عزف فريق الإمارات للفورمولا 2000 من خلال جائزة أبوظبي الكبرى أروع ألحان الفوز عندما تمكّن أحمد الهاملي من الفوز بالمركز الأول في سباق جائزة أبوظبي الكبرى والذي أقيم أمس على كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي، وإحراز ثاني القمزي المركز الثاني ليحتل أعضاء فريق الإمارات المراكز الأولى بجدارة، في حين كان المركز الثالث من نصيب الأميركي جي برايس.
جميع المعطيات قبل بدء السباق كانت تشير إلى أن فريق الإمارات سيحرز نتائج متقدمة، خاصة مع تصدر القمزي والهاملي سباق السرعة وتصدرهما انطلاقة الزوارق في السباق الرئيسي، وهو ما حدث فعلاً مع الانطلاقة القوية والتي شهدتها الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر لثمانية عشر زورقاً بدأها القمزي متصدراً السباق منذ الدورة الأولى، يليه أحمد الهاملي وخلفهما عارف الزفين، ومع مرور الدورات الأولى يتقدم جي برايس على الزفين الذي تراجع إلى المركز الخامس.
ومع مرور الدورات بدا واضحاً أن المنافسة قد انحصرت بين أبطال فريق الإمارات القمزي والهاملي اللذين استطاعا توسعة الفارق بينهما وبين أقرب منافسيهما جي برايس وخلفهما بقية المتسابقين. وتشهد الدورة الثانية عشرة رفع العلم الأصفر بعد اصطدام أحد الزوارق بإحدى بويات السباق لتخف حدة الزوارق في انتظار استبدال البوية من قبل اللجنة المنظمة، ومع حلول الدورة السابعة عشرة يرفع العلم الأخضر ليتم استئناف السباق.
القمزي لا يزال يحتل المركز الأول يليه الهاملي في المركز الثاني وخلفهما جي برايس ثالثاً والنرويجي ريك إيفار رابعاً. وفي الدورة العشرين بدأت المنافسة الرائعة بين عضوي فريق الإمارات عندما تقدم الهاملي على القمزي ليحتل المركز الأول،
تشتد المنافسة بين البطلين طوال الدورات المتقدمة، فيما لا تزال لعبة الكراسي الموسيقية تدور في الخلف بين بقية المتسابقين، ومع حلول الدورة الخامسة والثلاثين والختامية يرفع العلم الشطرنجي ليعلن تتويج أحمد الهاملي بطلاً لجائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 2000.
وفي الختام قام بتتويج الفائزين كل من الشيخ محمد بن سيف آل نهيان نائب رئيس نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وأحمد الرميثي عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وسالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي وعبدالله الشامسي نائب مدير اتصالات ـ أبوظبي، وباسل صليبا مدير عام شركة دون رايت للتصميم والإعلان.
شهادة تفوق
وما زاد السباق حلاوة هو إكمال جميع الزوارق السباق في ظاهرة قليلة الحدوث في عالم رياضات البحر، أيضاً عدم وجود أي حوادث في السباق هو شهادة أخرى تُسجل للسباق وللجنة الفنية والمنظمة للسباق.
الهاملي وفرحة الفوز
أحمد الهاملي كان سعيداً بعد انتهاء السباق عند اعتلائه منصة التتويج للمرة الأولى في سباقات الفورمولا 2000، وقال البطل صاحب السبعة وعشرين ربيعاً: النجاح طعمه رائع، وخاصة مع وجود شريحة من أبرز متسابقي هذه الرياضة، أحمد الله أنني استطعت الحفاظ على تقدمي طوال السباق ووفقت في الحصول على المركز الأول.
القمزي وروح الفريق
ثاني القمزي كان من أشدّ الناس فرحاً بفوز الهاملي، وهو ما أكده العناق الطويل بين البطلين مع نهاية السباق، يقول القمزي: أنا وأحمد كيان واحد نشكل فريق الإمارات، والذي يسعى دائماً لرفع اسم دولتنا في جميع البطولات المحلية والعالمية، وما نريد أن نؤكده للجميع أن جميع أعضاء الفريق كيان واحد ولا يهم الاسم الذي يفوز في النهاية بل المهم هو رفع هامة الفريق عالياً.
الرميثي: الجمهور شهادة نجاح للسباق
أكد سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية على أن فريق الإمارات قد أبدع في تقديم أفضل مستوى من خلال السباق. وقال: التدريبات والتمارين المكثفة التي قام بها الفريق قبل بدء البطولة بفترة كافية أسهمت في رفع المستوى المهاري والفني لدى الفريق.
وعن الحضور الجماهيري الغفير يقول الرميثي: رياضات السرعة والإثارة أصبحت محط اهتمام شريحة كبيرة جداً من شباب الإمارات وبقية فئات المجتمع، وهي أحد الأهداف التي استطاع نادي أبوظبي أن يحرزها على المدى البعيد. ووجه الرميثي الشكر في الختام إلى مؤسسة اتصالات الراعي الرئيسي للحدث، ومؤسسة الإمارات للإعلام الشريك الإعلامي في البطولة، وإلى كل من شركة دون رايت للدعاية والإعلان وشركة فورمولا الهندسية.
خالد السعدي


