يسعى العربي الكويتي إلى تضميد جراحه المحلية عندما يلتقي ضيفه الزوراء العراقي على استاد صباح السالم. ويمر العربي بمرحلة حرجة جدا في الموسم الحالي حيث حقق نتائج سلبية في الدوري المحلي ويحتل مركزا متأخرا لا يليق بتاريخه وانجازاته، هو السادس بين 8 فرق برصيد 5 نقاط من فوز يتيم وتعادلين فيما تعرض إلى 5 هزائم.

ودفع تدهور الفريق بإدارة النادي إلى إقالة المدرب الصربي نيناد يستروفيتش والتعاقد مع البرتغالي جوزيه فرناندو بعد إخفاق مجلس الإدارة في الاتفاق مع المدربين البوسني جمال الدين حاجي مدرب قطر السابق والهولندي يوهان بوسكامب مدرب كاظمة الكويت السابق.

وما زاد الطين بلة الخطأ الإداري الذي ارتكبه الجهاز الفني بمخالفته لوائح لجنة المسابقات في الاتحاد الكويتي بإشراكه 4 لاعبين غير كويتيين في المباراة أمام كاظمة في الدوري الجمعة الماضي، علما ان القانون يسمح بمشاركة 3 لاعبين غير كويتيين فقط، ورغم ان اللقاء انتهى بالتعادل 1-1 الا ان اللجنة الرباعية المؤقتة التي تدير شؤون الاتحاد الكويتي المنحل اعتبرته خاسرا صفر-3. وستكون المباراة أول مهمة رسمية للمدرب الجديد الذي سيتحمل عبئا ثقيلا لإعادة الاستقرار الى العربي والعمل على إخراجه من حالة التخبط التي يعاني منها.