أعلن عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة صباح أمس عن انطلاق الدورة السابعة عشرة لأيام الشارقة المسرحية في الثاني عشر من هذا الشهر، وسيكون الافتتاح بعرض لمسرحية «الاسكندر الأكبر» من تأليف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخراج الدكتور أحمد عبدالحليم، وستستمر الأيام حتى الثاني والعشرين من هذا الشهر.
وأكد العويس أنه من جميل الصدف أن تأتي انطلاقة الدورة السابعة عشرة لأيام الشارقة المسرحية متزامنة مع اليوبيل الذهبي للعطاء المسرحي الأول لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حيث شارك سموه في التمثيل «جابر عثرات الكرام» حين كان شابا يافعا وهذا العطاء تم في ظل تعدد مواهب سموه في المجال الكشفي والرياضي والفني، كما تتزامن هذه الدورة مع تكريم عالمي لصاحب السمو ممثلاً باختيار سموه شخصية مسرحية عالمية لإلقاء رسالة اليوم العالمي للمسرح الذي يحتفل به العالم في 27 مارس من كل عام.
ومن الصدف أيضاً أن تفتتح الأيام المسرحية، بعرض مسرحي بعنوان «الاسكندر الأكبر» حيث النص من تأليف صاحب السمو وهذه العودة المتجددة لسموه تأتي بعد فترة اشتاق المسرحيون عامة إلى رؤية الجديد الإبداعي لسموه بعد أن شكلت مسرحيات «عودة هولاكو» الواقع صورة طبق الأصل «والقضية» مفصلا في تاريخ المسرح الإماراتي تم خلاله تصويب البوصلة لرسالة أبي الفنون.
وأضاف ان الحديث عن المسرح ذو شجون لكن لن نقول اننا نراهن على الدور المناط به في المجال الثقافي بل ان ما نقوم به في الشارقة يأتي في سياق رؤية منهجية متكاملة بدأت تعطي أكلها الايجابية، فما شهدته الساحة المسرحية من عطاء خلال السنوات الماضية حقق ايجابيات أكثر من أن تحصر وان تجلت أبرز أحداثه في تبني واستضافة الشارقة، بناء لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لـ :
ـ مهرجان المسرح المدرسي، استضافة ودعم دائمين
ـ مهرجان مسرح الطفل
ـ تخصيص جائزة الشارقة الكبرى لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية في دول الخليج.
ـ اعتماد جائزة للمسرح في الحقول التي تضمها جائزة الشارقة للإبداع العربي.
ـ جائزة التأليف المسرحي المحلي.
وقال إن تبني الدائرة للنشاط المسرحي في الدولة حقق نتائج امتدت لتشمل الدولة حيث شهدت الساحة استنهاضاً تمثل ببث الحياة مجدداً في عطاء الفرق المسرحية مرده الدعم اللامحدود مادياً ومعنوياً من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة ذلك أن عودة الأيام المسرحية وتواصلها أثريا الساحة المسرحية بالفنانين والفنيين المسرحيين وتجاوزت الحركة عقبات كأداء تمثلت سابقا بغياب العنصر النسائي والنص المسرحي وما نشهده حاليا من مشاركات بنصوص محلية يدفع للتفاؤل خاصة في ظل توفر عدد من المؤلفين المحليين..
كما أن الاهتمام الذي أصبحت توليه وزارة الثقافة وتنمية المجتمع للمسرحيين والذي تمثل بتكريم رعيل كبير منهم يدعو إلى التفاؤل خاصة وأن الوزارة تتمثل في اللجنة العليا المنظمة للأيام وتقدم تسهيلات معنوية جمة في هذا السياق.
وأوضح العويس ان جديد هذا الدورة يحتوي إضافة للعرض المسرحي «الاسكندر الأكبر» لصاحب السمو حاكم الشارقة على:
ـ الكلمة التي ينتظرها مسرحيو العالم والتي يلقيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي والتي ستتضمن العديد من المفاجآت السارة لهم.
ـ تكريم الشخصية المسرحية العربية الفائزة بالجائزة في دورتها الأولى.
ـ إعلان صاحب السمو عن إنشاء كلية للمسرح بجامعة الشارقة.
ـ المشاركة الكبرى لعدد الفرق (20) فرقة.
ـ كثافة الأنشطة الفكرية المصاحبة للأيام في هذه الدورة والتي من ضمنها محور عن «المسرح المدرسي».
ـ ضيوف من بلدان عربية عدة بعضها يلبي دعوتنا للمرة الأولى.
ـ معرض الكتاب المسرحي الذي يضم 150 عنواناً أصدرتها الدائرة حتى الآن.
ـ مشاركة مسرحيين محليين مثل أ. إسماعيل عبدالله ب ـ (5) نصوص مسرحية و أ. عبدالله صالح ب ـ (3) نصوص أما ما لم نذكره من جديد فسنعيشه وإياكم أثناء «الأيام».
من جانبه أوضح أحمد بو رحيمة مدير الدورة السابعة عشرة للأيام أن الفرق المشاركة تصل إلى 17 فرقة، وهي مسرح ابوظبي المسرح الحديث، مسرح الشارقة الوطني، مسرح الشباب للفنون، مسرح العين، مسرح الفجيرة القومي، مسرح أم القيوين، مسرح جمعية حتا، مسرح جمعية شمل، مسرح خورفكان، مسرح دبا الحصن، مسرح دبا الفجيرة، مسرح دبي الأهلي، مسرح دبي الشعبي، مسرح رأس الخيمة، مسرح عجمان، مسرح كلباء الشعبي.
وستقدم الفرق 19 عرضاً، منهم 17 عرضاً داخل المسابقة وعرض خارجها وعرض الافتتاح، مسرحية «الاسكندر الأكبر» لصاحب السمو حاكم الشارقة الذي ستعرض في اليوم التالي أيضاً.
وأشار بو رحيمة إلى أن الأيام تستقبل ضيوفاً من كافة أنحاء الوطن العربي وهم: جواد الاسدي من العراق، أ. توفيق الجبالي تونس، أ. جمال الردهان الكويت، أ. د. أشرف زكي مصر، أ.د. حميد صابر العراق، أ.د. مبارك الخالدي السعودية، أ.د. محمد الحبسي عمان، أ.د. محمد الخزاعي البحرين، أ.د. محمد هناء عبد الفتاح مصر، أ.د. نبيل الفيلكاوي الكويت، أ. شاهر عبيد سوريا، أ. شايع الشايع الكويت، أ. عبدالستار ناجي الكويت، أ. فؤاد الشطي الكويت، أ. فتحي الهداوي تونس، أ. فتحي عبدالرحمن فلسطين، أ. المنصف السويسي تونس، أ. محمد كوكه تونس.
وقال بو رحيمة إن هذه الدورة تضم أسماء جديدة، كفرقة مسرح حتا بالنسبة للفرق، وبالنسبة للمخرجين، فالأيام تضم المخرجين الشابين سالم باليوحة الذي يخرج مسرحية «القصيدة الأخيرة» من تأليف عبدالله صالح وتقدمها فرقة مسرح الشباب للفنون، ومحمد صالح الذي يخرج مسرحية «مندلي» للمؤلف جواد الاسدي وتقدمها فرقة جمعية حتا.
أما فيما يخص الأنشطة الفكرية المصاحبة للدورة السابعة عشرة، فقد أوضح الدكتور يوسف عيدابي عضو اللجنة العليا للأيام ومشرف تلك الأنشطة أن الندوة الفكرية الرئيسية هي «الإخراج: من النص إلى العرض» يتحدث فيها توفيق الجبالي من تونس، والدكتور محمد عبدالفتاح من مصر ويدير الندوة المنصف السويسي من تونس، وذلك يوم الأربعاء 14 مارس، وتستمر إلى صباح اليوم التالي حيث يتحدث فيها الدكتور جواد الاسدي من العراق، د. أحمد عبدالحليم من مصر ود. محمد الخزاعي من البحرين، ويدير الندوة د. نبيل الفيلكاوي من الكويت.
وأضاف د. عيدابي ان هذه الدورة تضم ملتقى التربية المسرحية، وتكون الجلسة الأولى يوم الأحد 18 مارس، يدور فيها الحديث عن دور وزارة التربية والتعليم تجاه الحركة المسرحية في عمومها، وتجاه المجتمع، والآليات التي تحقق هذا الدور بشكل أمثل. يشارك في هذا الملتقى الدكتور عز الدين هلالي، ويديره المسرحي والإعلامي جمال مطر.
أما الجلسة الثانية فتحدث عن دور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تجاه التربية والتعليم المسرحي، يشارك فيها د. حبيب غلوم ويديرها المسرحي أحمد الجسمي، والجلسة الثالثة عن دور المسرح في عمومه في التربية والتعليم، وآليات القيام بهذا الدور يشارك فيها المسرحي مرعي الحليان، ويديرها المسرحي إبراهيم سالم، ومن ثم جلسة تحتوي على المناقشات العامة، ومشروع وثيقة ختامية، يدير الجلسة المسرحي فيصل الدرمكي.
وقال الدكتور عيدابي انه إضافة لتكريم الفنان المسرحي الدكتور سعد أردش من مصر لنيله جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، وتكريم الفنان المسرحي الإماراتي سعيد سالم، هناك طاولة مستديرة تناقش تأسيس ورشة عربية دائمة للمسرح في الشارقة وسيدخل فيها د. مبارك الخالدي من السعودية، الأستاذ شايع الشايع من الكويت، الدكتور محمد الحبسي من سلطنة عمان، الأستاذ محمد كوكة من تونس، الأستاذ فتحي عبدالرحمن من فلسطين، الأستاذ ناجي الحاي من الإمارات والأستاذ حسن رجب من الإمارات، يدير الجلسة المسرحي والإعلامي مرعي الحليان من الإمارات.
وأكد د. عيدابي ان هذه الدورة بإضافاتها الجديدة، تضيف أيضا مجموعة من العناوين التي تعنى بالمسرح وتغني الحركة المسرحية في الإمارات.
الشارقة ـ محمود أبو حامد
