صدر عدد جديد من مجلة «آفاق ثقافية» التي يصدرها مجلس دبي الثقافي باللغتين العربية والإنجليزية. جاء العدد بمواضيع عدة في الأبواب الثابتة، إلى جانب تغطية لعدد كبير من الأخبار الثقافية المتنوعة. تناولت الإفتتاحية بعض ما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في خطة دبي الإستراتيجية حتى عام 2015، وأهمية الإرتقاء بالحياة والحركة الثقافية في دبي وتحديث هذا القطاع.

جاء في حدث الشهر «معرض دبي الدولي لفن الخط العربي» جانب مشرق من الحضارة العربية، واستضافته 21 خطاطا من 9 دول واستحداثه لجائزة الإسهامات المتميزة. وجاء في الجولة، ندوة الثقافة والعلوم تنتقل إلى مبناها الجديد، و1061 مرشحاً لجوائز «العويس»، ويوسف نبيل يعرض 45 صورة في «ثيرد لاين غاليري». أما باب الفعاليات فتضمن، «معرض لغات الصحراء» جسر تواصل بلغة الفن، ومؤتمر ومعرض «الحفاظ العمراني» يبحث أهمية التراث المعماري، و«جماعة الجدار» تجتمع بعد فراق في مؤسسة سلطان العويس، ولوحة السنوات الماضيات لعبد القادر الريس بما يقرب مليون درهم.

وعنون باب المسرح «أيام الشارقة المسرحية تنطلق بعرض الإسكندر الأكبر لسلطان القاسمي» وتناول بعض المسرحيات التي ستشارك في الأيام برعاية المجلس، وجاء في التشكيل «الغاليريات» حلقة الوصل بين الفنان والمتلقي وإلقاء الضوء على الحركة التشكيلية والغاليريات في دبي، وفي الشعر قدمت آفاق ثقافية لمحة عن حياة وتجربة الشاعر والصحافي ظاعن شاهين، وقصيدة من قصائده بعنوان «سأبقى للهوى حلماً».

أما باب الموسيقى فقد خصصته المجلة لإلقاء الضوء على بعض الفعاليات في الإمارات، مثل «موسيقى الجاز على مسرح دبي الإجتماعي» و«عروض نار الأناضول تسافر بالحضور إلى الماضي». وجاء في باب السينما «700 فيلم في سينما الطريق و120 في المسابقة الرسمية» ولقاء مع السينمائي مسعود أمر الله مدير مسابقة أفلام من الإمارات، وفي باب خارج دائرة الضوء فقد تم تسليط الضوء على المصور الفوتوغرافي الإماراتي خميس الحفيتي وتناول المعلم الثقافي لهذا العدد «مركز الوثائق والبحوث»... تاريخ المنطقة الحافل بالتحولات.

وجاء كتاب الشهر بعنوان «الغوص واللؤلؤ في دولة الإمارات» إعداد وتقديم جمعة خليفة بن ثالث، ليتناول جانب مهم من تراث الدولة، أما أجندة هذا الشهر فضمت الفعاليات والأنشطة التي ستقام في الشهر الحالي ومنها معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، والمنتدى العالمي للفنون برعاية مركز دبي المالي العالمي، وفي النهاية ضم العدد ألبوم صور، تنوع محتواه بين المناسبات الثقافية ومعارض الفن التشكيلي والتصوير، التي رصدتها عدسة آفاق ثقافية.