على طريقة المدافع الدولي الألماني السابق هانز بريجل الذي اعترف بترتيب غير معلن للنتيجة بين منتخب بلاده والنمسا في نهائيات كأس العالم باسبانيا للتأهل على حساب الجزائر، اعترف كابتن المنتخب الجزائري في دورة كأس أمم إفريقيا 1984 بكوت ديفوار بأن المنتخب تساهل في المباراة التي جمعته بنيجيريا وانتهت بنتيجة التعادل السلبي ما أدى إلى تأهلهما معا لنصف النهاية وإقصاء منتخب غانا.
وقال قندوز الذي لعب سابقا لنادي نصر حسين داي الجزائر ولأندية فرنسية ودرب في فرنسا والامارات ولبنان: «إن اللعب الفاتر بين المنتخبين لفت انتباه الجميع ما دفع رئيس الاتحاد الافريقي وقتها الاثيوبي تيسما إلى النزول إلى أرض الميدان قبل استئناف الشوط الثاني وجمعني باعتباري قائد منتخب الجزائر مع قائد نيجيريا ستيفان كيشي وطلب منا اللعب بنزاهة وحرارة وإلا فإن الاتحاد يسلط العقوبة على المنتخبين، لكن المباراة استأنفت بفتور ولم نبذل فيها لا نحن ولا النيجيريون أي جهد».
وأوضح قندوز أن التعادل كان يخدم الفريقين ويرشح الجزائر لتزعم المجموعة والبقاء في مدينة بواكي وهو ما كان يريده اللاعبون والمسيرون، ويؤهل نيجيريا في الصف الثاني. وأكد أن منتخب الجزائر كان قادرا على تحقيق فوز كبير على نيجيريا وكان أقوى بكثير وأكثر استعدادا.
وقال أيضاً: أنا لم أكن راضيا على ذلك الأداء ولعبت من أجل الفوز لكن الفريق الذي ضمن التأهل فضل إجراء مباراة شكلية. ولم يقل قندوز بأن ثمة مؤامرة أو اتفاقا مسبقا بين المنتخبين لكنه قال: لو سارت المباراة بشكل عادي واحترمت أخلاقيات منافسة كرة القدم لكانت النتيجة غير تلك التي سجلت وربما لتأهل منتخب غانا.
واستغرب عما يثار حول فضيحة كأس العالم 1982 التي كان بطلاها ألمانيا والنمسا لإبعاد الجزائر وقال إننا فعلنا مثلهم وتسببنا في إقصاء منتخب كان يمكن أن يتأهل وهو غانا.