* من قال إن «دورينا» لم يقدّم في هذا الموسم الجديد 2007 لاعباً موهوباً ملفتاً يخطف ألباب الجماهير ويلفت أنظارهم من أول طلّة ولمسة كان مخطئاً!
* فهاهي مدرسة الوحدة العنابية للفنون الكروية تخرّج لنا بعد إسماعيل مطر الخطر.. هذا اللاعب الواعد الذي تألق في قطر وعوّض وذكرنا بالكاسر ياسر سالم في بداياته، وبموهبة المنهالي الذي سبقه ومازال ينتظر.
* ومن قال إن وجود اللاعبين الأجانب يحجبون الفرص وظهور المهاجمين المواطنين، فقد أفتى دون نظر، فهاهو الأولمبي محمد الشحي يؤكد غير ذلك ويبرهن أنه لاعب فلتة من بين محترفين اثنين شاركا كرأسي حربة.
* استطاع بعد استبداله للأنجولي موريتو في لحظة إلهام للمدرب ريتشارد تاردي الذي دفع به أن يشكل خطورة نوعية متناهية مع إبراهيما باكايوكا الذي كان مصدر صداع لخط دفاع الريان قبل نزوله، وأن يحسم نتيجة المباراة في الدقيقة 80 بإحرازه الهدف الوحيد الغالي في شباك الريان من كرة خطيرة أرسلها له بذكاء شديد وثقة إسماعيل مطر على طريقة «خليجي 18» أسرع نحوها وسددها بمهارة عالية.
* أجمل ما في مباراة الذهاب التي عاد منها فريق الوحدة حاصداً ثلاث نقاط في استهلال مشواره بدوري أبطال آسيا سيناريو هذا «الهدف المحبوك».
* وآخر ما كان يتوقعه أي مشاهد أو متابع لهذا اللقاء المثير هو طرد صانع الهدف ومهندس ألعاب الفريق خلف المهاجمين إسماعيل مطر بسبب اعتدائه الواضح على اللاعب عادل لامي في تصرف تعصبي أمام مرأى من عيون الحكم الصيني قبل أن تلتقط كاميرا التلفزيون المشهد دون كرة! ولم يعجب الجميع!
* وإن كانت خسارة الفريق في المباراة المقبلة فادحة، فإن مدرباً مثل تاردي وضع كل ثقته في الشحي سيكون قادراً على تجهيز البديل.
* وبقدر ما حزن الوحداوية لطرد نجمهم المحبوب، بقدر ما سعدوا بالفوز الذي أكد عودة فريقهم القوية.. كل التهنئة لأصحاب السعادة ولمؤسس وراعي المدرسة العنابية أبو زايد.
كلمات لها إيقاع
* ولأن الفكر الكروي الوحداوي من النضج، فقد كان التعاقد مع الحارس المغربي نادر المياغري وإشراكه في هذه البطولة اعتباراً من هذه المباراة راحة لحارسه الأساسي عبدالباسط محمد استعداداً للجولة المقبلة للدوري وما بعدها وقراراً صائباً لمواجهة تحديات الدوري الآسيوي.
* أما خسارة العين فلها وقفة لاحقة!