* وقف الكابتن الزواوي مدرب نادي الشعب خلال اللقاء الذي جمع فريقه مع الشباب والحيرة تبدو عليه وتتملكه من الأداء غير المفهوم للاعبيه.. وبعد تسجيل الشباب هدفه الثاني كان المدرب القدير غير مصدق نفسه ولسان حاله يقول: هل هذا معقول؟
* الكابتن عبدالله صقر مدرب الشباب الواعد، كانت الثقة بادية عليه بعد أن لمس أداء لاعبيه داخل الملعب.. وطوال المباراة كان يقف محفزاً لاعبيه ويشجعهم ويصفق لهم.. تستحق يا صقر الشباب التهنئة. - «ياللا يا شباب»: * الكابتن محمد عبيد هبيطة مدير الكرة بنادي الشباب كان هو الآخر حركة لا تهدأ من خارج الخطوط.. فظل ينادي على لاعبيه ويستخدم خبرته السابقة كلاعب دولي في توجيههم وتحذيرهم ومطالبتهم بالتغطية.. وقبل انتهاء اللقاء كان صوته يرجّ جنبات الملعب: «ياللا يا شباب». - سلامات نبيل: * نبيل إبراهيم نجم فريق الشعب واللاعب المحوري بخط الوسط، حرص على متابعة لقاء فريقه مع الشباب.. بالمناسبة نبيل مصاب في الرباط الصليبي ومن المنتظر أن يتماثل للشفاء بإذن الله.. وسلامات يا نبيل.


