تشهد البطولات الاوروبية لكرة القدم المقررة في نهاية الأسبوع الحالي قمتين كلاسيكيتين ساخنتين الأولى في اسبانيا بين قطبي الليغا برشلونة حامل اللقب في العامين الأخيرين وغريمه التقليدي ريال مدريد، والثانية في ايطاليا بين انتر ميلان المتصدر وحامل اللقب وجاره ميلان.
وسيكون ملعب «نوكامب» في العاصمة الكاتالونية برشلونة مسرحا لمباراة القمة التقليدية بين صاحب الأرض والفريق الملكي ريال مدريد ضمن المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الاسباني. وتكتسي المباراة اهمية كبيرة بالنسبة للفريقين اللذين ودعا مسابقة دوري أبطال أوروبا من الدور الثاني حيث خرج برشلونة الثلاثاء على يد ليفربول الانجليزي رغم فوزه 1-صفر ايابا في انفيلد رود وذلك لانه خسر ذهابا 1-2 على استاد نوكامب،
فيما تبعه ريال مدريد الاربعاء بخسارته امام بايرن ميونيخ الالماني 1-2 على استاد اليانز ارينا في ميونيخ علما بان ريال مدريد فاز 3-2 ذهابا على استاد «سانتياغو برنابيو» في مدريد. ويسعى الفريقان الى انقاذ موسمهما خصوصا ريال مدريد الذي لم يتبق امامه سوى الدوري المحلي لمنح انصاره لقبا لطالما انتظاره في المواسم الثلاث الأخيرة، فيما تبقى امام برشلونة ايضا مسابقة الكأس المحلية.
ويحتل برشلونة المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف اشبيلية المتصدر، فيما يحتل ريال مدريد المركز الرابع بفارق 6 نقاط خلف المتصدر. ويدرك مدربا الفريقين الايطالي فابيو كابيللو (ريال مدريد) والهولندي فرانك رايكارد (برشلونة) ان اي تعثر غداً قد يعجل باقالتهما خصوصا كابيللو الذي كثرت الانتقادات الموجهة اليه في الآونة الأخيرة بعدما فشل الفريق الملكي في مختلف المسابقات التي خاضها وبات في طريقه الى الخروج خالي الوفاض.
اما رايكارد فيشفع له انه قاد الفريق الكاتالوني الى احراز اللقب المحلي في العامين الأخيرين بالإضافة الى مسابقة دوري أبطال أوروبا العام الماضي. وكان رايكارد صرح عقب المباراة ضد ليفربول «لم ينته الموسم بعد بالنسبة الينا، لكني مستاء لخروجنا من مسابقة دوري الابطال».
وفي إيطاليا يلتقي الغريمان التقليديان انتر ميلان وميلان على استاد «جوزيبي مياتزا» في ضاحية سان سيرو في ميلانو في قمة المرحلة الثامنة والعشرين. وتختلف طموحات الفريقين في مباراة الغد، فانتر ميلان يسعى الى تعويض خيبة امله بخروجه خالي الوفاض من الدور الثاني لمسابقة دوري ابطال اوروبا على يد فالنسيا الاسباني بتعادله معه صفر-صفر ايابا في فالنسيا بعدما كان سقط في فخ التعادل امامه في ميلانو 2-2،
وبالتالي فهو يطمح الى مصالحة جماهيره بالفوز على ميلان الاحد وان كان تتويجه باللقب المحلي مسألة وقت ليس الا كونه يبتعد 16 نقطة عن اقرب مطارديه روما. في المقابل، يقاتل ميلان من أجل الحصول على مقعد مؤهل الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل حيث يحتل المركز السادس بفارق 3 نقاط عن المركز الرابع المؤهل الى المسابقة الأوروبية العريقة والذي يحتله لاتسيو.
تبرز مباراة قمة بين ليون المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الخمسة الأخيرة ومرسيليا الثامن ضمن المرحلة الثامنة والعشرين. ويسعى ليون الى تعويض خيبة امله بخروجه من الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا اثر خسارته على ارضه امام روما الايطالي صفر-2 الثلاثاء الماضي.
وكانت الخسارة امام روما ادت الى طرح العديد من الأسئلة حول مستوى بطل الدوري ونتائجه المتذبذبة في الآونة الأخيرة إضافة الى الانتقادات التي وجهت الى مدربه جيرار هوييه حيث اشارت بعض وسائل الإعلام الى امكانية تركه الفريق في نهاية الموسم.بيد ان هوييه اكد انه باق في منصبه، وقال «انا في ليون واشعر بارتياح كبير (... ). لا أنوي ترك منصبي الا اذا تمت اقالتي. اريد ان أجرب حظي مرة جديدة الموسم المقبل في المسابقة الأوروبية. أنا باق».

