* من يستعجل الصعود إلى أعلى مرتبة من دون كفاءة ودراية وخبرة وتزكية حتماً سيسقط سريعاً عند وصوله إلى مبتغاه بلا عناء! وللوجاهة فقط!

* ولكن من يحسب خطواته جيداً وهو واقف على أرضية صلبة واثقاً من نفسه وبقدراته العلمية والثقافية وإمكانياته القيادية المهارية.

* ومن يستطع التحدث بلغة العصر غير العربية بفصاحة أهلها لمواجهة منافسين أقوياء في اجتماعات قارية ودولية ويكتسب علاقات واسعة وخبرات عبر سنوات من العمل الإداري فسيتبوأ المكانة اللائقة التي يتطلع إليها سواء كان بالتعيين أو الانتخاب سيان.

* والتزكية تعني الثقة المطلقة بالمرشح الذي يتقدم إلى المنصب الذي يأنس في نفسه الكفاءة والأهلية لملئه.. وتحمّل مسؤوليته.

* وهكذا، فاز رئيس اتحادنا لكرة القدم الإماراتي يوسف يعقوب السركال نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي عن غرب القارة ضمن ثلاث شخصيات آخرين ممثلين عن المناطق الأخرى.

* وستقوم الجمعية العمومية خلال اجتماعها المرتقب في 8 مايو المقبل بالتصديق على ترشيحه واعتماده نائباً أول للرئيس باختيار من بن همام وفقاً لصلاحياته لضمان التفاهم والانسجام.

* ما كان لأبي يعقوب أن يصل إلى القصر الرئاسي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بكوالالمبور كأحد النواب لولا تمتعه بتلك المؤهلات ونيله ثقة الاتحادات والرئيس.

* إن السركال لم يقفز بالزانة ليتخطى الزمن وليحقق إنجازه للوطن بين يوم وليلة، وإنما سار في دربه الشاق خطوة خطوة صانعاً لنفسه «كاريزما كروية» آسيوية ودولية، مستصحباً معها 16 عاماً من الخبرة الإدارية بناديه الشباب واتحاد الكرة.

كلمات لها إيقاع

* له التهنئة مني صادقة وللأسرة الرياضية، لأنه وللحق والإنصاف أقول إنه طوال فترة اختلافي معه في وجهات النظر وانتقاداتي له بشأن «لاءاته الشهيرة» وبعض المواقف السلبية لاتحاده إبّان مرحلة ظهور «أعراض الاحتراف» والتلكؤ في تغيير النظام الكروي إلى درجة مطالبتي له بالاستقالة، لم أر منه موقفاً عدائياً شاكياً مستهدفاً قلمي! بقدر ما كان يردّد احترامه لآرائي.

* إن هذه السمة السمحة المتمثلة في اتساع صدره للنقد وقبول الرأي الآخر هي التي تميز السركال وتجعله دائماً مقبولاً من الجميع.

kamaltaha@albayan.ae