* مضى شهران فقط على المدرب الإيطالي والتر زينجا منذ تعاقده رسمياً وتسلمه مسؤولية قيادة الفريق العيناوي.
* وهي فترة قصيرة لم تكن لتكفي لإعداده لدخول الموسم من بدايته.. وليس كونه قد أكمل الدور الأول من الدوري وهو يعاني من تأخر وتواضع في نتائجه وضعته في المركز قبل الأخير.
* ولكنه استطاع النهوض به من كبوته والنأي به قليلاً ودفعه إلى الأمام ليحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة بنهاية الجولة الثانية عشرة.. وتنتظره مباراة مؤجلة غداً من الجولة الثالثة عشرة سيلعبها أمام الأهلي باستاد راشد بدبي.
* وكان زينجا قد قاد البنفسجي للتأهل للدور نصف النهائي لمسابقة كأس رئيس الدولة بفوزه المثير على فريق الشعب 3/2 في المباراة العاصفة التي جرت بينهما في ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة يوم 23 فبراير الماضي ليلاقي الفجيرة في معركة الصعود للنهائي يوم 16 مارس الجاري.
* هذا هو وضع الزعيم على الصعيد المحلي (دوري وكأس) حالياً، وهو وضع أفضل بكثير مما كان عليه، بذل خلاله المدرب ومن ورائه الإدارة التنفيذية جهداً خارقاً لإصلاح حاله ورفع معاناة لاعبيه!
* وما لبث أن وجد زينجا نفسه أمام تحدٍ جديد على الصعيد القاري، وهو يقود الفريق في مواجهة صعبة طرفها الشباب السعودي في استهلال مشوارهما في بطولة دوري أبطال آسيا.
* وقد ظنّ أن ما حققه محلياً يمكن أن يساعده على تجاوز ضيفه على الرغم من غياب أهم نجومه من اللاعبين الكبار أمثال سبيت خاطر وعلي مسري وجمعة، مشيراً قبل المباراة إلى أنه لن يغيّر أسلوب اللعب معتمداً على الروح المعنوية لدى اللاعبين ومراهناً على تمتعهم بثقافة الفوز على حد تعبيره!
كلمات لها إيقاع
* لعل هذه الثقافة غابت حينما عجز الزعيم عن المحافظة على التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول ولم يتمكن من تسوية النتيجة بعد تقدم الشباب بهدف أوترام، فكثرت أخطاء الدفاع حتى مُنيت شباكه بالهدف الثاني!
* لا يزال العين يحتاج إلى إصلاحات دفاعية، وهنا كان من المفترض التعاقد مع أجنبي ثالث مدافعا أو حتى حارس مرمى على غرار ما فعل الوحدة! لا تزال هناك 5 مباريات متبقية، فليظل ملف هذه الخسارة مفتوحاً لمعالجة السلبيات!