تستكمل مساء اليوم منافسات الجولة الثالثة عشرة لدوري اتصالات من خلال لقاءين يمكن أن نطلق عليهما صراع أهل الوسط «المنطقة الدافئة» أو منافسة الفرق «الغلابة» في جولة التجزئة التي تقام بالتقسيط المريح من خلال لعب 6 مباريات في ثلاثة أيام.. لقاءا اليوم يجمعان أسود دبي مع الفجيرة 40,5 مساء في صراع الهروب من شبح الهبوط أو صراع أهل «القاع»، حيث تبدو الفرصة مواتية للهروب من منطقة الخطر التي تداهمهما.

اللقاء الثاني سيجمع الكوماندوز الشعباوي مع جوارح الشباب 05,8 مساء ويا له من لقاء يتسم بالقوة والإثارة نظراً لأن ظروف الفريقين متشابهة، فكلاهما خسر خلال آخر جولتين بعد أن كانا يسيران بشكل جيد ومشرف، ولكن أتت الرياح بما لا يشتهي الفريقان وتراجع الشعب للمركز الثالث والشباب إلى المركز الثامن، ويهم كلا الفريقين أن يعود لانتصاراته من خلال جولة اليوم للالتحاق بركب الصدارة، ومن يدري فربما تكون هذه المباراة هي بوابة العبور لصراع المنافسة القوية التي بدأت تحتدم بين الفرق، خاصة وأن جولات الدور الثاني تسير بخطوات سريعة وخطوات لا يوجد بها فرص للتعويض. عموماً، سيكون لقاء اليوم أشبه بمهمة تمرد تقوم بها 4 أندية ترفض واقعها الحالي في جدول الترتيب وتسعى لتغييره. وبنهاية مباريات اليوم سيكون علينا الانتظار ليوم الأحد لمتابعة آخر لقاءات الأسبوع بين الأهلي والعين الآسيوي بملعب الأهلي، الجزيرة مع الوحدة الآسيوي، وبعدها سوف تتوقف المسابقة لمدة 13 يوماً من أجل إفساح المجال لمباريات دور الأربعة لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي ستقام الجمعة المقبل بلقاءي الأهلي مع الوصل بملعب النصر والعين مع الفجيرة بملعب الشارقة.

لقاء عنق الزجاجة

يعتبر لقاء الكوماندوز الشعباوي مع جوارح الشباب نقطة تحول جوهري في مسيرة الفريقين أو بمعنى أدق لقاء عنق زجاجة لكليهما. فالشعب يحتل المركز الثالث برصيد 22 نقطة، والشباب في المركز الثامن برصيد 14 نقطة، وخسارة أي نقاط سيكون لها مردود سلبي.

الشعب يعاني من ظروف صعبة ممثلة في تعدد حالات الغياب للإيقاف والإصابة، ولكن يظل غياب القناص علي سامراه هو المؤثر في مسيرة الفريق، ومنذ أن غاب والشعب لم يعرف طعماً للفوز، ولكنه يطمح في عبور محنته وتحقيق الفوز خلال لقاء اليوم، خاصة أنه يقام على أرضه ووسط جماهيره. والشباب يمر هو الآخر بمرحلة انعدام وزن بعد أن خسر 8 نقاط في 3 مباريات، والفريق يلعب اليوم وهو شبه مكتمل الصفوف والجهاز الفني يركز على العامل النفسي للاعبين لأنه الفيصل في لقاء اليوم، لذا كانت الوقفة الإدارية مع الفريق خير دافع للاعبين.

ويدرك عبدالله صقر صعوبة لقاء اليوم ولكنه أعد العدة بشكل جيد من أجل الخروج من ملعب الشعب بنتيجة إيجابية تكون مؤثرة في مسيرة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسيظل للقاء إثارة خاصة وقد انتهى لقاؤهما في الدور الأول بالتعادل بهدفين.

الهروب من «الشبح»

يستضيف دبي بملعبه فريق الفجيرة في لقاء يأخذ طابع النجاة من شبح الهبوط، فدبي يقبع في المركز العاشر برصيد 12 نقطة والفجيرة يحتل ذيل القائمة برصيد 5 نقاط فقط، وكلاهما يسعى لتحقيق الفوز للخروج من هذا المأزق الصعب.. دبي تطور مستواه خلال المباريات الأخيرة بعد أن تولى المدرب التونسي محمد المنسي مسؤولية الفريق فخطف تعادلين من الوصل المتصدر والشارقة المتحفز ساهما في زيادة ثقة اللاعبين بأنفسهم وارتفاع معنوياتهم، وهذه أول مباراة يلعبها منذ 12 فبراير ويهم الفريق أن يحقق الفوز خلال هذه المباراة لأن رصيد نقاطه سيكون مضاعفاً.

الفجيرة هو الآخر تحسنت عروضه منذ أن تولى المدرب الألماني فابيش مسؤولية تدريب الفريق، وقد خطف الفريق نقطة من العين بملعبه ولكنه خسر من الأهلي بهدفين، وبالطبع موقف الفريق صعب للغاية، ولكن لايزال هناك متسع من الوقت لتدارك الأمر، ولكن بشرط تحقيق الفوز وحصد النقاط لأن الأداء وحده لن ينجي من الهبوط.. اللقاء الأول بينهما انتهى بفوز دبي بثلاثة أهداف في ملعب الفجيرة.

المباراة

الشباب ـ الشعب

المكان:

استاد خالد بن محمد بالشارقة

الساعة: 05 .8 عصراً

المباراة

دبي ـ الفجيرة

المكان:

استاد دبي بالعوير

الساعة:

55 .4 عصراً

العوضي النمر