* أصبحت مسألة فوز يوسف السركال بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. مسألة وقت لا أكثر، على اعتبار أن يوم أمس كان هو الأخير لتلقي طلبات الترشيح لمنصب نائب الرئيس الذي لم يتقدم له سوى السركال الذي أصبح هو الشخص القادم لتولي المنصب القاري الجديد دون أن يكون هناك أي منافس للسركال الذي سيفوز بالتزكية من خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي الذي سيقام في السابع من مايو المقبل والذي سيشهد تنصيب يوسف السركال رسمياً نائباً لرئيس الاتحاد القاري.

* قبل أكثر من عام كنا في »البيان الرياضي« قد سبقنا الأحداث والتوقعات عندما أعلنا يومها أن السركال نائب لرئيس الاتحاد الآسيوي. ولم نذهب إلى ذلك من باب التكهن أو التوقع بل نتيجة لقراءتنا الدقيقة ورؤيتنا لمدى القناعة التي كانت لدى الغالبية العظمى من أعضاء الاتحاد القاري الذين كانوا أكثر حماساً من السركال لكي يتولى بو يعقوب هذا المنصب الذي يعتبر مكسباً للاتحاد الآسيوي قبل أن يكون مكسباً لنا كإماراتيين لما يتمتع به السركال من سمعة وخبرة ومكانة مرموقة بين قيادات الحركة الرياضية القارية والدولية.

* إن فوز يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي يمثل نجاحاً جديداً لهذا الرجل الذي قدم الكثير لكرة الإمارات وطوال عقدين ونصف من الزمن كان السركال ولايزال حاضراً على الساحة المحلية والإقليمية والدولية وبكل قوة.. ولا يخفى على أحد أن ارتباط بويعقوب بالمحيط الكروي أكسبه معرفة واسعة مع أهم الشخصيات في هذا الوسط ما أهله في النهاية لبلوغ هذا المنصب كثاني أقوى رجل في اتحاد اكبر قارات العالم.

* إن وجود شخصية رياضية إماراتية في منصب مهم وحساس في الاتحاد القاري، هو نجاح لكل أبناء الإمارات ومفخرة لنا جميعاً، كما يمثل نجاحاً جديداً للسركال الذي يقود حركة التجديد في كرة الإمارات التي تم تتويجها بتحقيق أول لقب إقليمي لكرتنا بعد فوز منتخبنا بخليجي 18، وهو ما اعتبره المراقبون الخطوة الأولى في الطريق لعودة كرة الإمارات للواجهة القارية والدولية.

تماماً كما هو الحال بالنسبة للمنصب الذي سيتولاه السركال بعد شهرين من الآن والذي نتمنى أن يكون بداية لعودة كوادرنا الرياضية في التنظيمات القارية والدولية ما يمثل نجاحاً للإمارات ولرياضتها ومكسباً ودعماً لسمعة الإمارات التي تخطت كل الحدود.

* فرحتنا بتولي السركال المنصب الآسيوي الجديد يقابلها أسف أكبر بابتعاد بويعقوب عن رئاسة اتحاد الكرة بعد كل النجاحات التي حققها في الفترة الماضية ولكن عزاءنا بوجود بويعقوب في المنصب الذي سيكون من خلاله دعماً لنا ولكرتنا، فهنيئاً لنا ومبروك للإمارات.

كلمة أخيرة

* مباراة الإمارات والوصل التي انتهت بتعادل الفريقين بهدفين لكل منهما، بحاجة إلى وقفة جادة ومراجعة من أصحاب القرار في شأن اختيار أطقم التحكيم في المباريات التي تأخذ صفة الأهمية كمباراة الأمس.. التي انتقل التوتر فيها من الملعب ليصل للمدرجات التي تحولت لساحة حرب بزجاجات المياه وغيرها في مشهد أعادنا للوراء كثيراً، والسبب معروف.

* الوصل قد يخسر صدارته والإمارات سيفتقد إلى جملة من لاعبيه في المرحلة القادمة والسبب الاختيار غير الموفق لأطقم التحكيم التي لا يراعى فيها موقف الفرق وحساسية المباريات.

* النصر يتنفس الصعداء بفوزه على فريق الشارقة ويرفع رصيده إلى 17 نقطة، وهو فوز مهم وفي توقيت مناسب يمكنه من الاقتراب من فرق المنافسة لو تعثرت وهو يواصل التقدم.

mjasim@albayan.ae