خطف العين فوزاً ثميناً من أمام نظيره الأهلي عقب تغلبه عليه بهدف نظيف دون مقابل سجله مهاجمه نصيب إسحاق في الدقيقة السابعة والخمسين من عمر المباراة التي جمعتهما مساء أمس على استاد راشد بالنادي الأهلي ضمن منافسات دوري اتصالات لكرة القدم لأندية الدرجة الأولى.وبهذا الفوز وصل العين إلى النقطة 16، فيما تجمد رصيد الأهلي عند النقطة 15.

أدار المباراة الحكم علي حمد وساعده محمد جاسم وسعيد الحوطي، فيما كان الحكم الرابع عبدالواحد خاطر.وعلى الرغم من الهجمة الخطرة التي أحدثها العين عند الدقيقة الرابعة من زمن المباراة بتسديدة نصيب إسحاق تدخل حارس الأهلي علي سعيد ثم الدفاع ليحولها إلى ركنية، إلا أن الشوط الأول للمباراة لم يمت للإثارة الكروية بأي صلة على الإطلاق، حيث لم يقدم الفريقان المستوى المأمول من فريق حامل للقب الدوري (الأهلي) ونظيره بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة (العين).

يمكن القول إن الدقائق العشر الأولى وجدت إقبالاً عيناوياً صوب الهجوم أكثر من صاحب الأرض، لكن دون أن يشكل هذا التواجد الخطورة المأمولة، فكان الأهلي في الدقيقة الثانية عشرة أقرب إلى التسجيل عندما أضاع محمد سرور فرصة خطرة بدأت حينما تطاول فيصل خليل لها برأسه لكن معتز تدخل وأبعدها.

بيد أن الرد العيناوي جاء أسرع من المتوقع من تسديدة المحترف أوليفي حولها حارس الأهلي علي سعيد إلى ركنية ليدخل بعدها الفريقان في حالة «سبات فني» كان الملفت فيها عرضية شهاب أحمد اليسارية لكنها مرت بسلام من أمام نصيب إسحاق في الدقيقة عشرين.

ثم مرت الدقائق «ثقيلة» من كلا الطرفين، فالعين كان الأكثر استحواذاً على الكرة، لكن دون فعالية هجومية تذكر، فيما عانى الأهلي من تباعد خطوطه، لاسيما في الشق الهجومي للأحمر. التفاعل الجماهيري مع المباراة هدأت وتيرته نتيجة للمردود الفني الذي يقدمه الفريقان لكنها عادت مجدداً بفضل التسديدة اليسارية القوية من محترف الأهلي الأرجنتيني كاسترو، لكن يد معتز عبدالله طالتها عند الدقيقة الثامنة والثلاثين وهي الدقيقة ذاتها التي شهدت هجمة أهلاوية «خطرة»، لكن ينقذ حارس العين مرماه من جديد.

الأهلي كان أكثر خطورة بهجماته على الرغم من قلتها، وكاد للمرة الثالثة أن يتقدم برأسية مباغتة من محمد سرور لكنها مرت بجانب القائم العيناوي الأيسر بسنتيمترات عند نهاية الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي بين الفريقين.

هدف المباراة

كان سيناريو الشوط الثاني أسرع بخطواته من نظيره الأول، وكادت البداية أن تكون عيناوية عند الدقيقة الثانية والخمسين حينما تدخل مدافع الأهلي محمد قاسم قاطعاً الكرة من أمام نصيب إسحاق لكنها ذهبت باتجاه مرمى الأهلي وابتعدت عن الشباك بسنتيمترات قليلة.

وفاحت رائحة الهدف العيناوي عند الدقيقة الثانية والخمسين حينما تلاعب المحترف أوليفي بدفاع الأهلي داخل منطقة الجزاء وسددها بعيدة عن الشباك الأهلاوية التي استقبلت هدف الخسارة في مرماها والفوز للعين عند الدقيقة السابعة والخمسين بعد أن «تباطأ» دفاع الأهلي في إبعاد الكرة الطولية التي أرسلها مدافع العين مسلم فايز لتصل إلى نصيب إسحاق وضعها معلناً تقدم فريقه.

الأهلي وبعد الهدف الذي دك مرماه شمر عن ساعديه وذهب في رحلة البحث عن التعويض، فعمد مدرب الفريق رشيد بن محمود إلى إجراء تغييرات هجومية وحوّل طريقة اللعب من 4/ 4 /2 إلى 3/ 5 /2، لكن الهجمات الحمراء كانت تتكسر على مشارف منطقة الجزاء.

وسنحت فرصة للأهلي ليعوض النتيجة عند الدقيقة 71 حينما اجتهد سالم خميس وراوغ أكثر من لاعب عيناوي ووضعها «مقشرة» أمام الأرجنتيني نيكولاس الذي لم يفعل شيئاً فيها سوى أن أهداها لدفاع العين الذي حافظ على توازنه طيلة ما تبقى من زمن المباراة التي كادت أن تشهد تحقيق الأهلي للتعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، لكن كرته ذهبت بعيداً ليحسم العين المباراة لصالحه بهدف نظيف.

حضور

شهدت المباراة حضور الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس اللجنة التنفيذية بنادي العين، كما حضرها خليفة سعيد بن سليمان مدير عام التشريفات بدبي ومحمد مطر رئيس المكتب التنفيذي بالنادي الأهلي وأعضاء مجلس إدارتي الناديين وبعض الآلاف من الجماهير.

عمر جمعة