* تضيء اليوم بطولة دوري أبطال آسيا شمعتها الخامسة عندما تنطلق منافسات دوري المجموعات التي ستتنافس فيها الفرق من أجل الظفر ببطاقة الدور الثاني التي ستسجل الظهور الأول لفريق تشونبك الكوري حامل اللقب الذي لن يظهر في الدور التمهيدي تكريماً له باعتباره بطلاً للنسخة الماضية من البطولة التي ذهبت في دورتها المنتهية لشرق القارة بعد ان كانت النسخ الثلاث الأولى منها في قبضة أندية الغرب التي هيمنت على اللقب، ليتحول الصراع بين الشرق والغرب إلى صراع من نوع آخر من أجل تأكيد الجدارة والزعامة.

* قلوبنا اليوم مع العين والوحدة ممثلي الكرة الإماراتية اللذين سيبدآن رحلة الدفاع عن سمعة كرتنا وسط عمالقة أكبر قارات العالم.. العنابي الوحداوي سيدخل اختبار البداية في العاصمة القطرية الدوحة عندما يلتقي فريق الريان على أرضه وبين جماهيره في مواجهة نارية لن تتحمل أنصاف الحلول، فالبداية الإيجابية هدف الفريقين اللذين يضمان بين صفوفهما كل عناصر التفوق والقوة المغلفة برغبة الفوز وتحقيق الفوز الأول الذي من شأنه أن يمهد كثيراً الطريق نحو بلوغ الدور الثاني وسط الثمانية الكبار في القارة.

* ومن جانبه أعد الزعيم العيناوي العدة لاصطياد الليث السعودي في اللقاء الذي يحمل في جعبته الكثير من ذكريات الأمس التي نتمنى ألا نعتمد عليها كثيراً رغم أن الأمس كان معنا وتمكن من خلاله العين من إقصاء الشباب السعودي، ولكن هذا لا يجعلنا أبداً أن نعتمد على ما حدث بالأمس لأن الحاضر مختلف ومن أجل الحفاظ على مكتسبات الأمس فإننا بحاجة إلى فوز جديد يمنحنا التفوق ومواصلة السيطرة على الريادة التي يكتسبها الزعيم الذي يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات في البطولة التي لم يغب عنها ويتواجد فيها للعام الخامس على التوالي في السوبر الآسيوية بشكلها الجديد والمحسن.

* وعلى اعتبار أننا مازلنا في بداية المشوار وفي اليوم الأول من المهمة الآسيوية، فلابد من الإشارة والتأكيد على أهمية الخطوة الأولى التي يقع عليها الدور الكبير في رسم الملامح الحقيقية لمشوار الفريق في البطولة، فالبدايات الجيدة من شأنها أن تمنح الفريق دافعاً معنوياً قوياً لمزيد من التفوق في الجولات القادمة، والعكس صحيح، ولأن التجارب الماضية علمتنا الكثير وتعلمنا منها ما يكفي..

فإن ضربة البداية اليوم يجب أن تكون بقوة الدفع التي زودتنا بها تراكمات وخبرة المشاركات الماضية التي يمتلكها كل من الوحدة والعين اللذين سبق لهما أن تواجدا بقوة في السوبر الآسيوية التي تشهد بدورها على تفوق أنديتنا.. وهذا ما سيسعى إليه ممثلا الكرة الإماراتية في الظهور الأول لهما اليوم في النسخة الخامسة لرحلة الشهد والدموع الآسيوية التي بإذن الله ستكون نهايتها شهداً على كرة الإمارات.

كلمة أخيرة

* شو رأيكم نجنس ميتسو بالمرَّه .. ونكون بذلك أصحاب السبق بأننا أول من جنس مدربا أجنبيا..!

mjasim@albayan.ae