في المجموعة نفسها يستعد فريق الزوراء لخوض الرحلة الآسيوية الصعبة بمواجهة العربي الكويتي دون أن يعد جمهوره بشيء كما أكد المدرب صالح راضي فانه قد يستفيد من وضعه المريح في الدوري المحلي لشحن لاعبيه معنويا وهم الذين تنقصهم الكثير من الأمور المادية إذ تمكن الزوراء من تصدر فرق المجموعة الثانية عقب نهاية مباريات المرحلة الأولى في مدينة كربلاء ورغم بدايته المتعثرة تقريبا الآن الزوراء حسم الأمر بسهولة في النهاية ولم يظهر فريق كبير آخر «الطلبة» بشكل جيد وكان أداؤه كما نتائجه متواضعة.

أما فريقا الكهرباء والنفط فظهرا بمستواهما العادي أما العدالة الضيف الجديد فقدم أداء مرضيا. الزوراء بدأ متعثرا في مباراته الأولى مع النفط التي انتهت نتيجتها إلى التعادل بهدف واحد لكل منهما بعد أن تأخر بهدف لكنه تعادل بهدف مهاجمه مسلم مبارك وتصاعد أداء الزوراء تقريبا في مباراته الثانية وسيطر على أجواء المباراة منذ البداية وكسبها في شوط المباراة الأول بهدفي مسلم مبارك وفي مباراته الثالثة حقق فوزا مماثلا بتغلبه على العدالة الضيف الجديد بهدفين مقابل لاشيء تناوب على تسجيلهما كل من علي يوسف وسنان فوزي وفي آخر مبارياته تعادل مع المنافس التقليدي الطلبة سلبياً.

النفط قدم أداء ثابتا تقريبا في مبارياته الأربع التي بدأها بالتعادل مع الزوراء بهدف واحد لكل منهما بعد أن تقدم بهدف لاعبه العائد من تجربة احترافية قصي هاشم ولم يستطع أن يحقق نتيجة مماثلة في مباراته الثانية ضد الطلبة ليخسر المباراة بهدفين لواحد حمل إمضاء قصي هاشم أيضا وبعد ذلك تعادل مع الكهرباء سلبيا وتذوق طعم الفوز في آخر مبارياته بتغلبه على العدالة بهدفين أحرزهما اسعد عبد النبي.

الكهرباء ابتدأ مشواره في البطولة بفوز كبير على الطلبة بهدفين مقابل لاشيء سجلهما احمد حنون ومهند محمد علي ولكنه سرعان ما تعرض للهزيمة من الزوراء في الدور الثاني بعد فرحة لاعبيه بالفوز على الطلبة وتعادل سلبا في آخر مبارياته مع العدالة والنفط.

الطلبة أظهر أداء متفاوتا تقريبا في مبارياته وان كان في العموم لا يمت بصلة لفريق كبير مثله وتعرض لخسارة أن لم نقل عنها مفاجئة فهي غير متوقعة أمام الكهرباء في اولى مبارياته ولم يستفد من المباراة الثانية مع العدالة التي تعادل فيها بلا أهداف ولكنه استعاد شيئا من توازنه في المباراة الثالثة التي فاز فيها على النفط بهدفين لواحد سجلا عن طريق ياسر عبد المحسن وحسين علي وفي مباراة القمة الاخيرة مع الزوراء تعادل سلبيا بلا أهداف.

العدالة الضيف الجديد على الدوري الممتاز قدم ما يمكن أن يقدمه فريق في وضعه حيث تعادل في أول مباراتين له مع الطلبة والكهرباء وهما نتيجتان جيدتان لكنه خسر مع الزوراء والنفط بنتيجة صفر ـ 2 في كل مباراة وهي نتائج طبيعية لفريق يمضي موسمه الأول في دوري الأضواء.

بغداد ـــ هادي عبدالله