حين تنطلق سلسلة سباقات ريد بُل الجوّية العالمية في أبوظبي الشهر القادم الحدث الرياضي الجوي العالمي المميز تحت رعاية سمو الشيخ هزّاع بن زايد آل نهيان وبدعم من هيئة ابوظبي للسياحة ، في السادس من ابريل القادم.
سيسلّط 14 من أبرع طيّاري العالم تم اعتماد مشاركتهم في السباقات الجوّية نظرهم إلى رجل واحد، هو الأميركي الصقر كيربي تشامبُلس، الذي سيدافع عن لقبه كبطل العالم في السباقات الجوّية.
وقال محمد بن براك الظاهري رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق لن يكون الأمر سهلاً، فلكي يحافظ تشامبُلس على الطليعة خلال هذا الموسم، عليه أن يواجه مجموعةً من المنافسين الموهوبين. وُلد تشامبُلس في تكساس وقد اشتهر بأنّه طيّار هجوميّ لا يعرف الخوف ممّا أكسبه بطولة العروض الجوّية الأميركية 5 مرّات.
وسيقف في وجه تشامبلس مايك مانغولد، الفائز في جولة ابوظبي العام الماضي وهو أميركي ملقّب ب«توب غان» وقد أنهى بطولة السباقات الجوّية العام الماضي في المركز الثالث بالرغم من أنّه كان حامل اللقب عام 2005.
لكن أهمّ منافس لتشامبُلس هو المجري بيتر بيشيني الذي ساهم في تحسين مبدأ السباق الجوّي ويشتهر بدقّته العالية للغاية، حيث أدّى مناورات استعراضية جريئة أكسبته احترام زملائه. وقد أحرز المركز الثاني في الموسم السابق. امّا في بداية هذا الموسم، فما من طيّار متعطّش لنيل اللقب مثل بيتر بيشيني. وقال بن براك : لكنّ المنافسة تضمّ 14 طيّاراً وكلّ منهم يسعى وراء اللقب.
طيارو الاستعراض
ومن بين الطيّارين بريطانيان من فريق الماتادورز هما بول بونوم وستيف جونز وكلاهما طيّاران تجاريان كما أنّهما زميلان في العروض الجوّية وقد ادّيا مئات العروض التدريبية في سماء اوروبا. وفيما يُعتبر جونز متمرّساً في مسار سباق ريد بُل الجوّي، يتحدّر بونوم من عائلة طيّارين. إنما في يوم المنافسة، سيطير كلّ من الطيّارين منفرداً.
ثم نذكر فرانك فرستيغ وهو الماني فارع الطول يُعرف بجاذبيته وأسلوبه الأنيق في الطيران. وبالرغم من أنّه حلّ في المركز الأخير في موسم 2006 إلاّ أنّه مصمّم على تحسين مرتبته هذا العام. وإلى جانب فرستيغ نجد الفرنسي نيكولا ايفانوف، مدرّس الطيران، الذي يُعرف بهدوئه وسلوكه الراقي ما سيثبت أهمّيته القصوى في المنافسة القويّة هذا الموسم.
أمّا الاميركي مايكل غوليان، البطل السابق في الفئة غير المحدودة في الولايات المتحدة، فقد كانت رغبته في أن يصبح طيّاراً استعراضياً في سنّ المراهقة قويّة للغاية فبدأ يتدرّب وهو ما زال طيّاراً طالباً. ونجح غوليان في احتلال المركز الخامس العام الماضي وقد يثبت أنّه الرقم الصعب هذا الموسم.
تحدٍ فريد
ونذكر أيضاً الزيمبابوي نايجل لامب وهو طيّار بديل للممثلين في أهمّ الأفلام السينمائية، والذي يمثّل سباق ريد بُل الجوّي بالنسبة إليه تحدّياً فريداً من نوعه نظراً إلى خلفيته المهنية المذهلة. ومن الطيّارين القلائل الذين لم يعملوا كطيّارين تجاريين، الاسباني الخندرو مكلين وهو أيضاً من الأصغر سنّاً في المجموعة. ويملك مكلين شغفاً في الطيران نتج عن حبّه للطائرات ذات التحكّم عن بعد، وهو منتج تلفزيوني نهاراً وطيّاراً في أوقات الفراغ.
والطيّار التالي هو الألماني كلاوس شرودت الذي فاز بمجموعة من الألقاب في العروض الجوّية بما فيها الجائزة الكبرى العالمية في العروض الاستعراضية في الإمارات العربية المتحدة عام 2005.
تنوع ومهارة
ويُعتبر شرودت الذي قاد اكثر من 100 طائرة مختلفة منذ ان دخل مجال الطيران بعمر 14 عاماً، يشكّل نموذجاً آخر للتنوّع والمهارة ضمن مجموعة الطيّارين ال 14. واخيراً يأتي موسم 2007 من سلسلة سباقات ريد بُل الجوّية العالمية بثلاثة طيارين جدد هم الروسي سيرغي رخمنين، والجنوب افريقي غلين دل، والنمساوي هانس ارك.
رخمنين هو بطل العالم في العروض الجوّية مرّتين ويعمل كطيّار تجاري لحساب خطوط جوّية روسيّة. أمّا دل فهو فخور للغاية بتمثيل جنوب افريقيا في تحدّي هذا العام. وأخيراً، ارك هو الأصغر سنّاً في المجموعة وقد تدرّب بجهد من اجل السباق الجوّي ويطمح إلى تسجيل بداية ملفتة في سلسلة السباقات الجوّية العالمية.
الاسكتلندي وايت مدرباً في الأكاديمية الدولية بدبي
سوف يحظى لاعبو كرة القدم الصغار في الدولة بفرصة تعلم أصول اللعبة من خلال التدريبات التي يقدمها لهم ديريك وايت، اللاعب الاسكتلندي السابق الشهير الذي شارك في مباراة اسكتلندا ضد البرازيل في مونديال 1994. ويتواجد ديريك في الدولة، حيث يعمل مع أكاديمية كرة القدم الدولية (International Football Academy) في دبي للمساهمة في تعزيز مهارات وتنمية مواهب اللاعبين الصغار في هذه الرياضة العالمية.
وهو كان من بين أبرز لاعبي خط الدفاع ولعب أكثر من 180 مباراة ضمن الدوري الإنجليزي إضافة إلى نهائيات كأس العالم. ويستفيد حالياً الأولاد بين عمر 4 و16 سنة في الدولة من أبرز المهارات التدريبية التي توفرها لهم الأكاديمية والمدرب وايت الذي يتمتع بتصنيف عال ضمن الفئة (A) لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وكان قد لعب في عدد من الفرق البارزة مثل منتخب اسكتلندا وأندية سيلتيك وآبردين وميدلزبرة.
ويعتبر وايت أيضاً محللاً رياضياً لامعاً على محطة برايم سبورت التلفزيونية، وهو يقيم الآن في دبي منذ أكثر من عام. وتعليقاً على دوره الجديد في أكاديمية IFA، قال وايت: «إنني أحب تدريب اللاعبين وخاصة الصغار، وكنت متحمساً جداً للبدء بذلك بعد أن عرض علي القيام بهذا الأمر هنا في الإمارات مع أكاديمية IFA. فالتسهيلات والمنشآت المتوافرة رائعة حقاً، والطقس يجعل من المكان مناسباً جداً لتعلم هذه الرياضة».
