هل من الممكن ملاءمة نصوص للشاعر الاسباني غارسيا لوركا مع مؤثرات خاصة كتلك الموجودة في فيلم «ماتركس» أو حبكة رومانسية مثل كتلك الموجودة في مسلسل «أصدقاء»؟ فرقة مسرحية بريطانية، بقيادة الاسبانية بيلار أورتي، تعتقد بأن ذلك ممكن.

والنتيجة هي «ضربة»، العمل المسرحي الذي يعرض على مسرح لندن البديل حتى العاشر من مارس الجاري. وتقول أوتي إن «أحداث العمل تدور في مقهى يجتمع فيه أربعة أصدقاء، يعرفون بعضهم منذ وقت طويل جدا وتجمع بينهم علاقات حب تقليدية. لكن اثنين منهم ارتبطا منذ وقت ومن ثم تركا بعضهما فيما لا يزال الاثنان الآخران يعشقان بعضهما».

أي أن الأمر يتعلق بقصة تقليدية، على شاكلة مسلسل «أصدقاء»، تتحدث عن أربعة أصدقاء في الثلاثين ونيف من أعمارهم وكل التفاصيل التي يشتركون فيها، على حد تعبير المخرجة التي وصلت إلى لندن قبل 17 عاما لتدرس علم الأحياء وانتهى بها الأمر بإنشاء فرقة مسرحية. كل ذلك عادي جدا، لكن الأمر يبدأ بالتعقيد عندما يشرع الأصدقاء الأربعة بتصفح موقع على الانترنت حيث يعيشون في واقع افتراضي.