ألغى محمد يوسف عبدالله وزير الثقافة والشباب والرياضة القرار الذي أصدره المفوض الاداري بعزل رئيس اتحاد الكرة الدكتور كمال شداد وإيقافه 3 سنوات من العمل الرياضي وكذا الحال بالنسبة لنائبه احمد الحاج المعزل وعزل سكرتير الاتحاد مجدي شمس الدين وايقافه عامين وايقاف المدير التنفيذي عصام شعبان 3 سنوات وذلك بعد ساعتين فقط من صدوره منتصف نهار اول من امس،

واكد الوزير ان المحافظة على استقرار النشاط الرياضي اهم من أي مبررات تحدث عنها المفوض الاداري وذكر ان المكاسب التي حققها اتحاد الكرة بقيادة الدكتور كمال شداد تجعل الوزارة ترفض مثل هذه القرارات وبالتالي لم يكن هناك خيار افضل من الغاء قرار المفوض بعد اقل من ساعتين.

وفي الوقت نفسه اوضح الريح وداعة الله المفوض الاداري انه بهذا القرار برأ ساحته ونفذ القانون بحرفيته بعد ان رفض الدكتور شداد ونائبه المعزل والسكرتير مجدي شمس الدين المثول امام لجنة التحقيق اكثر من مرة وقال ان من واجبه تنفيذ القانون ومن واجب الوزارة حماية قراراته مشيراً إلى ان سريان القرار الذي اصدره ليس من اختصاصه.

وحملت ردود الفعل داخل اتحاد الكرة أصداء طبيعية لما حدث حيث اكد مجدي شمس الدين ان القرار لم يكن مفاجأة واصفاً المفوض بأنه كان يخطط لعرقلة مسيرة اتحاد الكرة بعد النجاحات التي تحققت في الفترة الاخيرة والمساندة القوية التي وجدها الاتحاد من الاتحادين الدولي والافريقي لكرة القدم ومن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير

وكلها اصابت اعداء الاتحاد في مقتل وقال شمس الدين انهم لم يكلفوا انفسهم عناء الطعن في القرار وجلسوا منتظرين ان كان المفوض يستطيع عزلهم ام لا؟وقال ان الوزير كان يعلم بما يدور في الخفاء وكان يدرك ابعاد القرار الغريب للمفوض فلم ينتظر كثيراً فأصدر قراراً فورياً بإلغائه.