* من الأخبار المُلفتة في هذا الأسبوع وتستحق وقفة وتهنئة وإشادة؛ الإنجاز الذي حققه منتخب ناشئات ألعاب القوى الإماراتية الذي عادت لاعباته متوجات ومطوقات أعناقهن بسبع ميداليات مستحقات، منها ذهبيتان وفضيتان وثلاث برونزيات حصدنها خلال مشاركتهن ببطولة التعاون الخليجية الأولى لهذه الفئة العمرية التي استضافتها مملكة البحرين الشقيقة وفاز فيها منتخبها بالمركز الأول وكأس البطولة.

* ولو لم يكن إنجازهن باهراً ومُلفتاً لما حرص معالي حميد القطامي وزير الصحة أن يكون في مقدمة مستقبلي البعثة في ساعة مبكرة من صباح يوم الأول من أمس الأحد بمطار دبي الدولي معرباً عن سعادته وافتخاره بما حققنه لدولتهن الإمارات.

* وبالتأكيد إن هذا لم يتم بين يوم وليلة، فلابد أن هناك جهوداً سابقة بُذلت وبذرة صالحة بُذرت لكي تثمر هذا الإنجاز الذي اشتمل على فوز اللاعبتين آمنة ناصر وعنود سيف بذهبيتين وفضيتين في رمي القرص ورمي الجلة وكذلك فوز اللاعبة شيخة عبدالله السويدي في الوثب العالي ومريم المرزوقي في رمي الرمح وأميرة عبدالحميد في الوثب الطويل.

* هذا التنوع والتفوق وراءه بالطبع اهتمام ورعاية من مسؤولي الاتحاد وتدريب وعمل متواصل من قبل المدربين والمشرفين عليه ووفق استراتيجية كانت وضعتها لجنة المرأة السابقة كما أكدت ذلك الرئيسة الحالية باللجنة المؤقتة لتسيير شؤون ألعاب القوى.

كلمات لها إيقاع

* وما دام الغرس قد أثمر وانتخابات الاتحاد لاختيار مجلس جديد على الأبواب فمن الضروري أن يكون هناك توافق واتفاق على قائمة موحدة يتم انتقاء أعضائها حسب الكفاءة.

* وأن يتصدرها اللواء محمد هلال الكعبي والأستاذ المستشار أحمد الكمالي، إذ لا غنى لألعاب القوى عن أحدهما، لما يتمتع به الأول من «كاريزما» قيادية والثاني من خبرة وحِنكة إدارية، وحبهما الاثنين لهذه الرياضة.

* ليكن إنجاز الناشئات فرصة لتوحيد أسرة أم الألعاب.. والله من وراء القصد.

kamaltaha@albayan.ae