أصبح من المعلوم عند الجميع منذ فترة طويلة ان سباقات فورمولا واحد هي الاكثر كلفة بين جميع الرياضات وستبقى كذلك رغم الجهود التي يقوم بها القيمون عليها وعلى رأسهم الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي وضع العديد من القوانين في المواسم الاخيرة بهدف تخفيض التكلفة وبدأ يركز على هذه المسألة بشكل كبير وكانت النتائج قانون تجميد تطوير المحركات اعتبارا من الموسم الحالي الذي ينطلق الاحد المقبل على حلبة البرت بارك الاسترالية.
وتصدر فريق تويوتا ويتبعه فيراري وماكلارين مرسيدس من حيث الانفاق في عام 2006، ويبدو ان فرقا مثل بي ام دبليو ساوبر وهوندا وحتى ريد بول ريسينغ تضيق الفارق الذي يفصلها عن الثلاثة الاووائل برفع حجم ميزانيتها السنوية سعيا وراء الارتقاء نحو المراكز المتقدمة.
ويتركز الانفاق الاساسي لهذه الفرق في ثلاثة محاور هي المحركات ثم الانسيابية ورواتب السائقين والطاقم الفني والتقني، بحيث يذهب 90 بالمئة من الميزانية في هذه المحاور، فيما ينفق القسم المتبقي (10 بالمئة) على السفر والاقامة والحفلات ومراكز البحث والتطوير.واجاب مدير احد الفرق سابقا على سؤال ما هي التكاليف الثلاث الابرز بالنسبة لاي فريق قائلا «المحركات والمحركات والمحركات».
وهذا الامر تجسده هوندا بالارقام، اذ انفقت 250 مليون دولار على برنامج تطوير المحرك، اي اكثر من 65 بالمئة من ميزانيتها السنوية، والامر ذاته ينطبق على الثلاثي تويوتا وماكلارين مرسيدس وفيراري.واثبتت رينو انها الفريق الاكثر حكمة، اذ انفقت العام الماضي على المحرك نصف القيمة التي انفقتها هوندا اي 125 مليون دولار وتمكنت رغم ذلك من الظفر بلقبي السائقين والصانعين للعام الثاني على التوالي.
