* قضية اللاعب مهرداد أولادي المحترف بنادي الشباب.. فرضت نفسها على السطح من جديد هذه الأيام بسبب وجود اللاعب مع منتخب إيران الأولمبي الذي يقضي معسكره الإعدادي في دبي.. الجميع يعلم ان أولادي مرتبط بعقد رسمي مع الشباب لمدة ثلاثة مواسم والعقد معتمد وموثق من الجهات الرسمية،
وفي بداية هذا الموسم تفاجأت إدارة نادي الشباب بعدم إمكانية انضمام اللاعب لصفوف الفريق نتيجة لطلبه من الجهات الرسمية في بلده التي الزمته إنهاء فترة التجنيد الإجبارية التي تنص عليها قوانين البلد هناك.. وأمام ذلك المأزق تدخل رئيس نادي بيروزي وطلب من نادي الشباب مهلة ستة أشهر لحل الموضوع مع وعد بعودة اللاعب الى الإمارات مع نهاية العام الماضي 2006.
* تلك الوعود أخذها المسؤولون بنادي الشباب مأخذ الجد وبحسن نية، ولكن الجديد في الموضوع والذي بدأ يظهر تدريجياً.. ان اللاعب لم يجند ولم يطلب لتأدية التجنيد الإجباري في الوقت الذي انضم فيه لنادي بيروزي، وفترة الستة أشهر انقضت ودخلنا في الشهر العاشر ومسلسل النادي الإيراني لايزال مستمراً ولايزال نادي الشباب يدفع ثمن ذلك التلاعب الذي يقوم به نادي بيروزي بهدف الإبقاء على اللاعب وتمديد فترة بقائه،
الأمر الذي جعلنا نصل لقناعة تامة أن مسألة التجنيد الوهمية لم تكن سوى مؤامرة دبرتها اياد خفية من أجل بقاء اللاعب في النادي وعدم عودته أو ذهابه لناديه الشرعي الذي يملك حق الاستفادة من خدماته بحق القانون.
* وسط هذه الظروف دخل عدد ليس بقليل من بائعي الوهم كطرف إضافي في الموضوع وحاولوا بل ادعوا إمكانية حل الموضوع لمصلحة نادي الشباب من خلال إعادة اللاعب عن طريق شراء فترة التجنيد على ان يقوم النادي الذي يملك عقدا رسميا مع اللاعب بدفع التكلفة.!
طبعاً ذلك ما هو إلا نوع آخر من أنواع الابتزاز الذي تعرض له نادي الشباب في إطار القضية نفسها والتي لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بسبب أسلوب نادي الشباب في التعامل أو التصدي لهذه اللعبة التي رتب لها نادي بيروزي بضغط من رئيسه على اللاعب الذي رغم إعلانه عن رغبته الانضمام للشباب إلا أنه لم يتمكن من ذلك نتيجة للسلبية التي تعامل معها نادي الشباب مع الموضوع واستغلال النادي الإيراني الموقف لمصلحته.
* المتابع لأبعاد القضية التي بدأت في صيف العام الماضي. بإمكانه التيقن من وجود اياد خفية هدفها إبعاد اللاعب عن الإمارات، خاصة وأن الجديد في الموضوع ان اللاعب وعلى الرغم من مرور عشرة أشهر من التواجد في بلده، لم يدخل التجنيد بعد،
وهناك من يشير الى أن أولادي إذا أراد الاستمرار في اللعب يجب عليه الانضمام إلى ناد عسكري وهما ناديان.. فجر أو باس.. وبعد مضي 19 شهراً وهي الفترة المحددة للتجنيد الإجباري بإمكان اللاعب العودة لنادي الشباب، علماً ان بعد تلك الفترة يكون العقد مع نادي الشباب قد انتهى، دون أن يستفيد النادي الذي كان ضحية مؤامرة واضحة.
* بصراحة.. استغرب من إدارة نادي الشباب موقفها السلبي وغير المبرر تجاه انتزاع حق من حقوقها القانونية، واستغرب أيضاً من عدم مخاطبة الجهات المعنية كالاتحاد الآسيوي والدولي في موضوع لا يحتاج إلى الكثير من العناء وطالما ان قوانين الاتحاد الدولي واضحة فلماذا لم تلجأ إدارة الشباب ولم تطرق باب الفيفا لاسترداد الحق المسلوب منها رغماً عنها.
* إذا كان هذا موقفنا تجاه حقوقنا المسلوبة.. فليتأكد الجميع أن نادي الشباب لن يكون الضحية الأخيرة، ولن يكون الشباب آخر من يشترى الوهم!
كلمة أخيرة
* إن وجود الدكتور أحمد بن هزيم في رئاسة مجلس إدارة نادي الشباب وهو رجل قانوني متمرس كان يفترض ان ينهي الموضوع مبكراً لمصلحة الشباب صاحب الحق الشرعي في اللاعب الذي دفع الشباب ثمنه دون ان يستفيد من خدماته.