* في زمن الاحتراف المطلق، وتكريس البعض لمفهوم أن «المدرب محترف» وله حق المطالبة بما يريد وحرية البقاء أو الرحيل متى شاء حتى ولو أخلّ بأهم بنود التعاقد المقيّدة لتحركه قبل حلول موعد انتهاء عقده!
* وفي زمن «انتهاز الفرص» وترديد مقولة «إن لم تدفع.. فغيرك سيدفع» عرف المدرب ميتسو كيف يغالي في سعره ومن أين تؤكل الكتف!!
* صحيح أنه كان أحد عوامل فوز منتخبنا الوطني بكأس الخليج لأول مرة في تاريخ كرة الإمارات، ولا أحد ينكر عليه جهوده التي بذلها لتحقيق هذا الإنجاز مع عوامل أخرى مهمة يتصدرها دعم قادتنا اللامحدود معنوياً ومادياً للاتحاد واللاعبين قبل وخلال الدورة، والوقفة الجماهيرية الصلبة غير المسبوقة داخل الملعب.
* ولكنه انتهزها «فرصة» لتحقيق ما يريد وهو يعلم تماماً مدى حبنا له جميعاً، وحاجة منتخبنا لاستمراره مع اقتراب التحدي الثاني.. نهائيات كأس آسيا.
* فقد اشترط ميتسو لمواصلة المشوار وتمديد عقده الذي لم يمض عليه ثمانية شهور بقاء مساعديه وعدم المساس بجهازه الفني، وكذلك مدرب المنتخب الأولمبي أليكس ديبون.
* الله أعلم كم سيكلّف استمرار وبقاء هؤلاء مجدداً؟! وهو ما لم يتم الإفصاح عنه.
* ليت بينهم مدرباً مواطناً واحداً مساعداً ثانياً لميتسو بعد مساعده الأول دومينيك، حتى مدربنا سالم ربيع الذي حلّ محل بدر صالح مساعداً لأليكس ديبون لم يشر إليه عند ذكر صديقه الذي لو لم يكن قد رشحه لقيادة الأولمبي لما سافر إلى طشقند للوقوف بجانبه خلال مباراة الفريق مع نظيره الأوزبكي!
* أما بعد.. وقد تمت الموافقة على استمراره حتى 2010 وفقاً لشروطه، فما هي شروط اتحادنا الموازية لتلك، خاصة أن الصفقة الجديدة تبدو باهظة الثمن؟!
كلمات لها إيقاع
* أليس من حق أجهزة الإعلام والساحة الرياضية أن يتم الكشف لهما عن تفاصيل تعاقد ميتسو الجديد مع الاتحاد، خاصة أنه لم ينتظر حتى حلول موعد انتهاء فترة عقده الأول؟!
* لقد بقي الساحر محتفظاً بسحره الجاذب إليه دائماً وبسرّ اتفاقه المالي المخفي!!
* .. وزمان قيل «من الحُب ما قتل»! فصارت مقولة شائعة من دون انتحار.. ولكن الآن بشروط!