يمكن القول إن أهم ملامح انطلاقة منافسات الجولة الأولى لدوري أبطال آسيا 2007 في نسختها الخامسة التي اختتمت أول من أمس بـ 13 مباراة بأن الأرض عاندت أصحابها بشكل ملفت للغاية، فإن كان العين الممثل الثاني للكرة الإماراتية في هذا المحفل الآسيوي الكبير في حمى انطلاقة البطولة قد خسر على أرضه ووسط جماهيره أمام الشباب السعودي صفر/2، وهي المرة الأولى في تاريخ العين بأن يخسر أول مباراة له منذ أن شارك في منافسات تلك البطولة بنسختها الأولى عام 2003، فهناك أيضاً فرق خسرت على أرضها ومنها الريان القطري عقب الفوز الثمين الذي جاء عن طريق الشحي نجم الوحدة الصاعد في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة لمباريات المجموعة الأولى التي شهدت أيضاً سقوط العربي الكويتي على أرضه ووسط جماهيره أيضاً أمام الزوراء العراقي.

كما شهدت الجولة سقوط النجف العراقي أمام نيفيتشي الأوزبكي الذي عاد إلى طشقند بثلاث نقاط ثمينة وأيضاً خسارة شنغهاي الصيني على أرضه أمام سيدني الأسترالي مقابل هدفين في أول مشاركة رسمية لبطل أستراليا بالبطولة، وأيضاً خسر مالانغ بطل اندونيسيا على أرضه أمام كاواساكي الياباني بثلاثية وأدليد الأسترالي أمام شاندونغ الصيني.

ولهذا فإن الجولة الأولى عاندت وبشدة أصحاب الأرض ولم يفلت من هذا المطب سوى الكرامة السوري وصيف آسيا الذي فاز على السد القطري بهدفين مقابل هدف وسباهان الإيراني الذي فاز على الاتحاد السوري بهدفين أيضاً مقابل هدف وفوز أوراوا الياباني أمام بيرسيك الاندونيسي بثلاثية نظيفة وسيونغام الكوري أمام دونغ تام.

ووقع أيضاً في نفس المطب الهلال السعودي الذي تعادل أمام الكويت الكويتي 1/1، وكان هذا التعادل أشبه بالخسارة لزعيم الكرة السعودية رغم زحف الجماهير لمؤازرة الهلال، إلا أنه فقد نقطتين ثمينتين على أرضه.

ورغم بداية العين غير الموفقة في المشوار الآسيوي، إلا أن الفرصة مازالت قائمة وبقوة، خاصة وأنه تتبقى 5 جولات في منافسات الدور الأول ويجب أن يدخلها العين من أجل الفوز سواء لعب على أرضه أو خارج ملعبه، فالتعويض قائم بشرط علاج الأخطاء وغلق صفحة الشباب السعودي بالكامل.

قد أسفرت نتائج الجولة الأولى عن انتهاء 11 مباراة بانتصارات ،ومباراتان فقط انتهتا بالتعادل، وشهدت تلك الجولة تسجيل 29 هدفاً وكانت النتيجة الأكبر هي فوز سيونغام بطل كوريا الجنوبية على دونغ شام الفيتنامي 4/1.

المجموعة الأولى

صدارة ثنائية بين الوحدة ممثل الإمارات بالبطولة والزوراء العراقي، حيث فاز العنابي على الريان القطري بهدف نظيف أحرزه محمد الشحي قبل انتهاء اللقاء بـ 10 دقائق فقط ليعود الوحدة بثلاث نقاط ثمينة من العاصمة القطرية، ويستهل مشواره بهذا الفوز الثمين في المجموعة الأولى قبل أن يواجه يوم 21 الجاري العربي الكويتي باستاد آل نهيان بالوحدة.

كما حقق الزوراء مفاجأة بفوزه خارج ملعبه أمام العربي بهدف نظيف أحرزه مسلم مبارك في الدقيقة الـ 65 حيث نجح بطل العراق في الحفاظ على تقدمه والعودة أيضاً بنقاط ثمينة في مشواره الأول بالبطولة، حيث حاول بطل الكويت خلال 25 دقيقة كاملة هي الأخيرة من عمر اللقاء تحقيق التعادل ولكنه اصطدم أمام دفاع قوي.

الوحدة استحق الفوز بجدارة على الريان القطري، حيث لعب أصحاب الأرض بشكل طيب خلال الـ 20 دقيقة الأولى، وهددوا مرمى الوحدة، ولكن تحسن أداء العنابي وانتشر بشكل أفضل وهاجم عن طريق الأطراف بانطلاقات فهد مسعود وحيدر آلو علي وبذل عبدالرحيم جمعة جهداً كبيراً دفاعاً وهجوماً وكان حلقة الوصل لربط خطي الوسط والهجوم.

كما لعب إسماعيل مطر دوراً بارزاً في تحقيق هذا الفوز، حيث جاءت التمريرة من قدمه، إلا أن الوحدة سوف يفقد جهوده أمام العربي لحصوله على البطاقة الحمراء بسبب الخشونة المتعمدة من جانبه تجاه لاعب الريان عادل لامي، وجاء في المركزين الثالث والرابع على التوالي الريان والعربي دون رصيد من النقاط.

المجموعة الثانية

الهلال السعودي فقد نقطتين ثمينتين على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة التي ملأت المدرجات ولم يستطع الحفاظ على تقدمه بالهدف الذي أحرزه لاعبه المحترف رودريغو في الدقيقة 15 من زمن الشوط الأول، حيث بدأ المباراة مهاجماً من أجل التقدم وسط دفاع واضح من جانب بطل الكويت الذي تخلى نسبياً عن حذره الدفاعي وبدأ يهاجم الهلال ونجح في تسجيل هدف قاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع عن طريق فهد عوض ليعود بنقطة ثمينة أقرب إلى الفوز.

المجموعة الثالثة

بداية موفقة للكرامة السوري وصيف بطل آسيا عندما حقق فوزاً ثميناً على أرضه ووسط جماهيره أمام السد القطري بهدفين مقابل هدف واحد، حيث نجح في قلب نتيجة المباراة لصالحه بعد تقدم السد بهدف ماجد صالح الذي جاء في الدقيقة 22 من زمن الشوط الأول، ولكن عاب بطل قطر التراجع إلى الدفاع للحفاظ على نتيجته، ولكن الكرامة فريق صعب أن يخسر على أرضه ووسط جماهيره، وظل يهاجم إلى أن نجح في إحراز هدفين متتاليين في آخر ثلث ساعة من المباراة عن طريق محترفه الأجنبي أندريه ولاعبه عبدالرحمن عكاري ليحرز أول ثلاث نقاط ويتربع على قمة المجموعة.

وحقق نيفتشي الأوزبكي فوزاً ثميناً هو الآخر خارج ملعبه بتغلبه على النجف العراقي بهدف نظيف جاء عن طريق هولمانيوف في الدقيقة 71 ليتقاسم نقاط المجموعة في الجولة الأولى مع الكرامة الذي جاء في المركز الأول بفارق الأهداف.

المجموعة الرابعة

الخسارة التي مني بها العين في بداية مشواره الآسيوي الجديد جعلت الفريق يحتل المركز الأخير بدون رصيد وجعل الشباب السعودي يعود بنقاط المباراة الثمينة ويحتل قمة المجموعة برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن سباهان الإيراني الذي فاز هو الآخر على الاتحاد السوري بهدفين مقابل هدف واحد.

العين لم يقدم المستوى المطلوب وخذل جماهيره ولكن ورغم تلك الخسارة إلا أن الفرصة مازالت قائمة وبقوة للزعيم للدفاع عن سمعته آسيوياً بصفته أول فريق يحصل على لقب النسخة الجديدة الأولى عام 2003، سجل هدف الشباب غودين اترام ووليد الجيزاني في الدقيقتين ال54 و73 على التوالي وحاول العين تقليص الفارق ولكن من دون فائدة.

وفي إيران حقق سباهان فوزاً أمام الاتحاد السوري وحول تأخره بهدف بطل سوريا الذي جاء عن طريق أنس ضاري إلى فوز مستحق وبهدفين عن طريق سيد صالحي في الدقيقتين الـــ 20 و63.

المجموعة الخامسة

يتصدر المجموعة أوراوا الياباني وسيدني الأسترالي، حيث فاز الأول أمام بيرسك الإندونيسي بثلاثية نظيفة وكان الفريق الأفضل طوال اللقاء ووضح فارق الإمكانات الكبيرة بين الفريقين ليتصدر بطل اليابان قمة المجموعة، وحقق سيدني في أول مشاركة آسيوية له فوزاً ثميناً بتغلبه على شنغهاي الصيني «2 ـ 1» ليعود إلى أستراليا بفوز غال وثلاث نقاط ويوجه إنذارا شديد اللهجة لأغلب الفرق المشاركة وتقدم بطل أستراليا بهدفين إلا أن شنغهاي نجح في تقليص الفارق وفشل في تحقيق التعادل.

المجموعة السادسة

تصدر كاواساكي الياباني قمة تلك المجموعة بالفوز الذي حققه على حساب مالانغ الاندونيسي «13» ليعود بثلاث نقاط غالية، حيث لم يجد بطل اليابان أية صعوبة في تجاوز الفريق الإندونيسي ويتصدر المجموعة بعد تعادل جامعة بانكوك التايلاندي وتشوتام الكوري سلباً، وهي تعتبر نتيجة طيبة لبطل كوريا بأن يعود بنقطة أمام بانكوك انتظاراً لما تسفر عنه لقاءات الجولة الثانية بالبطولة.

المجموعة السابعة

يتصدر سيونغام الكوري الجنوبي قمة المجموعة بالفوز الثمين الذي جاء على حساب دونغ تام الفيتنامي «4 ـ 1» في مباراة خرجت من طرف واحد فقط لصالح بطل كوريا الذي اكتفى برباعية حيث تقدم بهدف في الشوط الأول عن طريق موتا وسجل 3 أهداف متتالية في الشوط الثاني وسجل بطل فينام هدف الشرف قبل انتهاء المباراة ب7 دقائق، وفاز شاندونغ الصيني أمام أدليد الأسترالي بهدف نظيف ويعود من أستراليا بنقاط غالية وهي بداية غير موفقة لأدليد في أول مشاركة رسمية له بالبطولة.

بهدفه في شباك الريان

الشحي دخل لأول مرة قائمة «هدافي» آسيا

دخل اللاعب الصاعد بسرعة الصاروخ محمد الشحي نجم الوحدة قائمة هدافي دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخ الملاعب بالهدف الرائع الذي أحرزه في شباك الريان القطري بالجولة الأولى للمنافسات الذي قاد الوحدة لإحراز أول 3 نقاط له في الدوري التمهيدي.

ويتصدر قمة الهدافين بالبطولة برصيد هدفين 3 لاعبين هم ماغنوم تغاريس «كاواساكي الياباني»، وسيد صالحي «سباهان أصفهاني الإيراني» وموتا «سيونغام الكوري» ويأتي في المركز الثاني برصيد هدف واحد 22 لاعباً منهم محمد الشحي وتاكامورا «كاواساكي الياباني» وأندريه سانغو وعبدالرحمن عكاري «الكرامة السوري» وتشامالا «دونغ تام الفيتنامي» وماجد محمد «السد القطري» وفهد عوض «الكويتي الكويتي» وأنس ضاري «الاتحاد السوري» وستيف وتالاواي «سيدني الأسترالي» وروديغو «الهلال السعودي» وسيغي وتغالي وبمادو «أوراوا الياباني» ومسلم مبارك «الزوراء العراقي» وهولمانوف» نيفتشي الأزوبكي» وايلي اسوى «اريما مالانغ الإندونيسي» وهي هو «شنغهاي الصيني» وغودي اترام ووليد الجيزاني »الشباب السعودي».

لقاءات الجولة الثانية الأربعاء 21 مارس

المجموعة الأولى: الوحدة ـ العربي الكويتي

الزوراء العراقي ـ الريان القطري

المجموعة الثانية: الكويتي الكويتي ـ باختاكور الأوزبكي

المجموعة الثالثة: السد القطري ـ النجف العراقي

نيفتشي الأزوبكي ـ الكرامة السوري

المجموعة الرابعة: الاتحاد السوري ـ العين

الشباب السعودي ـ سباهان الإيران

المجموعة الخامسة: سيدني الأسترالي ـ أوراوا الياباني

يرسيك كيديري ـ شنغهاي الصيني

المجموعة السادسة: كاواساكي الياباني ـ جامعة بانكوك التايلاندي

تشونام الكوري ـ اريما مالانغ الإندونيسي

المجموعة السابعة: دونغ تام الفيتنامي ـ أدليد الأسترالي

شاندونغ الصيني ـ سبونغتام الكوري.

خالد عزالدين