رغم الظروف الصعبة التي يعانيها نادي رأس الخيمة مثل بقية الأندية، إلا أن إبراهيم مطر رئيس مجلس إدارة الخيماوي أعرب عن تفاؤله بمستقبل أكثر إشراقاً لهذه الأندية وظروف إيجابية ستكون الطريق لإحداث نقلة كبيرة لأندية رأس الخيمة ووضعها على مسارها الصحيح بما يكفل لها تحقيق الأهداف المرجوة والنجاح في مشاركاتها وكذلك أن يكون لها موطئ قدم في مختلف المسابقات، وهذا بدوره سينعكس بإيجابية على مساهمة الأندية مع الأندية الأخرى في الدولة بالنهوض بالرياضة وتطورها.
وأَضاف مطر أن الدعم المادي ضروري لأن تأثيره قوي، حيث نجد انه من خلال توافر الدعم المادي يمكن ترجمة الأفكار والخطط إلى الواقع، وهذا سيقود إلى النهوض بهذه الأندية لتأدية دورها، مشيراً بضرورة طرح سؤال وهو ماذا نريد من أندية رأس الخيمة؟
هل المشاركة فقط أم لتحقيق نتائج ومقارعة الأندية الكبيرة، لذلك في البداية علينا وضع استراتيجية حول أهدافنا ثم نوفر الدعم المادي الذي سيسهل عملنا وترجمة ذلك على مختلف الفرق والتي سنجدها بشكل طبيعي تعتلي منصات التتويج، فنحن لا نختلف عن الأندية الكبيرة بشيء سوى وجود السيولة المادية الكافية والتي تسهل من عملها وتحقق أهدافها، فلا يمكن مقارنة أنديتنا بهذه الأندية من حيث الأرقام،
ولكن في حالة تساوي إمكانيات أنديتنا بالأندية الأخرى فالنتائج والبطولات والمشاركات ستكون الحكم في ذلك، ولكن في ظل الوضع الحالي من الصعب تحقيق نتائج كبيرة وهذا لا يمنع من نتائج إيجابية تحسب للأندية، فمثلاً في نادي رأس الخيمة هناك فرق في المراحل السنية تتربع على قمة مجموعاتها والأخرى تنافس وكذلك على مستوى الألعاب الفردية ولعل الإنجاز الذي حققه اللاعب أحمد سالم بياحة بتحطيم رقم الدولة في رمي القرص أكبر دليل على ذلك.
وأضاف إبراهيم مطر نحن على ثقة بأن أندية رأس الخيمة ستكون مقبلة على نهضة كبيرة خلال سنتين إن شاء الله، خاصة وأن سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة يضع أندية رأس الخيمة والنهوض بها ضمن أولويات اهتماماته وبما يكفل لها النجاح في مسيرتها