أكدت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بطلة العرب ورئيس فريق زعبيل للفتيات للكاراتيه وقائدة منتخب الإمارات للسيدات في الكاراتيه ان ذوي الاحتياجات الخاصة لا يقلون عطاء عن غيرهم من الرياضيين مشيرة إلى أنهم رفعوا اسم الإمارات عاليا في العديد من المحافل الدولية، وآخرها دورة الاولمبياد خلال العام المنصرم.

جاء ذلك خلال تكريمها مجموعة من طلبة مركز راشد لعلاج ورعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الذين حلوا بالمراكز الأولى ضمن مسابقات اليوم الرياضي الذي نظمه المركز في نادي النصر صباح أمس، برعاية كريمة من سموها، حيث شارك في الاحتفال الشيخ جمعة مكتوم بن جمعة آل مكتوم العضو المنتدب بمركز راشد وعضو مجلس إدارة نادي النصر الرياضي، وأحمد هاشم خوري مؤسس المركز، إضافة إلى جمعة جعفر من نادي النصر ونخبة من الشخصيات الإعلامية والرياضية البارزة في الدولة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالمركز، إضافة إلى أهالي الأطفال. وقالت سمو الشيخة ميثاء خلال الحفل الخاص الذي أقيم بهذه المناسبة: «انها فكرة رائعة تتيح لإخواننا وأخواتنا من ذوي الاحتياجات، إبراز قدراتهم ومواهبهم. وأرجو ان يكون هذا النشاط، فرصة لاكتشاف قدرات بعض الموهوبين منهم الذين يملكون المقومات الضرورية ليصبحوا أبطالاً في المستقبل إذا ما أتيحت لهم الفرصة والعناية المناسبة».

وأعربت سمو الشيخة ميثاء عن تقديرها لجهود المركز ودوره في خدمة هذه الشريحة من مجتمع الإمارات متمنية للأطفال الصحة والعافية والنجاح. ومن جانبه أعرب الشيخ جمعة مكتوم آل مكتوم، عن تقديره لمبادرة سمو الشيخة ميثاء هذه وتفضلها برعاية هذا الحدث وتكريم الطلبة الفائزين بمسابقات اليوم الرياضي مشيرا إلى ان هذه اللفتة الكريمة هي بمثابة تحفيز كبير سوف يمنح الأطفال العزيمة على بذل المزيد من الجهد والعطاء في المستقبل. وقال: وجود سمو الشيخة ميثاء وسط الأطفال شجعهم كثيرا على بذل مزيد من الجهد في أداء المسابقات التي شملها هذا اليوم، وهذا ليس غريبا على سموها كونها بطلة رياضية تقدر الرياضيين. وأعرب احمد هاشم خوري احد مؤسسي مركز راشد ان الهدف من هذا اليوم الرياضي هو تعود الأطفال على تحمل المسؤولية ومحاولة انتزاع الطاقات الكامنة داخلهم، ومحاولة منا أيضاً في دمجهم وسط أقرانهم الأسوياء، مشيرا إلى ان أبطالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة رفعوا راية الدولة عاليا واثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية.

وأشار إلى ان وجود سمو الشيخة ميثاء بنت محمد وسط هؤلاء الأطفال أعطاهم ثقة في النفس لانها بطلة من بطلات العرب. ومن جهتها رحبت مريم عثمان مديرة المركز بمشاركة سمو الشيخة ميثاء ووجودها بين الطلبة المشاركين بالمسابقات الرياضية وتشجيعهم على الفوز والمثابرة والتقدم للفوز بالمراكز الأولى. مشيرة إلى ان رعاية سموها للحدث تنم عن الروح الرياضية العالية التي تتمتع بها سموها كرياضية مميزة رفعت اسم الإمارات عاليا في المحافل الدولية وإحساسها بالمسؤولية تجاه أحبتنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، متمنية لسموها الفوز بالمراتب الأولى في منافساتها الرياضية. وقالت: «اليوم الرياضي هو نشاط دوري ينظمه المركز ضمن برنامجه التأهيلي لتطوير قدرات طلبة المركز وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وإبراز طاقاتهم وإمكاناتهم الجسدية والفكرية».

وكانت الصالة المغطاة بنادي النصر الرياضي قد استضافت يوماً رياضيا حافلا شمل العديد من الفعاليات والنشاطات الترفيهية والتأهيلية والرياضية بهدف رفع الروح المعنوية للطلبة المشاركين وتعريف ذويهم على قدراتهم وإمكاناتهم. وقامت سمو الشيخة ميثاء وبقية الحضور بتشجيع الأطفال خلال تنافسهم على الفوز بالمراتب الأولى وتحفيزهم على العطاء. كما قامت مجموعة من الفتيات في الفئة العمرية المتوسطة بتقديم فقرات استعراضية للقوة والمهارة في رياضة الكاراتيه تشجيعا للأطفال واطلاعهم على جماليات هذه الرياضة.

وعقب انتهاء المباريات التنافسية بين الطلبة قامت سمو الشيخة ميثاء يرافقها الشيخ جمعة مكتوم واحمد خوري بتكريم الفائزين بالمراتب الأولى وتسليم الطلبة الفائزين ميداليات وهدايا عينية. ودعت الحضور والطلبة إلى حفل الغداء الذي إقامته في النادي تكريما لهم متمنية للمركز دوام التقدم والنجاح في أداء رسالته الإنسانية النبيلة.

كما قدم الشيخ جمعة مكتوم بن جمعة العضو المنتدب لمركز راشد درع المركز تقديرا لسموها على رعايتها وحضورها هذا المهرجان، كما قدم احمد هاشم خوري احد مؤسسي المركز هدية مماثلة للشيخ جمعة مكتوم، وتكريم كل من عبدالرحيم جاني وجمعة جعفر، كما تم تكريم كافة الهيئات والمؤسسات الراعية لهذا اليوم الرياضي.

دبي ـ فهمي عبدالعزيز