* الرياضة الإماراتية لها احترامها لدى الأوساط الرياضية الدولية، فقد حصلنا على العديد من المناصب القارية منها على سبيل المثال رئاسة اتحاد الشطرنج حيث يترأسه الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان وسلطان بن مجرن الذي فاز مؤخرا برئاسة الاتحاد الآسيوي لكمال الأجسام وفازا الاثنان بالانتخابات بجانب مناصب أخرى كنائب رئيس اتحاد الدراجات الشيخ فيصل بن حميد القاسمي
وبالإضافة إلى أعضاء في مجالس إدارات الاتحادات الجماعية في الطائرة «عبد الملك» والسلة «الأنصاري» واليد «النعيمي» وغيرهم في بقية الاتحادات الفردية وبالأمس فوز يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة بالتزكية لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلفا لأسد تقي من الكويت كتأكيد على مكانة الإمارات..
والسركال منذ انضمامه لعضوية لجنة مفتشي الاتحاد الدولي لكرة القدم في الرحلة التقييمية التي ضمت 6 من كبار مفتشي الفيفا لتقييم استضافة بطولة كأس العالم الأخيرة ،من بينهم كان أحد أبنائنا، فالسركال منذ أن اقتحم الرياضة بعد عودته من الولايات المتحدة الأميركية، حيث أنهى دراسته العليا أصبح شابا طموحا لا يعرف اليأس، فقد أنضم إلى نادي الشباب في بداية عهده الرياضي
وكان أمينا للسر العام في منتصف الثمانينيات ثم تولى رئاسة مجلس الإدارة عام 1990 وتحقق في عهده العديد من البطولات أبرزها بطولة أندية مجلس التعاون عام 92 بمسقط ونال ثلاث مرات كأس صاحب السمو رئيس الدولة وبطولة الدوري العام مرة واحدة وهو من الأعضاء البارزين في مجال اللعبة في السنوات الأخيرة.
اختفى عن الأضواء بعض الوقت بسبب انتخابات كوالالمبور ليصبح أسعد رئيس لأكبر الاتحادات المحلية يدير شؤون الكرة الإماراتية، وفي عهده فزنا بكأس الخليج لأول مرة، فقد تولى منصب أمين السر العام ثم منصب رئاسة لجنة الحكام و نائب الرئيس
والآن هو الرئيس الثامن لاتحاد الكرة ومتفرغ لهذه المهمة، وأصبح يتمتع بخبرة كبيرة فنجاحات (بو يعقوب) تمثل نجاحاً لكل أبناء هذا الوطن فهو وجه حضاري يشرفنا في أي موقع سواء خليجيا أو عربيا أو دوليا، فهو عضو سابق في المكتبين التنفيذيين للاتحاد الآسيوي والعربي.
واليوم نسعد بهذا المكسب والمنصب الأعلى في تاريخ اللعبة وعقبال المزيد فالعدد الحالي لا يكفي.. فنحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم الرياضة «الإماراتية» وهنا يدعوني التذكير بلجنة الدعم التي سبق أن تبنتها اللجنة الاولمبية قبل سنوات فهل نهيئها أم نتركها للمناسبات والأحزان.
* وجود أبناءالدولة في هذه المناصب القارية يعتبر شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولاً وثانياً الإمارات وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها ابن دولتنا والثقة التي يحظى بها إدارياً وفنياً وإعلامياً.
* وجود ممثلين للإمارات في مثل هذه الهيئات القارية، يحتم علينا دعمهم ومساندتهم .. والله من وراء القصد.