انتهى الدور الأول لدوري أقوياء اليد بعد مشوار امتد لقرابة الشهر ونصف الشهر خاضته الفرق المشاركة بهذه المسابقة التي تُعتبر الأقوى والأهم بمسيرة الموسم 2006/ 2007 والتي تتصف بالنفس الطويل وإيجاد الحلول للتأكيد على التفوق ومحاولة تجاوز العثرات للتعويض من خلال تصحيح الأخطاء وتعويض الإخفاقات وخاصة الفرق صاحبة الإنجازات التي لم يحالفها التوفيق وخاصة الأندية التي تتصارع بالمنطقة الدافئة في محاولاتها للحاق بركب الكبار

والتي انحصرت بين أندية ،الشباب الذي تصدر الدور الأول بجدارة بعد تدرجه وبثبات لموقع الصدارة ونفس الطموحات كانت للشارقة الذي أعلن التحدي وأصبح على بعد نقطة واحدة من الأخضر المتصدر بفضل تجانس عناصر فريقه والتي تمثل الطاقات الشبابية النسبة المؤثرة والداعمة لنجومه أصحاب الخبرات واللافت للنظر التراجع الجزراوي إلى المركز الثالث رغم تربعه على القمة لجولات البطولة السبع الأولى، ولكنه لم يفقد الأمل وبقي بين الكبار حتى الآن بالمركز الثالث وبفارق نقطتين عن المتصدر.

والحال ينطبق على الأهلي الذي تجاوز عثرات البداية ونهض بقوة وصعد ليلحق بركب الكبار وكان الأقرب للقمة لتعود به عجلة الدوران ليحتل المركز الرابع بفارق 4 نقاط عن الأخضر المتصدر والتي شكلت له صدمة بعد أن سعى بجدية ليكون أحد فرسان الرهان للمسابقة.

ورغم الصحوة الوصلاوية المتأخرة والتي انتشلته من مؤخرة الأندية الدافئة عندما كان في المركز الثامن ليصبح حالياً خامساً، مازالت لديه الآمال والطموحات لتصحيح مساره في الدور الثاني على أمل مواصلة طفرته التي شهدها الموسم الماضي بفوزه ببطولة السوبر ووصافة الدوري، ومازال النصر يصارع واقعه المرير الذي وضعه في موقف حرج وبالمركز السادس رغم نجومية لاعبيه الذين يمثلون النسبة العظمى من منتخبنا الوطني وسيسعى بالتأكيد في الدور الثاني لتحسين موقعه والعودة لموقعه الطبيعي بين الكبار.

واللافت للنظر التراجع الواضح للفرقة العيناوية التي يؤكد تاريخها الناصع وعلاقاتها المميزة بمنصات التتويج وخاصة في الموسمين الماضيين رغم ما يعانيه من إصابات لبعض نجومه وعدم وفرة البديل الجاهز وسيكون هدفه في المرحلة المقبلة تجاوز هذه الظروف

وإعادة ترتيب أوراقه بعد أن أصبح قريباً من أندية المؤخرة التي حجزت مقاعدها وأصبحت تسعى للهروب منها لدخول المنطقة الدافئة وسط ظروفها الحالية رغم تدعيم صفوفها بالمحترفين الذين لم يفلحوا في انتشالها من مواقعها السابقة رغم تقديمهم لبعض العروض الجيدة التي لا تسمن ولا تغني عن واقعهم وهي كلباء والشعب والإمارات.

إعداد :فائز بجبوج