نجح العميد النصراوي في تحقيق الفوز بعد طول غياب بعد ان هزم الملك الشرقاوي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء أمس على استاد آل مكتوم حيث جاءت المباراة قوية وسريعة وقد سجل للأزرق يستروفيتش ق30 وكاظم علي هدفين فور نزوله ق 77 و87.

فيما سجل سعيد الكاس هدف فريقه الوحيد ق 83 ورغم الخسارة إلا أن الشارقة قدم أداء جيداً ولكنه افتقد ترجمة الفرص نتيجة لتغطية خط دفاع النصر وحارسه المتألق سالم عبدالله الذي ذاد عن مرماه ببسالة وبذلك يرتفع رصيد النصر إلى 17 نقطة واحتفظ الشارقة برصيد 20 نقطة.

استمر الضغط الشرقاوي مع بداية الشوط الثاني ولكن الدفاع النصراوي استبسل أمام هذه المحاولات فيما شكلت الهجمات المرتدة للأزرق خطورة خاصة في موقف واحد ضد واحد لقوة يستروفيتش وامام زيادة الرغبة الهجومية للشارقة بدفع المدرب وايبر بسالم سيف بديلاً لطارق احمد ليلعب الفريق بثلاثة مهاجمين وفي المقابل يدفع مدرب النصر الفارو بكاظم علي بدلاً من المحترف جان لويس لتعزيز الشق الهجومي لفريقه وكلا المدربين يسعى لتحقيق الفوز لحاجة فريقيهما لذلك بقوة ثم يدفع الشارقة بلاعبه خليفة المنصوري بديلاً عن عبدالله سهيل.

ويسدد الكاس كرة ينقذها درويش احمد على خط المرمى ويبدو دفاع النصر متماسك ولا يترك كرة لهجوم الشارقة لكي يستغلها ومن خلفهم الحارس المتألق سالم عبدالله.. ولكن أمام الضغط الشرقاوي تشكل الهجمات المرتدة خطورة على المرمى الشرقاوي.

هدفان لكاظم والكاس

وفي الدقيقة 77 يهدي نيناد يستروفيتش أحد أوراق النصر الرابحة خلال اللقاء كرة جميلة الى كاظم علي يتقدم بها داخل المنطقة في غياب او تأخر الدفاع ويركنها داخل المرمى بكل ثقة مضيفاً هدفاً ثانياً لفريقه.. ويرد نواف بتسديدة يخرجها سالم إلى ركنية وأخرى يلتقطها ببراعة.

ولم تمر سوى 6 دقائق حتى احرز الشارقة هدفه الأول عن طريق سعيد الكاس من كرة سددها مسعود شجاعي لترتد الى الكاس ويسددها داخل المرمى. وفي كرة مشتركة بين احمد ضياء وعامر غانم يقوم الحكم بطرد ضياء للخشونة ويلعب الشارقة بعشرة لاعبين خلال وقت المباراة المتبقي.

هدف ثالث أزرق

وفي الدقيقة 87 يسجل كاظم علي هدفاً ثالثاً لفريقه حينما تم رفع كرة من ضربة حرة على رأس نيناد داخل المرمى وقد شكل كاظم ازعاجاً لدفاع الشارقة منذ أن شارك من خلال الهجمات المرتدة السريعة التي اربكت الدفاع الأبيض خاصة بعد خروج عبدالله سهيل.

وليد مراد يغيب للإصابة

غاب عن مباراة النصر مع الشارقة نجم الأزرق المهاجم وليد مراد الذي تعرض لإصابة في الأنكل قبل المباراة مباشرة ومع ذلك ظل بقائمة الاحتياط لرفع معنويات زملائه.

مسيرة نصراوية

قامت جماهير النصر بعمل مسيرات عقب انتهاء المباراة فرحاً بفوز فريقها على فريق كبير وعريق وتحقيق انتصار بعد طول غياب.

جمهور قليل

على الرغم من أهمية المباراة وكونها بين قطبين كبيرين إلا أن الحضور الجماهيري كان ضعيفاً للغاية فلم يحضر إلا قلة قليلة من أعضاء رابطة مشجعي الفريقين ظلوا يشجعون بالميكروفونات المزعجة طوال المباراة وقد بدت معظم المدرجات خاوية مع أننا في مرحلة مهمة من عمر الدوري.

سليمة يا كاس

في إحدى الكرات الطويلة حاول لاعب الشارقة سعيد الكاس إلحاقها قبل أن تصل إلى خط التماس ومن شدة حماسه اصطدم بطاولة الحكم الرابع وانقلبت عليه ولكن الله سلم وقام الكاس سليماً معافى.. وما تشوف شر يا كاس.

جاءت بداية الشوط الأول حذرة من الفريقين تحسباً من أية مفاجآت مبكرة من شأنها أن تربك الحسابات لكلا المدربين.. ولكن بدا الشارقة منظماً مسيطراً على نصف الملعب معتمداً على غلق كافة المساحات في نصف ملعبه لعدم منح مساحات أمام يستروفيتش أو جان لويس لتهديد مرمى الحارس مع التقدم عن طريق الأطراف ورفع الكرات الى الكاس ورينالدو او مسعود شجاعي الذي سدد كرة قوية يخرجها سالم عبدالله والذي انقذ كرة أخرى من نواف مبارك.

في المقابل كان هناك حماس نصراوي ولكن الأداء لم يكن منظماً حيث غلب الطابع الفردي على الأداء سواء من محاولات محمد ابراهيم او يسترفويتش مما جعل الدفاع يتحمل عبء الهجمات الشرقاوية وقد تألق الحارس سالم عبدالله في الدفاع عن عرينه.. واعتمد الفريق على الكرات الطويلة والتي نجح دفاع الشارقة في الحد من خطورتها وكان اخطرها تسديدة علي عباس.

هدف رائع

شكلت الضربات الحرة المباشرة خطورة على مرمى الشارقة ومن احداها سدد يستروفيتش صاروخا ارضيا سريعا انطلق من قدمه إلى داخل شباك الحارس مباشرة لأنه لا يصد ولا يرد وذلك في الدقيقة 35 .. وقد حاول الشارقة تكثيف هجومه من اجل إدراك التعادل ولكن دفاع النصر وقف حائلاً امام المحاولات الشرقاوية.

العوضي النمر

تصوير: خالد نوفل