* ينبغي على اتحاد كرة القدم أن يتحرك ويتواجد بكثافة وينسق بين أعضائه في متابعة المباريات القادمة لمسابقة الملايين التي تخص أندية الدرجة الأولى حيث تزداد السخونة والإثارة داخل المستطيل الأخضر وخارجه حيث شاهدنا بعض الأحداث في مباريات الجولة الثالثة عشرة حين اختلط الحابل بالنابل ووصل الأمر إلى خروج بعض المشاغبين وتجاوزهم الخطوط الحمراء (ليشتد)الضرب «على ودنه» حتى في المقصورات الرئيسية التي يفترض ان تكون مخصصة لكبار الشخصيات..

وهذه الظاهرة خطيرة جدا ولابد من حماية المسابقة الأم.. فكرامة الدوري من كرامة اللعبة ولا نقبل بأن يتفرج الجهاز الحكومي الرسمي المكلف بإدارة شؤون مسابقاتنا ويدير الاتحاد البطولة عبر تقارير المراقبين والحكام.. صحيح إنهم لم يقصروا ونحن نشد على أيديهم ولكن الغريب في الأمر هو ما أشاهده من غياب تام لكثير من أعضاء مجلس الإدارة المكتمل باستثناء الاثنين البديلين.. وحتى لا نظلم أحدا نقول أن البعض من أعضاء اتحادنا لم يأتي لمتابعة دوري الاتصالات إذا كان فريقه أو النادي الذي ينتمي إليه يلعب وهذا لا يجوز بالمنطق والعقل!

* نحن نحتاج إلى النظام فقد شهدت مباراة الوصل والإمارات برأس الخيمة حالة من الفوضى رأيناها عبر الفضائيات على الهواء مباشرة مما استدعى تدخل الأندية التي عقدت مؤتمرات صحفية لتوضيح موقفها ووصل الأمر أيضا إلى ضرب متبادل وشتائم عيني عينك.. ممكن مقاضاة بعض أصحاب الألسن الطويلة قانونيا نظرا لسوء السلوك والتلفظ بالألفاظ الدخيلة علينا «لسانك حصانك إن صنته صانك» فالكلمات مخجلة لا أحد يتوقعها من رجال طول وعرض وشوارب «عنتر» بحجة خطأ تحكيمي ظالم؟!

*حتى لا يقع الفاس في الرأس نقول أن هناك أخطاء تحكيمية لابد من الاعتراف بها وتصريحات المشرفين بالأندية دليل على ذلك، فالخوف هو أن «تفرط » الأمور من بين أيدينا إذا لم نتدخل ونتواجد ولا نعتمد على الأوراق فقط، ولكي لا تتطور أزمة الدوري يجب أن نعالج المشاكل أولا بأول، وادعوا للمرة الألف لاجتماع عاجل لاتحاد الكرة لبحث المستجدات فالقادم أصعب وأشد إذا تركناها تتفاقم دون أن نحلها..

وبصراحة من يذهب للاستمتاع (بالكورة) يشعر بالرعب فقد شهدت بعض المباريات حالات الإغماء ونقل المشجعين بسيارة الإسعاف وهي حالات نادرة في ملاعبنا بسبب التوتر والضغط والأعصاب أصحبت ظاهرة سلبية لابد ان تشارك كل الأطراف وكل الجهات المشتركة في حماية ملاعبنا وهذه مسؤولية لا تخص اتحاد الكرة وحده فقط.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae