أشاد بطلنا الاولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم صاحب الانجاز التاريخي في رياضة الامارات بالجهود المخلصة التي ظل يبذلها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس النادي الاهلي من اجل الارتقاء بالشباب الرياضي في مختلف الفعاليات وقال إنه مصدر تفاؤلنا.
وعلق بطلنا الأولمبي على ما نشر يوم أمس الأول الخميس في صحفنا المحلية حول إطلاق مجلس دبي الرياضي لمشروع التحول من الهواية إلى الاحتراف وقال: مما زاد من فرحتنا قناعتنا بأن العمل الرياضي له خصوصية وأن الاحتراف هو السبيل الأمثل للوصول إلى الأهداف المنشودة ولكن أحب أن أوضح بعض الملاحظات الشخصية
وأكرر الشخصية لأن هذا رأيي وبما أنني رياضي مثلت بلدي في أكثر من محفل رياضي وعلى مدى أكثر من عشرين عاما وكانت البداية كمبتديء ووصلت إلى الإنجاز الأولمبي إلا أنني مازلت هاويا وهذا حال الرياضيين في اللعبات الأخرى لأن مفهوم الاحتراف الذي نشر في الصحف لا ينطبق إلا على كرة القدم فقط
والنقطة التي أحب أن أفهمها والتي أثارت لدي أكثر من علامة استفهام أن كل من يقرأ العنوان يشعر بالتفاؤل لأن كل رياضي سوف تصبح رياضته مهنة وحينما تعمقت في تفاصيل الخبر وصلب الموضوع فوجئت بأن هذا التطبيق ليس على رياضة الإمارات ولكنه يقتصر على كرة القدم وحدها..
وإذا كان السؤال هو لماذا كرة القدم وحدها؟ فان الجواب هو أن نبدأ على الأقل بلعبة واحدة فأنا أقول البداية لابد أن تكون للأفضلية وكرة القدم لا تمثل الأفضلية بل العكس فهي أكثر تكلفة علما بأن البداية استهدفت المدارس كمحور أول وأساسي ولذلك كيف نطرح محاضرات الاحتراف على طلاب المدارس وهم ليسوا بالضرورة جميعهم لاعبي كرة قدم فقط بل هناك من له هوايات أخرى ومولع بلعبات غير كرة القدم.
واستطرد البطل الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم قائلا: لا أجد مبررا لعدم توضيح إهمال اللعبات الأخرى وعدم تطبيق الاحتراف عليها بل والاقتصار على كرة القدم وحدها ونحن أصحاب اللعبات الأخرى نتائجنا لا تقارن بكرة القدم ولكن لا يطرح موضوعنا لمجرد الطرح في الاجتماعات.
مطلوب إعادة النظر في الاحتراف
ووجه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الشكر إلى مجلس دبي الرياضي على جهوده وطالب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي لم يقصر في تقديم الدعم المعنوي والمادي اللامحدود لنهضة دبي الرياضية أن يعيد النظر في الاهتمام باللعبات الأخرى.
كما طالب بطلنا بأن يفتح مجلس دبي الرياضي أبوابه وأن يحتضن اجتماعا مشتركا مرة أو اثنتين على الأقل كل عام مع أصحاب الإنجازات القارية والدولية والأولمبية للاستماع إلى آرائهم وإلى خبراتهم الدولية لأننا نعتقد أن هذه الإنجازات لم تأت من فراغ بل من خبرات وجهود كبيرة أسهمت في رفع علم وراية الدولة خفاقة في سماء المحافل القارية والدولية والعالمية وسيكون هؤلاء أكثر الناس سعادة لو أتيحت لهم الفرصة للاستماع إلى آرائهم داخل المجلس وليس على صفحات الصحف.
ونوه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم إلى أن تطبيق الاحتراف على كرة القدم وحدها وقال: أنا وغيري حققنا من الإنجازات ما لم يحققه المحترفون عالميا ولا يطبق علينا الاحتراف ولذلك أنا هنا أناشد المسؤولين الذين لن يخيبوا آمالي
وآمال أبطال الإمارات في الرياضات الأخرى أن يوضحوا الصورة لنا..هل الاحتراف سيطبق على من نحب من اللعبات أم من يشرفنا ويرفع راية الدولة عالميا وكلنا أمل في ردهم أيا كان هذا الرد حتى تتضح لنا الرؤية لأننا كما نرى الاحتراف الحالي هو كرة قدم فقط.
وأختتم بطلنا الذهبي حديثة بالقول: عشرون عاما مضت ننتقل من رياضة لأخرى مرورا بالإنجازات الخليجية والقارية ووصولا إلى الإنجاز الأولمبي وما زلت هاويا وإني أتساءل: هل كتب على جيلي والجيل المصاحب بالحظ التعيس لأننا لسنا لاعبي كرة قدم ولن يحالفنا الحظ ليطبق علينا الاحتراف رغم أننا أصحاب إنجازات وأسهمنا في رفع اسم وعلم الدولة في كافة المحافل الدولية.
حسن رفعت