شاءت المصادفات أن تتضمن الجولة الثالثة عشرة لدوري «اتصالات» للدرجة الأولى لكرة القدم منافسات «ثنائية» بالجملة.. فلدينا اليوم مواجهة بين الجالس على القمة والقابع في القاع، فيما ستكون قمة «الثنائيات» مساء بين العميد النصراوي والنحل الشرقاوي.. كما ستشهد المنافسات في ذات الجولة ثنائية ساخنة، أيضاً تجمع الشعب والشباب، في حين ستكون قمة السخونة في لقاءي الأهلي والعين والجزيرة مع الوحدة.. باختصار ستكون المنافسات بالجملة خلال هذه الجولة، لكنها ستقام على مدار 4 أيام.. أي أن منافسات الجولة 13 ستقام على طريقة «التجزئة».

وسيكون ملعبا الإمارات برأس الخيمة واستاد آل مكتوم بدبي أول من يشهد انطلاقة منافسات الأسبوع الثالث عشر للدوري، حيث يلتقي اليوم في الخامسة وثلاثين دقيقة الإمارات مع الوصل متصدر القمة في منافسة بين القاع والقمة.. وفي الثامنة وخمس دقائق يلتقي العميد النصراوي مع النحل الشرقاوي في صراع أهل الوسط.. وتستأنف المباريات يوم غد بلقاءي دبي مع الفجيرة «40,5» والشعب مع الشباب «05,8» وتختتم المنافسات يوم الاحد بلقاءي الاهلي مع العين في الخامسة واربعين دقيقة والجزيرة مع الوحدة «10,8» في ديربي العاصمة. مباريات اليوم تحمل رائحة الصدارة، حيث يسعى الوصل إلى المحافظة على الصدارة التي يعتليها برصيد 26 نقطة، لأنه يعلم أن هناك من يتربص به ويتمنى إزاحته عنها. كما يطمح كل من الشارقة والنصر إلى الدخول في أجواء المنافسة على الصدارة ومباراتهما هي مفترق طرق للوصول نحو هذا الهدف، فيما يسعى الإمارات للتمرد على المركز قبل الأخير الذي يقبع به. لذا ستكون مباريات اليوم قوية ومثيرة، حيث لا مجال للتعويض.

موقعة «القمة والقاع» اليوم... يحظى لقاء صقور الإمارات مع فهود زعبيل بأهمية خاصة نظراً لموقع الفريقين في جدول ترتيب المسابقة، حيث يحتل الفهود قمة المسابقة، بينما يرقد الإمارات في القاع في المركز (11) تحديداً. الإمارات الذي قدّم مباراة رائعة أمام الوحدة رغم خسارته بأربعة أهداف مقابل ثلاثة يسعى إلى تحقيق الفوز خلال لقاء اليوم، خاصة بعد أن شهدت الأسابيع الأخيرة تطوراً في مستواه بفضل جهد مدربه العجلاني، ويدرك الجميع أن تحقيق الفوز خلال اللقاء سيدفع به خطوات مهمة إلى منطقة الأمان. كما يدرك أبناء رأس الخيمة أن المنافس ليس بالفريق السهل. فالوصل سبق وفاز في اللقاء الأول بنتيجة 3/1 وطموحه مواصلة الانتصارات حتى لا يتنازل عن الصدارة، خاصة أن الفريق لم يهزم منذ انطلاق المسابقة، ويعرف مدربه زوماريو أن اللقاء يعتبر مفترق طرق وأن خسارة أي نقطة سيكون لها مردود سلبي في ظل تربص الوحدة وانتظاره لأي كبوة وصلاوية.. فهل يعود الوصل من رأس الخيمة بالصدارة، أم سيكون للإمارات رأي آخر؟!

صراع الخلاص من المنطقة الدافئة... يعتبر لقاء النصر مع الشارقة صراعا في العراقة، فالأول عميد الأندية والثاني صاحب إنجازات عريقة ولقاؤهما دائماً يتسم بالقوة والمتعة، لما يضمان من لاعبين أكفاء.. النصر يعاني من الإيقافات والإصابات، ولكن يعود إليه مهاجمه يستروفيتش الذي يعتبر قوة دفع قوية ورغم أن الفريق يحتل المركز السابع إلا أن طموحه للتواجد بين أهل الصدارة يدفعه لاستغلال ميزة اللعب بأرضه وتحقيق الفوز في روح جديدة للتحدي، يحاول مدربه البرازيلي الفارو غرسها في نفوس لاعبيه الذين ظهروا بمستوي جيد أمام الوصل في آخر لقاء. والشارقة الصاعد للمنافسة على الصدارة رغم أنه خسر نقطتين مهمتين أمام دبي في آخر جولة يدرك أن الفوز اليوم هو الطريق الوحيد للمنافسة وأن خسارة أية نقطة سوف تبعده عن هدفه خاصة وأن منافسه ليس بالفريق السهل فقد تعادلا بدون أهداف خلال الدور الأول وكان النصر هو الأفضل، ولكن الشارقة اليوم تغيّر وأصبح هجومه مميزا ووسطه فعالا، فهل يصمد دفاعه أمام المحاولات الهجومية النصراوية هذا ما سنراه اليوم.

العوضي النمر