تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبحضور سمو الشيخ مايد بن محمد ينطلق في الثالثة عصر اليوم من أمام شاطئ خور الممزر بدبي سباق يوم الجري العالمي والذي تنظمه وزارة الدفاع بالتعاون مع المجلس الدولي للرياضة العسكرية تحت شعار «الصداقة عبر الرياضة» والذي يأتي بالتزامن مع الاحتفال بيوم «السيزم» العالمي، واتحاد العاب القوى.

يشارك في السباق ما يزيد على 4 آلاف متسابق من جنسيات متعددة من إفريقيا و أوروبا ودول الخليج العربي، علاوة على لاعبي منتخبنا الوطني، إضافة إلى أعداد كبيرة من الهواة من المقيمين داخل الدولة، بما يمثل مشاركة دولية متميزة حيث يشارك في السباق مجموعة من العدائين المحترفين من افريقيا (كينيا وتنزانيا وإثيوبيا وليسوتو) ومن شرق أوروبا (بلغاريا) ومن دول مجلس التعاون الخليجي (البحرين والسعودية والكويت وعُمان وقطر) علاوة على لاعبي منتخبنا الوطني لألعاب القوى. ولأول مرة سيشهد سباق هذا العام إقامة سباق النصف ماراثون لمسافة 21 كيلومترا (رجال وسيدات) وذلك كفاعلية رياضية من فعاليات يوم الجري العالمي، وبالتالي فان هذا اليوم سيتضمن 4 سباقات رئيسية، الأول هو سباق المحترفين النصف ماراثون (رجال وسيدات) لمسافة 21 كيلومترا وسينطلق هذا السباق في الثالثة عصرا، والسباق الثاني هو السباق الجماهيري (رجال وسيدات) لمسافة 5 كيلومترات وسينطلق في الرابعة والنصف عصرا، والثالث لذوي الاحتياجات الخاصة لمسافة 5 كيلومترات أيضا، وسينطلق في نفس الموعد، والسباق الأخير سيكون لفئة الأطفال (أولاد وبنات) لمسافة 3 كيلومترات وسينطلق مع سباق المحترفين في الثالثة عصرا، وستنطلق جميع السباقات بجميع فئاتها من على شاطئ خور الممزر بدبي.

وأكد العميد عبيد سعيد رئيس اللجنة المنظمة للسباق ان جميع المؤسسات والهيئات والإدارات الحكومية في دبي حرصت على المشاركة في تقديم يد العون من أجل رعاية هذا الحدث إضافة إلى المؤسسات الرياضية والتعليمية حيث تعاون الجميع من أجل انجاح هذا اليوم وإخراجه بالشكل الذي يليق به كحدث رياضي يحظى بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبحضور سمو الشيخ مايد بن محمد. وتبلغ قيمة الجوائز المالية المرصودة للفائزين بهذا السباق حوالي 200 الف دولار مابين جوائز عينية وأخرى مادية قدمتها الشركات الراعية، على ان يقتصر تقديم الجوائز المالية النقدية على الفائزين في سباق النصف ماراثون، حيث يحصل الفائز على المركز الأول في فئة الرجال على 5 آلاف دولار، ويحصل الثاني على 4 الاف دولار والثالث على 3 الاف دولار وتتدرج الجوائز من الرابع للعاشر بحيث يحصل كل متسابق على الف دولار، ونفس الجوائز ستحصل عليها الفائزات في فئة السيدات لسباق النصف ماراثون، وذلك إضافة الى كأس وشهادة تقدير.

اما جوائز باقي السباقات فستكون عبارة عن جوائز عينية ثمينة رصدتها الشركات الراعية، وطبعا هذا غير قميص السباق وكاب ورقم لكل متسابق. ومن ناحيته كشف العقيد محمد خلف رئيس لجنة التسويق على انه تمت مخاطبة كل الدوائر والمؤسسات العاملة والشركات الوطنية من أجل المساهمة في إنجاح هذا الحدث مع التركيز على الهدف من تسويقه ليس الربح ولكن لإظهاره بشكل مشرف وتغطية مصاريفه، وأضاف انه كان هناك إقبال كبير على المشاركة في تقديم أوجه الدعم والرعاية بشكل فاق العام الماضي، وقدمت بعض الشركات رعايتها في شكل دعم مادي، والأخرى قدمته في شكل هدايا عينية، وهو مايستوجب شكرهم جميعا على جهوده نحو إنجاح السابق.

الشركات الراعية

بلغ عدد الشركات الراعية 12 شركة وهي بنك دبي الوطني، وشركة دبي للالومنيوم ومجموعة شركات صديقي ومركز دبي التجاري العالمي، والبريد المركزي، وداماس، ومجموعة شركات النابودة، وأي سي العقارية، وليدر سبورت، وباريس جاليري، ومجموعة رامي، وجمعية الاتحاد، علاوة على شركة طيران الإمارات التى قدمت تذاكر سفر للعدائين المحترفين الأجانب المشاركين في السباق وتكفلت بنقلهم من دولهم وإعادتهم ثانية وهم 4 من تنزانيا واثنان من كل من أثيوبيا وبلغاريا وكينيا وليسوتو.

يوم ترفيهي عائلي

ولن يقتصر يوم الجري العالمي على فعاليات السباق فقط بل سيتضمن ايضا الكثير من الفعاليات والأنشطة التى تكفل قضاء يوم عائلي ممتع، حيث تم تخصيص منطقة العاب ترفيهية للأطفال، وأخرى كسوق شعبي متواجد بالفعل، واثناء السباق سيتضمن الحفل فقرات لفرق الفنون الشعبية وفرقة موسيقى شرطة دبي، علاوة على فقرة المظليين، وستشهد المنطقة إطلاق الألعاب النارية في سماء خور الممزر، كما سيتواجد ساحر إماراتي علاوة على الرجل المطاطي الشهير الذي سيقدم عروضه في منطقة السباق.

دعوات لكبار المسؤولين

وجهت اللجنة المنظمة الدعوات لكبار المسؤولين والوزراء في الدولة لحضور فعاليات هذا الحدث الرياضي المهم، علاوة على توجيه الدعوة للسفراء والقناصل وللشركات الراعية والاندية الرياضية والمهتمين بسباقات الماراثون، وتم تشييد موقع مناسب لاستقبال جميع الضيوف، وكذلك تم تخصيص مكان للعائلات بما يضمن قضاء يوم ترفيهي عائلي.

نقاط الطوارئ والإمداد

أعلنت اللجنة المنظمة عن نقاط الإنعاش والإمداد بالمياه والخدمات الطبية على طول مسافة السباق حتى تكون معلومة للجميع بفئاته الأربع، وايضا ستكون هناك مواقف لتجمع السيارات ونقل الحاضرين لموقع انطلاق السباق عن طريق حافلات أعدتها اللجنة المنظمة من أمام مدرسة الاتحاد.

اختلاف نقطة البداية

يقام السباق في نفس المكان الذي شهد إقامته العام الماضي على شاطئ خور الممزر، لكن الاختلاف الوحيد ستكون في نقطة الانطلاق، والتي استقر على ان تكون من بداية شاطئ الخور نظرا لإقامة سباق النصف ماراثون ضمن فعاليات هذا اليوم لأول مرة، والتى تبلغ مسافته 21 كيلومترا، فكانت الحاجة لتوسيع طول خط السير.

صعوبة تحقيق رقم قياسي

العميد عبيد سعيد رئيس اللجنة المنظمة قال إنه من الصعب توقع تحقيق رقم قياسي جديد في سباق نصف الماراثون على اعتبار أنها المرة الأولى التي يقام فيها هذا السباق ضمن فعاليات الحدث، موضحاً أنه من أجل تحقيق ذلك لابد من مشاركة مستوى معين من العدائين العالميين، وهذا من الصعب في النسخة الأولى للسباق.

أهداف عديدة

أكد العميد سعيد عبد الله النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة، ان إقامة هذا السباق للعام الثاني على التوالي تحت إشراف وتنظيم وزارة الدفاع وبالتنسيق مع المجلس الدولي للرياضة العسكرية يدل على اهتمام الوزارة بالأمور الرياضية والنشاطات الشبابية بإزكاء روح التنافس ورفع كفاءة الشباب في كل المجالات سواء كانت رياضية أم تنظيمية أو إدارية مما يحقق أهدافاً كثيرة من وراء هذه الفعاليات وذلك على المستوى المحلي والدولي، خاصة وان هذه التظاهرة الرياضية تشهد دائما إقبالا كبيرا من المتسابقين من مختلف الأعمار والجنسيات من المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة.

وليد فاروق