* بدلاً من أن يُشكر على تعبه ويُثمَّن جهده وإخلاصه وإتقانه لعمله مع فريق الشعب حتى صار في هذا الموسم قوة خطيرة منافسة على بطولة الدوري، أرعبت القوى التقليدية وزلزلت الأرض تحت أقدامها واحتلت مكانها في الصدارة طوال الدور الأول.. وإلى حين.

* بدأت فئة من جماهير النادي المتعصبة تعكّر صفوه وتنقصّ عليه حماسه وحياته في القلعة الحمراء.

* هل يُعقل بعد كل الذي فعله المدرب المربي التونسي يوسف الزواوي أن تقوم تلك الفئة بصبّ جام غضبها عليه بعد خسارة الفريق مباراته الدورية أمام الشباب يوم الجمعة الماضي بهدفين محمّلة إيّاه مسؤولية ما حدث ومطالبة، بلا وعي، تركه «الكوماندوز» في حالهم والرحيل؟!

* ليس هذا فقط، بل التشكيك واتهامه بالتسبب في هزيمتهم ما يعني أنه غير جدير بقيادة فريقهم!

* هكذا في لحظة خسارة مريرة كان المتسبب فيها اللاعبون داخل الملعب، حيث لم يحرز الزواوي الهدف الأول للشباب في شباك فريقه نتيجة الخطأ الذي وقع فيه المدافع جابر أسد من دون قصد بإيلاجه الكرة، التي سددها عادل عبدالله، المرمى وسط دهشة الحارس باسم علي وزملائه المدافعين.

* ولم يقم نيابة عن المهاجم البرنس تاجو بإحراز الهدف الثاني في غياب التغطية الدفاعية إثر هجمة مرتدة كانوا جميعهم في حالة هجوم شامل لإدراك التعادل قبل حلول الدقيقة 70 التي حسمت النتيجة!

كلمات لها إيقاع

* من حق يوسف الزواوي أن يدافع عن نفسه في مواجهة هذه الفئة، فالفريق يعاني من صعوبات كثيرة، سواء من ناحية التجهيز أو النقص المؤثر في الأداء.

* فلا يخفى غياب الورقة الرابحة المحترف علي سامراه بسبب الإيقاف وكذلك إبراهيم خليل لطرده في مباراة العين وعبدالله عيسى ولاعب الوسط المهم نبيل إبراهيم المصاب في الرباط الصليبي منذ فترة!

* ألا تعفى الأخطاء السابقة وهذا النقص النوعي في تشكيلة الفريق عن أي مسؤولية للمدرب؟!

* لعل في إشراكه النجم الغائب طويلاً عن الملاعب جاسم الدوخي ما يؤكد عِلل الفريق مؤخراً.

* وعندما يطال الزواوي اتهاماً شخصياً كالذي حدث، فمن واجب الإدارة التصدي لتلك الفئة وتبرئة ذمّته، ومن حقه كرجل نزيه وشريف رفضه.

kamaltaha@albayan.ae