* صدور قرار معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أول من أمس بتشكيل لجنة رباعية تنفيذية برئاسة عبدالمحسن الدوسري مدير إدارة الرياضة بدعوة الجمعية العمومية لاجتماع غير عادٍ لانتخاب مجلس إدارة جديد لاتحاد ألعاب القوى لاستكمال الدورة الحالية التي تنتهي بعد نهاية أولمبياد بكين 2008.

* جاء هذا القرار تأكيداً ومصداقاً لما صرح به من قبل الأمين العام للهيئة إبراهيم عبدالملك حول هذا الأمر، وحسماً للجدل الذي كان قائماً منذ حل الاتحاد السابق وتعيين لجنة لتسيير شؤون الاتحاد.

* وقد لاقى ترحيباً واسعاً من أسرة أم الألعاب التي كانت انقسمت بين مؤيد ومعارض خلال تداعيات الأزمة على نحو ما هو معروف!

* وعلى رأس المرحبين رئيس اللجنة المؤقتة اللواء الركن محمد هلال الكعبي الذي أعلن موقفه بوضوح أمس معلناً أن قيام الجمعية العمومية بانتخاب مجلس إدارة جديد يمثل نهجاً للشورى وروح الديمقراطية.

* إنه تصريح مسؤول لرجل قيادي جاء لرئاسة هذا الاتحاد قبل ثلاث سنوات عن طريق الانتخابات الحرة، نافسه على تولي منصبها المستشار أحمد الكمالي الذي ارتضى بالنتيجة وكان أول المهنئين له بفوزه بكل روح رياضية وفطنة إدارية حُسبتا له تاريخياً.

* والآن.. من الواضح أن روحاً وفاقية سادت أسرة أم ألعاب القوى بعد قرار الاحتكام إلى الجمعية العمومية لتقول كلمتها، كما أن هناك متغيرات حدثت في مواقع بعض المنافسين القدامى.

* فالكمالي الذي خاض الانتخابات الماضية مرشحاً من نادي حتا هو حالياً رقم مهم بعضوية مجلس إدارة النادي الأهلي بحكم رئاسته للجنة الألعاب الفردية، ويقوم بعمل كبير داخل القلعة الحمراء، وهو تنفيذ فكرته ببناء مضمار لألعاب القوى عالي الجودة والمواصفات العالمية بحاراته الثماني دعماً لهذه الرياضة.

كلمات لها إيقاع

* بجانب ذلك فهو المنسق العام لماراثون دبي الذي أشار إليه الكعبي في لفتة طيبة أنه أحد نجاحات سباقات اتحاده في المرحلة السابقة.

* إنه رقم مهم من الضروري التوافق معه.

* وعلى لجنة الدوسري تحديد موعد مبكر لعقد اجتماع الجمعية العمومية التي نأمل أن توحد رؤى الطرفين، وليكن شعارها من الآن الوفاق والاتفاق من أجل استقرار وازدهار أم الألعاب الإماراتية.

kamaltaha@albayan.ae