماشة مدافعين وتقدم ومضايقة الحارس الأخطبوطي معتز ينمّ عن مقدرة وذكاء.
* مَن غير الحكم الدولي «النخبة» محمد عمر كان بإمكانه قيادة ديربي العاصمة إلى بر الأمان والنجاح وإطفاء مستصغر الشغب قبل أن يستفحل؟.