* نتابع عن كثب ما يجري في الساحة الكروية القريبة منا بعد زيارة وفد الفيفا والاتحاد الآسيوي إلى مسقط منذ ثلاثة أسابيع، ثم الكويت التي كانت خاتمة الوفد الكروي القانوني مساء أول من أمس دون حدوث أي تغييرات وتركوا الأشقاء في حيرة.

فقد بحث الوفد المغادر عن الشكل والتصور القادم لتشكيلة الاتحاد الكويتي الشقيق وفق أنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبما أننا في منطقة الخليج مصيرنا وهدفنا مشترك، فإننا معنيون بالأمر إذا لم يكن اليوم فربما غداً، وهذا هو واقع الحال الذي يجب أن نعرفه جيداً.

* الفيفا أرسل تعميماً إلى جميع الاتحادات الأهلية للعبة يطلب فيه إرسال اللوائح المتعلقة بانتخابات أو طريقة تشكيل مجالس الإدارات، وقد تسلمنا التعميم في ديسمبر قبل بداية كأس الخليج العربي الثامنة عشرة التي استضفناها بنجاح تام، ويأتي هذا التعميم استكمالاً للتعميمات السابقة قبل حوالي سبعة أشهر وهو نظام جديد يلزم فيها الاتحادات بالمقارنة بين الأنظمة المحلية والدولية الجديدة التي تعدلت.

بالمناسبة التعديلات تجيز للاتحادات الأعضاء بالفيفا تشكيل مجالس الاتحادات بالانتخابات و(التعيين) بعد أن كانت تفرض الانتخابات فقط بشرط ألا يخضع الاتحاد إلى أي سلطة حكومية. فالفيفا يعارض تدخل الحكومات والهيئات على الاتحادات الكروية في العالم في أي مكان كما حدث مؤخرا عندما جمد الاتحاد الإيراني، ويعتبر الفيفا الجمعية العمومية هي الأساس والمرجعية للنظام الخاص بكل اتحاد كروي.

* نحن الآن أمام موضوع سهل وبسيط للغاية على الصعيد المحلي واسأل فيه عن سر تأخير الإعلان عن اسمي المرشحين البديلين للعضوين المستقيلين لوتاه وبن فارس في تشكيل اتحاد الكرة الاستثنائي والذي تنتهي مدته بعد نهاية أولمبياد بكين العام القادم..

وهوية جمعيتنا العمومية غريبة بعض الشيء في العالم حيث تمثل جمعيتنا العمومية الأفراد التي تمثل الأندية أي الاختيار تم كأشخاص، وطالما أعطت الجمعية العمومية تخويلاً لرئيس اتحاد الكرة بتسمية العضوين البديلين.. فلماذا التأخير (يا بويعقوب)؟ ولماذا لا ندعو الجمعية العمومية المتعارف عليها ونختار العضوين أسوة بقرار إعادة انتخابات اتحادي القوى والسلة الذي ينتظر أن تعقد الشهر القادم؟.. ويقال والله أعلم بأنه ربما تؤخر انتخابات ألعاب القوى بعض الشيء عن موعدها المحدد

* أعتقد من الضروري أن تتعرف الأندية الأعضاء على كل التعديلات في اللوائح التي تأتينا من الفيفا ولا نخبئها في الإدراج. فلابد من طرحها على الجمعية العمومية، فهناك تصورات حول العديد من مهام الأعضاء في ظل التوجه الجديد، وهو تعيين البعض في الوظائف التنفيذية بمقابل مالي، وتغيير المسميات كالأمين العام سيحول إلى سكرتير عام، وأمين الصندوق سيتحول إلى رئيس اللجنة المالية بمفهوم التعديلات الجديدة.. نقول ذلك لأننا سندخل عالم الاحتراف الإداري والفني قريباً.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae