تعادل برشلونة مع ضيفه وغريمه ريال مدريد 3-3 يوم السبت على استاد نوكامب امام 98 الف متفرج في افتتاح المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم. وحمل «الكلاسيكو» ال202 بين الفريقين الكثير من المعاني خصوصا بالنسبة إلى قائد ريال مدريد راوول غونزاليز ومهاجم برشلونة الكاميروني صامويل ايتو،
فالاول خاض القمة الحادية والثلاثين وتساوى بذلك مع صاحب الرقم القياسي فينتو، وكان يهدف إلى تسجيل هدف للانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع الاسطورة دي ستيفانو وهو 14 هدفا.اما ايتو فكان يريد الاحتفال بعيد ميلاده السادس والعشرين الذي صادف ذلك اليوم على طريقته الخاصة.
وانقذ الارجنتيني ليونيل ميسي فريقه من الخسارة الاولى امام غريمه على ملعب نوكامب منذ ديسمبر 2003 حين سقط بهدف للهولندي باتريك كلويفرت مقابل هدفين للبرازيليين رونالدو وروبرتو كارلوس الغائبين عن اللقاء، الاول لرحيله إلى ميلان الايطالي والثاني لاستبعاده من قبل المدرب الايطالي فابيو كابيللو.
ورغم استعادة الصدارة من قبل برشلونة برصيد 50 نقطة (مقابل 45 لريال مدريد) بفارق الأهداف امام اشبيلية، فلا يمكن الاخير الا ان يفرح بالنتيجة خصوصا ان فوزه على مضيفه جيمناستيك تارغونا الوافد الجديد سيبعده في الصدارة 3 نقاط.
وبدأ الفريقان المباراة بتبادل الهجمات وتهديد المرميين في وقت مبكر، وتمكن الفريق الضيف من افتتاح التسجيل عبر الهولندي رود فان نيستلروي بعدما ارسل الارجنتيني غونزالو هيغوين الكرة عرضية من الجهة اليسرى فارتدت من اقدام المدافعين إلى الهولندي الذي سددها باتقان على يمين الحارس فيكتور فالديس (5).
ولم يطل رد برشلونة اكثر من 6 دقائق حين تلقى الارجنتيني ليونيل ميسي كرة من ايتو فاخترق المنطقة في الجهة اليمنى وسدد من انفراد ودون رقابة مدركا التعادل (11).وبعد اقل من دقيقتين تعرض غوتي للعرقلة من قبل المدافع اوليغر في المنطقة المحرمة فاحتسبت ركلة جزاء نفذها فان نيستلروي على يمين فيكتور هدفا ثانيا لفريق العاصمة (13).
واهدر ميسي فرصة تسجيل هاتريك بعدما اصاب الشبكة من الخارج (32)، ورد غوتي بتسديدة قوية ابعدها فيكتور باصابع اليد إلى ركنية (38)، وارتد برشلونة على اثرها في هجمة سريعة كادت تنتهي في الشباك عندما اعطى ميسي الكرة إلى رونالدينيو ومنه إلى ايتو فتدخل ميشال سالغادو واخرجها في اللحظة المناسبة (39).
ونجح كاسياس في انقاذ مرمامه من هدف محقق من خلال السيطرة على كرة سددها اندريس انييستا غير المراقب (45)، ونقصت صفوف برشلونة بطرد مدافعه اوليغر في الوقت بدل الضائع لنيله الانذار الثاني كان السادس في الشوط الاول (4 لبرشلوة و2 لريال).
وفي الشوط الثاني، ادخل مدرب برشلونة الهولندي فرانك رايكارد المدافع البرازيلي سيلفينيو لتدارك النقص العددي في الدفاع، وحصل البرتغالي ديكو صانع العاب برشلونة على بطاقة صفراء (51)، ومرت الدقائق العشر الاولى من دون خطورة كبيرة في الجانبين، وسدد راوول كرة من االجهة اليمنى وابعد الفرنسي ليليان تورام الكرة (57).
وخرج راوول غير الموفق ودخل مكانه البرازيلي روبينيو (61)، واهدر فاننيستلروي اخطر فرص هذا الشوط بعد كرة خلف الدفاع من هيغوين دخل على اثرها الاول المنطقة وسدد في مواجهة فيكتور ونجح الاخير في ابعاد الخطر (64)، وسدد فان نيستلروي بعد كرة من روبينيو ونجح فيكتور مرة ثانية، وثالثة ايضا بعد كرة غوتي تابعها الهولندي ارضية بقوة وابعدها الحارس بقدمه اليمنى (67).
وعزز رايكارد الدفاع بادخال المدافع البرازيلي جوليانو بيلليتي، لكن ضغط ريال مدريد اثمر هدفا ثالثا بعد ركلة حرة نفذها غوتي وتابعها سيرجيو راموس برأسه خلفية مسحت العارضة من الاسفل وعانقت الشباك (73).ونفذ خافي ركلة حرة من الجهة اليمنى تابعها الايسلندي ايدور غوديونسن براسه وابعدها كاسياس بقدمه قبل وصول رونالدينيو اليها (83)،
وسدد ميسي كرة ابتعدت عن القائم الايمن (88)، ثم عوض الارجنتيني في الدقيقة الاولى من القوت بدل الضائع بعدما تلقى كرة داخل المنطقة فهرب من اكثر من مدافع إلى الجهة اليسرى وسددها ارضية زاحفة فشل كاسياس في ابعادها معلنة التعادل الثالث للفريق الكاتالوني.
ووصل عدد البطاقات الصفراء في نهاية اللقاء إلى 10 تقاسمها الفريقان بالتساوي.وفي مباراة ثانية، فاز فياريال على مضيفه ليفانتي بهدفين نظيفين سجلهما الاوروغوياني دييغو فورلان (9) والدنماركي يون دال توماسون (73). وتختتم المرحلة غدا باقامة 7 مباريات اخرى.
ميسي يحجز مكاناً في «أسطورة» برشلونة
خرج الجميع من مباراة «ال كلاسيكو» التي جمعت قطبي كرة القدم الاسبانية برشلونة وريال مدريد (3-3) مساء أول من أمس على ملعب «نو كامب»، بانطباع مشترك هو أن مهاجم الفريق الكاتالوني الارجنتيني اليافع ليونيل ميسي قد حجز مكانا لنفسه وحفر اسمه في سجلات «أسطورة» النادي الكبير بعد تسجيله ثلاثية نادرة «هاتريك» في مرمى الغريم التقليدي منقذا فريقه من الخسارة في الدقائق القاتلة من اللقاء.
وورد اسم ميسي (19 عاما) في مختلف عناوين المطبوعات الصادرة أمس في اسبانيا خصوصا تلك الخاصة باقليم كاتالونيا معقل نادي برشلونة حيث أشارت صحف «ال موندو» و«ديبورتيفو اند سبورت» إلى أهمية ما حققه اللاعب الذي طالما أشير إليه بأنه الخليفة المرتقب لمواطنه الأسطورة دييغو ارماندو مارادونا.
وبدا جليا ان ميسي الذي لم يبلغ العقد الثاني من عمره بعد، أرهق مدافعي فريق العاصمة الاسبانية وخطف أنفاس المتابعين والنقاد على حد سواء بانطلاقاته الصاروخية وحرفنته المتقنة. وعنونت صحيفة «ماركا» الاكثر مبيعا وانتشارا في اسبانيا، «ليس رونالديينو، وليس صامويل ايتو، وانما الرابح الاكبر في الامسية كان ليو ميسي». واعترف مدرب برشلونة الهولندي فرانك رايكارد باهمية ما قدمه «الفتى الذهبي» قائلا «لدى ميسي الكثير من الموهبة، وقد انقذنا من الخسارة».
أما اللاعب نفسه فقد أشار إلى تحقيق شيء قيم كونه عائدا حديثا من إصابة قوية (كسر في الساق) أبعدته شهرا كاملا عن فريقه، إذ قال «إنها مباراة مميزة. لقد واجهت ريال مدريد مرتين في السابق وكانتا في (سانتياغو برنابيو)، ولكن رغم تحقيقنا نتيجة طيبة وقتذاك، فاني لم أتمكن من هز الشباك».من جهته، أشاد الايطالي فابيو كابيللو مدرب ريال مدريد بأداء الأرجنتيني قائلا: «انه لاعب موهوب يمكنه تغيير وجهة المباراة في أي لحظة».
سمبدوريا وكالياري يتقاسمان نقاط المباراة في إيطاليا
تعادل سمبدوريا مع ضيفه كالياري 1-1 يوم السبت في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم. وتقدم سمبدوريا في الشوط الاول عبر انجلو بالومبو (40)، وادرك الهندوراسي دافيد سوازو التعادل في الدقيقة 63 مسجلا هدفه التاسع في البطولة. وصار رصيد سمبدوريا 34 نقطة مقابل 26 لكالياري.
ترتيب فرق الصدارة:
1- برشلونة 50 نقطة من 26 مباراة.
2- اشبيلية 50 من 25.
3- فالنسيا 46 من 25.
4- ريال مدريد 45 من 26.
5- سرقسطة 42 من 25.


