عادت لعبة الكراسي الموسيقية إلى الدوري القطري من جديد وبدأت تتلاعب بأعصاب وآمال وطموحات الأندية وجماهيرها وفي مقدمتها جماهير الريان التي استمرت أحزانها بالتعادل الأقرب إلى الخسارة أول من أمس مع الشمال بهدف لكل منهما وهو ما أدى إلى خروج الريان من المربع الذهبي ودخول الوكرة بدلاً منه بفارق الأهداف فقط بعد فوزه على السد بهدفين لهدف.
وما زاد من أحزان الجماهير الريانية أن هدف التعادل جاء في الدقيقة 88 وعن طريق حمد السادة الذي خطف هدف التعادل في مباراتهما بالقسم الأول أيضاً وفي الوقت بدل الضائع، وكان الريان قد تقدم بهدف البرتغالي جواو توماس في الدقيقة 56.
وتوالت الأحزان الريانية بالخروج من المربع الذهبي قبل 4 أسابيع من نهاية الدوري بفوز الوكرة على السد 2-1 وهو ما رفع رصيد الوكرة إلى 20 نقطة مثل الريان، لكن تفوق الوكرة بفارق الأهداف فعاد بعد غياب طويل إلى المربع الذهبي.
مدرب الريان ومسؤولو السد عللوا سبب التعادل والخسارة وعدم نجاحهم في علاج الجروح الآسيوية وتعويض خسارتهم أمام الوحدة والكرامة السوري بغياب عدد كبير من لاعبيهم.
الدوحة ـ بلال قناوي