تعود الإثارة مرة أخرى إلى كاسر الأمواج في إمارة أبوظبي مع عودة واحدة من أقوى وأسرع رياضات البحر حيث يحتضن الكاسر غدا وبعد غد أحداث جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 2000 - كأس رئيس الدولة تحت المظلة التنظيمية لنادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية ووسط مشاركة إماراتية وخليجية وعالمية يتقدمها فريق الإمارات بقيادة ثاني القمزي وأحمد الهاملي وراشد الطاير.
وقد اكتمل بالأمس عقد جميع الفرق والوفود المشاركة والقادمة من جميع دول العالم، وبدأت استعدادات الفرق في التجهيز للمشاركة في البطولة مبكرا في قرية الفورمولا2000 والتي أقيمت على كاسر الأمواج قريبا من كورس السباق، فالجميع في سباق محموم لتجهيز الزوارق وإعدادها خير إعداد استعدادا للمشاركة في أقوى سباقات الفورمولا2000 على أرض إمارات الخير.
وسوف تكون البداية غدا مع سباق السرعة والذي سيتحدد على ضوء نتائجه الزوارق الأولى في انطلاقة السباق الرئيسي والذي سينطلق بعد غد الجمعة، أما اليوم فقد قامت اللجنة المنظمة للسباق بتحديد الفترة الزمنية من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الثانية بعد الظهر من أجل الفحص الفني للزوارق المشاركة والتسجيل أيضل في جائزة أبوظبي الكبرى، ولن يسمح نهائيا لأي زورق أو فريق بالتسجيل بعد انتهاء المدة الموضحة للتسجيل في السباق.
ويأتي في مقدمة المنافسين فريق الإمارات وأبرز أعضائه ثاني القمزي صاحب الخبرات الواسعة والحضور الكبير وأحمد الهاملي وراشد الطاير، والذين ننتظر منهم اليوم تمثيل الإمارات خير تمثيل في جائزة أبوظبي في مواجهة عمالقة الرياضة من مختلف أنحاء العالم.
وفي نظرة سريعة على أبرز المشاركين سوف نجد أن هناك شريحة لا بأس بها تمثل طموحات شباب الإمارات وهم : مالك إبراهيم، سلطان الظاهري، خالد المنصوري وعارف الزفين، وهي مواهب إماراتية وأسماء ستجد طريقها يوما إلى منصة التتويج، وقد يكون أبرزهم عارف الزفين والذي أحرز بطولة العالم للفورمولا2000 في العام الماضي.
أما المنافسة الأوروبية فهناك العديد من الأسماء القوية والرنانة في عالم الفورمولا2000 والذين شدوا الرحال من مختلف دول العالم من أجل نيل شرف المشاركة في أقوى بطولات الفورمولا2000.
ومن أجل ضمان تقديم فريق الإمارات المستوى المطلوب من خلال جائزة أبوظبي فقد تم إجراء عدد من التدريبات المكثفة طوال الأسابيع الماضية على كاسر الأمواج في أبوظبي وعلى يد سكوت جيلمان مدير الفريق، ولم يكتف سكوت بإعطاء فريق الإمارات التدريبات فقط، بل أجرى عددا من التدريبات والتمارين لجميع الشباب الإماراتيين والمشاركين في البطولة وبشكل مستمر، وهو ما يحسب لنادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية في دعمه المتواصل للكوادر الوطنية من أجل رفع اسم الإمارات.
ولم يتوقف نادي أبوظبي الدولي عند هذه النقطة فقط في مساعدة المتسابقين، بل وفر لهم صيانة وتعديل زوارقهم في ورشة النادي وبشكل مجاني، فأصبحت الورشة محطة دائمة يتردد عليها أغلب المتسابقين الإماراتيين من أجل تجهيز زوارقهم قبل جائزة أبوظبي.
خالد السعدي
