بآمال عريضة ووسط أجواء يسودها التفاؤل والثقة، يستهل الزعيم العيناوي مشواره الآسيوي عندما يستضيف في الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم باستاد خليفة بن زايد بالعين فريق الشباب السعودي الملقّب بالليث الأبيض في جولة ذهاب مرحلة المجموعات من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري.

ويتطلع الفريق البنفسجي لبداية قوية تخدم طموحاته في هذه البطولة التي يملك بها سجلاً مشرقاً، فهو أول من حصل على لقبها بعد دمجها بشكلها الراهن، كما انه وصل لنهائياتها أكثر من مرة. يدرك العيناوية أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة فريق قوي ومتطلع هو الآخر ويملك المقومات التي تجعله نداً قوياً ومنافساً شرساً كالشباب السعودي خاصة وأن العين يدخل البطولة هذه المرة في ظل متغيرات وتعقيدات عديدة، فهو يفقد لأول مرة عدداً من لاعبيه المميزين، وفي مقدمتهم المدفعجي سبيت خاطر المشهود له بتأثيره في المباريات الآسيوية بفضل المقومات والمقدرات التي يملكها، وكذلك يغيب عن صفوف الفريق كل من المدافعين علي مسري وجمعة عبدالله إلى جانب المدافع الشاب محبوب جمعة ونجم خط الوسط سلطان راشد. كما أنها المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق البطولة الآسيوية وهو يحتل مركزاً متأخراً في الترتيب العام لبطولة الدوري المحلي فضلاً عن وجود مدرب ومحترفين أجانب جدد لأول مرة مع الفريق وهم الذين لم ينقضٍ على وجودهم أكثر من شهرين.

ورغم هذه الظروف المتباينة والتي تبدو معقدة إلى حد ما لكن الفريق العيناوي سبق وأن أثبت في أكثر من مناسبة مماثلة أنه فوق هذه العقبات وأقوى كثيراً من مختلف الصعوبات وهو ماميّز الفرقة البنفسجية وأوجد الفارق بينها وبين الآخرين، إذ ان الفريق يملك العديد من الحلول والبدائل التي تجعله قادراً على الوصول إلى غاياته. ومن هذا المنطلق فقد ساد التفاؤل والثقة المعسكر البنفسجي خلال الفترة السابقة وبدأت الروح المعنوية عالية لدى الجميع، لاعبين وجهازا فنيا وإداريا وجمهورا. وكان العين اختتم أمس تدريباته بمران أخير وضع خلاله المدرب زينجا لمساته الأخيرة على تشكيلة وخطة المباراة بعد أن أخضع اللاعبين إلى اختبارات مختلفة في بناء الهجمات من العمق والأطراف والتعامل مع الهجمات المرتدة دفاعاً وهجوماً وتنفيذ الضربات الثابتة والضغط على حامل الكرة وتضييق المساحات واللعب من لمسة واحدة والتصدي للضربات العرضية أمام المرمى في لحظة الدفاع والهجوم.

وقد أدى اللاعبون التدريبات الأخيرة بروح معنوية مرتفعة ولياقة بدنية عالية وبدا واضحاً التنافس بين الجميع للدخول في القائمة الأساسية للمدرب زينجا لمباراة اليوم. وينتظر أن يبادر العين بهجوم ضاغط منذ بداية المباراة مع وضع الاعتبار والحذر من الهجمات المعاكسة ومفاجآت الخصم ومحاولته النيل من الشباك البنفسجية لإرباك حسابات أصحاب الأرض. ويراهن المدرب زينجا على أكثر من ورقة رابحة في صفوف فريقه خلال لقاء اليوم، وهو الذي يفقد العديد من اللاعبين، ولكن سيعتمد بالطبع على العنصر الشبابي في صفوف الفريق والمدعوم بخبرة كبار اللاعبين أمثال فهد علي وهلال سعيد وغريب حارب وغيرهم من الذين شاركوا كثيراِ في مثل هذه المباريات من قبل.

تشكيلة العين

وليد سالم في حراسمة المرمى، حميد فاخر، «فابيو لوبيز»، فهد علي، عبدالله علي في خط الدفاع، غريب حارب، هلال سعيد، أوليفر، علي الوهيبي خط الوسط.. هوار الملا وفيصل علي في الهجوم.

تحليل إحصائي لتاريخ العين الآسيوي

«العين» في كل بطولة آسيوية

منذ بداية النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا للأندية في عام 2002/ 2003، والعين حاضر في كل النسخ، فقد لعب 29 مباراة أي بمعدل 25,7 مباريات في كل بطولة، والزعيم العيناوي حصد أول بطولة للنسخة الجديدة في موسم 2002/ 2003 حيث قارع الأندية الكبيرة في القارة ونجح برفع الكأس كأول ناد إماراتي ينال بطولة قارية وأول فريق عربي يحصد النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا، وحالات فوز العين في مبارياته السابقة أكثر من التعادل أو الخسارة، فالكل يعد العدة ويحسب ألف حساب قبل ملاقاة البنفسج.

قوة تهديفية

قليلة هي المباريات التي لا يسجل فيها الفريق العيناوي، فمن بين 29 مباراة لم يسجل في 5 مباريات فقط، فالعين يسجل في كل مباراة ما يعادل 86 .1 هدف، ولم تهتز شباك العين في 8 مباريات فقط في رحلته الآسيوية، فشباك العين تهتز بما يعادل 344 .1 هدف في كل مباراة.

قنابل تمزق الشباك

خصوم العين دائما ما تهتز شباكهم في مدينة العين، فالزعيم سجل في جميع مبارياته على أرضه ما عدا مباراتين آخرهما مع القادسية في البطولة الماضية، ولم تهتز شباكه في 7 مباريات على أرضية ميدانه، ف73% العين يسجل على ملعبه، و27% نسبةأن تهتز شباك العين.

التعادل مع الفرق السعودية

تقابل العين مع الفرق السعودية في 7 مواجهات مع الهلال والشباب والاتحاد، وتساوى العين مع الفرق السعودية في حالات الفوز، والزعيم العيناوي هو الأكثر تسجيلا من الفرق السعودية على أرض الإمارات، ولم يخسر العين أي مباراة له مع أي فريق سعودي في المدينة الخضراء، والفرق السعودية سجلت هدفا واحدا فقط على العين في العين، فالكفة دائما لصالح العين في مواجهة الفرق السعودية على أرض خليفة الخير.

الرعب البنفسجي

العين دائما ما يكون شرسا ومخيفا على أرضه وبين جماهيره، فدائما ما يخرج بانتصار على ملعبه، وكم هي الحالات القليلة التي خسر فيها مباراة على ملعبه، فالزعيم لعب 16 مباراة على ميدانه وتكون نسبة الفوز له بما يساوي 74%.

اللقاء الثالث

تقابل العين مع الشباب السعودي في مباراتين سابقتين كانت في موسم 2004/2005، حيث فاز العين ذهابا بالعين 3/صفر، بينما خسر إيابا في المملكة 1/صفر، والفريق العيناوي يتفوق على الشباب السعودي بنسبة الأهداف، فلمن سيكوون الفرح والبهجة في اللقاء الثالث؟!

الشبابيون متفائلون لغياب المدفعجي سبيت

أكد عدد من نجوم الفريق الشبابي وفي مقدمتهم الحارس الدولي محمد خوجة وزيد المولد والمحترفان الغيني اترام والمصري عزمي وأحمد عطيف معرفتهم لغياب نجم خط وسط العين الدولي والمدفعجي سبيت خاطر عن فريقه في مباراة اليوم، مؤكدين أن الأمر سيكون مشكلة للعين لكنه إيجابي لمصلحة الشباب نسبة لما يتميز به سبيت خاطر وما يمثله من ثقل فني وعلامة فارقة في صفوف الفريق البنفسجي.

وقال الحارس محمد خوجة إن العين سيفقد اليوم أهم أعمدته ولكنهم يعرفون أن لديه بدلاء مميزين ويملك الكثير من الحلول، مشيراً إلى أن المباراة ستكون صعبة على الجانبين، خاصة وأن الظروف متشابهة، فالفريقان يعانيان من التعثر على المستوى المحلي ولكنهما يختلفان كثيراً في البطولات الآسيوية وهما ليس غريبين على بعضهما، ومن المؤكد أنهما سيقدمان مباراة رفيعة المستوى اليوم.

مشكلة

وقال المحترف الغيني اترام عن سبيت خاطر: إنها مشكلة كبيرة لهذا الفريق، فسبيت لاعب مميز ويتفوق بقوة التسديد، وكان مفتاح الفوز لفريقه في كثير من المباريات.

وأشار اترام إلى أن المباراة لن تكون سهلة للفريقين، مؤكداً سعيهم للخروج بنتيجة جيدة من ملعب العين الذي سيكون مختلفاً الليلة، فهو يلعب في أرضه ووسط جمهوره.

العين لديه البديل

وأكد المصري أمير عزمي الذي انضم مؤخراً للفرقة الشبابية بسبب ظروف خاصة به أن سبيت لاعب كبير ومؤثر وغيابه عن العين اليوم هو بلا شك غير جيد، لكن العين فريق كبير ويملك البدلاء وقادر على التعويض ، مشيراً إلى أن المباراة صعبة للجانبين، فهما يعانيان الظروف نفسها تقريباً في الدوري المحلي.

وقال عزمي الذي انتقل من الزمالك المصري إلى فريق باوكثالنيك اليوناني ومنه إلى الشباب السعودي إن الفريقين سيحاولان استهلال مشوارهما بما يخدم تطلعاتهما في البطولة، ومن جانبنا فقد أعددنا عدتنا وجاهزون للخروج بأفضل النتائج من ملعب العين اليوم.

واعتبر زيد المولد أن غياب سبيت خاطر عن لقاء اليوم خسارة كبيرة للعين، لكنه أشار إلى أن العين يتميز بأنه لا يتأثر بغياب لاعب مهما كان حجمه.

وقال إن المباراة لن تكون سهلة للشباب لأنه سيواجه الفريق الكبير بأرضه ووسط جمهوره، ولكننا عازمون على تقديم أفضل العروض والخروج من المباراة بأفضل النتائج.

المباراة صعبة

أكد أحمد عطيف جاهزيتهم للمباراة، مشيراً إلى صعوبتها على الجانبين، وقال إن الجمهور يستمتع بمستوى فني رائع لما يملكه الطرفان من إمكانات. وأضاف أنهم يدركون صعوبة المهمة لكنهم عازمون على بداية مشوارهم في البطولة بطريقة مبشرة.

ولم يختلف صديق صالح كثيراً في رؤيته للمباراة عن عطيف، مبيناً أن الفريقين متشابهان في ظروفهما، ومن المؤكد أن كل منهما سيعمل على الخروج بنتيجة تخدم أهدافه، ونحن سنبذل جهودنا من أجل ذلك مع إدراكنا لصعوبة الأمر كوننا سنلعب مع العين بأرضه ووسط جمهوره.

زينجا: لن نغير أسلوب اللعب .. وثقافة الفوز رهاننا

يعتقد مدرب العين الإيطالي والتر زينجا ان مباراة فريقه الليلة أمام الشباب السعودي في دوري أبطال آسيا مثلها وكل المباريات الأخرى التي خاضها الفريق في البطولة المحلية لها نفس الأهمية والرغبة والدوافع للفوز باستثناء أن العين هنا يمثل الدولة وليس النادي فقط، لكنه لن يتعامل معها كمدرب بطريقة خاصة من حيث التكتيك والخطة.

وقال: أمضيت نحو شهرين بالفريق العيناوي وخلالها بذلنا جهوداً لإعداد الفريق بطريقة محددة، ولذلك فإننا لن نغير هذه الطريقة لمباراة واحدة فقط فكل المباريات التنافسية لدينا لها ذات الأهمية والقيمة وعلينا أن نخوضها برغبة عالية في الفوز وجدية أكبر وتركيز عال.

وحول معلوماته عن الفريق الشبابي الذي يواجهه اليوم قال زينجا إن هذا شيء طبيعي في مثل هذه المواجهات الخارجية أن تسعى كمدرب لمعرفة منافسك والتقصي عنه للاستفادة من بعض المعلومات ومن المؤكد أن الطرف الآخر هو أيضاً يفعل نفس الشيء، فالمعلومات متاحة من خلال مصادر عديدة ومتنوعة، ولكن ليس هذا هو المهم بقدر ما اللعب بطريقة جيدة، ونسعى لتحقيق النتيجة المطلوبة وذلك يتطلب قدراً من المسؤولية والانضباط التكتيكي داخل الملعب والتصدي بحزم أكبر لمحاولات الفريق الآخر للنيل من مرماك.

احترام الخصم في الملعب

قلنا لزينجا إن الصحافة السعودية أوردت أن مدرب الشباب استبعد اثنين من محترفي الفريق عن التشكيلة التي سيؤدي بها مباراة الليلة، فهل يمثل هذا أهمية بالنسبة للعبة، فقال إن ذلك لا يعنيه في شيء، لأنه سيقابل «11» لاعباً في الملعب وليس أقل من ذلك وعليه فإنه سيتعامل مع الوضع من هذا المنطلق ولا يعرف إن كان أي لاعب سيغيب عن تشكيلة الطرف الآخر طالما أنه سيقابلني ب«11» لاعباً، لأنني سألعب أمام الشباب كاملاً ولا بد أن نضع احتياطاتنا اللازمة له.

روح العين تطغى

وعن الغيابات التي يعاني منها العين قبل مباراة اليوم قال زينجا إن فريقه بالفعل سيواجه ظروف هذه الغيابات، فهو يفقد لاعبين مؤثرين وفي مقدمتهم اللاعب سبيت خاطر ولكن لدينا خاصية اللعب بروح الفريق الواحدة، فقد أثبت جميع اللاعبين أنهم على قدر المسؤولية وعوضوا بجدارة غياب زملائهم الغائبين ونحن نتمنى أن تتواصل هذه الروح خلال لقاء اليوم أمام الشباب، فهي التي ستطغى على أية ظروف أخرى وبها يستطيع فريقنا أن يحقق النتيجة المطلوبة.

وقال زينجا إن العين ظل يتعرض في كل مرة لظروف غياب لاعب أو اثنين بسبب الإصابة وهذا يعود للمباريات الضاغطة التي يؤديها الفريق فهو يلعب في أكثر من جبهة وبالتالي فلا مجال لالتقاط الأنفاس والراحة وعلينا أن نواجه هذا الواقع بشجاعة.

قتالية العين سبب تفوقه

وعما إذا كان هناك معطيات بعينها اتبعها المدرب زينجا خلال الفترة الماضية وبسببها ارتفع مستوى الفريق وحقق نتائج جيدة، قال زينجا إنه ليس هناك أسرار في هذا الأمر، فالروح القتالية العالية التي يتميز بها الفريق وثقافة التفوق لدى العين هي التي ارتفعت بمستوى الفريق وأنا لم أكن سوى أداة مساعدة في ذلك الأمر.

غباء أن تتوقع

وعما إذا كان زينجا يرشح فريقاً بعينه من مجموعة العين التي تضم بجانبه كلا من سيبهان الإيراني والشباب السعودي والاتحاد السوري، قال المدرب زينجا إنه من الغباء الإشارة لفريق بعينه وترشيحه للتأهل إلى المرحلة التالية من المسابقة، لأنه ما زالت هناك خمس مباريات أخرى، والوقت مبكر جداً لترشيح فريق.

الكاميروني أوليفي: غياب «الكبار» حافز لنا.. ونمتلك البدائل

أكد المحترف الكاميروني بصفوف الزعيم فرانك أوليفي جاهزيته من كل النواحي لتقديم المردود الذي يخدم مساعي فريقه لتجاوز مباراة اليوم أمام الشباب السعودي بالنجاح المأمول، مشيراً إلى أنه أصبح فرداً من أعضاء فريق كبير له طموحات عالية وجماهيره لا ترضى بغير الفوز والانتصارات فهي قد اعتادت على ذلك خلال الفترة السابقة، ولذلك فإن المسؤولية تبدو عظيمة بالنسبة له ولبقية زملائه المحترفين في صفوف هذا الفريق الكبير.

وقال أوليفي الذي بدا واثقاً ومتفائلاً إنه سعيد كونه سيدافع عن شعار الفريق الكبير الذي يعد واحداً من أفضل الفرق الآسيوية فهو قد حصل من قبل على لقب هذه البطولة وحقق فيها من قبل نتائج جيدة ومراكز متقدمة وعلينا أن نبذل جهوداً مضاعفة اليوم حتى يواصل الفريق تفوقه.

واستبعد فرانك أوليفي أن تواجه العين صعوبات تحجم من قوته ومقدرته على تجاوز الفريق السعودي بسبب غياب عدد من اللاعبين عن صفوفه اليوم، وقال إن غياب سبيت ومسري وجمعة وغيرهم من اللاعبين الكبار هو غياب مؤثر حتماً لكن الفريق يملك البدائل التي ستجد الحلول اللازمة والدليل أن الفريق تجاوز المباريات القوية السابقة في الدوري المحلي في غياب هؤلاء اللاعبين فالبدلاء يريدون أن يثبتوا جدارتهم وبالتالي فإن ذلك سينعكس إيجاباً على الأداء الفني العام للفريق.

ومضى أوليفي بقوله: علينا أن نكون في غاية الحذر من الفريق الضيف ونلعب بتعاون كبير لما فيه مصلحة فريقنا ولا بد من إيجاد الحلول لإحباط ما يسعى إليه منافسنا.

البرازيلي لوبيز: سأرد الجميل

يتطلع المحترف البرازيلي في صفوف العين المدافع فابيو لوبيز الذي سيخوض أول مباراة له مع الفريق البنفسجي الليلة لتقديم خدمات فنية جيدة تخدم تطلعات العين وجماهيره، معتبراً أن ذلك هو رد للثقة الكبيرة التي أولاها له العيناوية.

وقال: سألعب اليوم المباراة الأولى لي مع الفريق في البطولة الآسيوية وأدرك جيداً مدى أهمية اللقاء بالنسبة لي ولفريقي، ومن واجبي أن أبذل كل الجهود لأجل أن أكون عند حسن الظن، فأنا أعرف أن العين فريق كبير ولا يرضى إلا بالنتائج الجيدة، وقد سبق له الفوز بهذه البطولة. وهذا يعتبر تحدياً لنا كمحترفين في صفوف الفريق، وعلينا أن نكون على قدر هذا التحدي.

وقال لوبيز إنه تدرب خلال الفترة السابقة ولعب أكثر من مباراة تجريبية مع الفريق وأصبح في كامل جاهزيته فنياً وبدنياً لمباراة اليوم، وهو سعيد كونه سيدافع عن ألوان العين في هذا المحفل الكبير ويتمنى أن ينجح في تحقيق الفوز مع الفريق الذي لا يقبل سوى الفوز.

ويعتقد لوبيز أن العين قادر على تحقيق الفوز في لقاء اليوم على الشباب السعودي لأنه يملك لاعبين مميزين، وهو يلعب بأرضه ووسط جمهوره ولديه الخبرة وكل المقومات التي ترجح كفته.

عبدالله علي: «الروح» جديدة.. و«الشكل» مختلف

قال مدافع العين القوي عبدالله علي إن مباراتهم الليلة أمام الشباب السعودي هي تحد قائم بذاته لا علاقة له بتحديات المنافسات المحلية فالعين الآسيوي يختلف كثيراً عن العين المحلي، كما أثبت ذلك في العديد من التجارب السابقة ومن هذا المنطق فإن الفريق سيدخل لقاء اليوم أمام الشباب السعودي بروح جديدة وشكل مختلف ودوافع أخرى وهو لن يرضى بغير الفوز بديلاً لأن الفوز وحده هو الذي يخدم تطلعاتنا في هذه البطولة المحببة إلى قلوبنا والتي نملك فيها سجلاً مشرفاً نعتبره الأهم لنا لأنه في بداية مشوارنا بالبطولة والبداية الجيدة هي عنوان لنهاية جيدة بالتأكيد وعلينا أن نسعى لنحقق ذلك.

وأكد عبدالله علي الذي أثبت جدارة واضحة ومقدرات كبيرة خلال الفترة الماضية وكان خياراً دائماً للمدرب أن فريقه جاهز لخوض غمار التحدي الآسيوي بداية من لقاء الشباب السعودي اليوم وتحقيق النتائج التي تؤهله للارتقاء للمرحلة المقبلة من المسابقة كما عود جماهيره بذلك.

حميد فاخر: العين «الآسيوي» غير «المحلي»

أكد نجم خط دفاع العين الدولي حميد فاخر أن فريقه جاهز لمواجهة الليلة ومتطلع إلى تحقيق النتيجة التي تسعد الجماهير وتلبي رغباتهم، مشيراً إلى أنه لا شيء ينقص الفريق لتحقيق الفوز، فهو يملك مدرباً جيداً ولاعبين متميزين وإدارة متابعة باهتمام، ولا ينقصنا شيء سوى ترجمة الجهود في أرض الملعب وذلك سيتحقق بالتعاون التام بين اللاعبين والمدرب لأن هذا الأخير لا يملك العصا السحرية لتحقيق الانتصارات، فهو يحتاج إلى تعاون اللاعبين معه داخل الملعب وتنفيذ توجيهاته للوصول إلى الغاية المطلوبة، وأعتقد أننا بالتعاون سنحقق ما نريده وبنجاح كبير.

وقال حميد فاخر إن العين ظل دائماً يظهر بوجه مختلف وشكل جديد في البطولات الآسيوية ولا علاقة له بالعين المحلي، ولذلك فإنه لا مقارنة بين النتائج التي حققها الفريق محلياً وبين ما سيحققه في البطولة الآسيوية، ورغم أن العين يخوض البطولة الآسيوية هذه المرة وهو يحتل ترتيباً متأخراً في الدوري، وهذا يحدث لأول مرة.

طلحة عبدالله