أبدى سلطان القاضي رئيس مجلس إدارة نادي التعاون ارتياحه لوضع ميزانية النادي في الوقت الحاضر مبرراً ذلك بعدم تحمّل الميزانية أكثر من طاقتها والحرص على أن يتوافق الدخل المالي مع المصروفات خاصة وأن نادي التعاون يشارك بفرق المراحل السنية والألعاب الأخرى.

وأشار القاضي بأن الطموحات تنصب حالياً في مرحلة البناء وهذا لا يمنع من المنافسة في بعض المسابقات، ولكن في حالة وجود دخل مادي أكبر فسيكون الطموح أكبر وستدخل في مرحلة جديدة من التطور بما يخدم النادي والشباب الذي يشارك بالفرق المختلفة،

لاسيما وأننا في نادي التعاون نعرف جيداً ماذا نريد رغم أننا نعتبر من أوائل الأندية في الدولة ولنا ماض وتاريخ معروفان، ولكن الظروف التي مر بها النادي حالت دون أن يكون بوضع أفضل. وأوضح القاضي بأن لاعبي المراحل السنية يستلمون رواتب شهرية إضافة إلى مكافآت الفوز والتعادل وهناك من هؤلاء اللاعبين ينطبق عليهم نظام لائحة المكافآت ..

كما تصرف لهم رواتب فوز في حالة تعادلهم مع فرق قوية، وهذا يهدف لتشجيعهم وزيادة روح الحماس والانتماء لديهم، ونحن نجحنا كثيراً في هذا الأمر. وأكد رئيس مجلس إدارة التعاون بأن الهدف الأساسي من وجود النادي هو لكي يكون متنفسا للنشء والشباب وحفظهم من الضياع خاصة وأنه يخدم مناطق عديدة مثل شعم والجير وغليلة وخور خوير وهي مناطق تزخر بشريحة كبيرة من الشباب

لاسيما وأنه لا توجد حديقة عامة أو متنفس لهم فأصبح النادي هو المتنفس الوحيد لديهم لذلك كل ما يأتي من النادي يجد الملاعب وقد امتلأت باللاعبين ومن هنا لا يعني أنه ليس لدينا طموحات بل توجد طموحات كبيرة، ففي حالة توفرت السيولة المادية الكافية

نستطيع أن نشارك بالفريق الأول ومختلف الألعاب لأن الجميع يعرف مدى الحاجة للإمكانيات المادية في حالة أردنا أن نرتقي في هذه الطموحات ولكن يبقى في الوقت الحاضر العمل على المحافظة للتوازن في الأمور المالية بين الموارد والمصروفات. وأشار القاضي بأن نادي التعاون سيستغل تطبيق نظام الاحتراف في بيع لاعب أو اثنين من أجل الميزانية وتطوير الفرق المختلفة.