* قبل أربعة أيام كنت في زيارة لمقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي وبالطبع أول ما يزور الصحافي الهيئة تكون واجهته الأولى مكتب الأمين العام وهذه عادتي منذ 27 سنة أيام أحمد بوحسين عندما كان أول أمين عام في بداية أول تشكيل للمجلس الأعلى للرياضة والشباب عام 80 ومن ثم تولى منصب الأمانة سلطان السويدي في بداية التسعينات قبل أن يتولى المنصب حاليا إبراهيم عبد الملك والثلاثة (أهلاوية)،

فقد قصدت مكتب الأمين العام الجديد على الوزارة والمخضرم في الرياضة وفتحنا النقاش معه حول العديد من القضايا التي تخص الساحة الرياضية هذه الأيام تقبلها بصدر رحب وبديمقراطية في الرأي حيث أصبحت تثري الساحة وتدعم من قول الحق وإنصاف الأمور الواقعية بعيدا عن المجاملات ، وقد توقفنا عند بعض الآراءالتي نشرت من خلال التصريحات الصحافية حيث أكدت بأنها نابعة من القلب لأنهم من القيادات البارزة في مجتمعنا،

وبالطبع تمثل هذه الآراء قوة في الطرح لأن هدفها هو مصلحة الرياضة الإماراتية التي تحصل على الدعم المعنوي والمادي من الحكومة الرشيدة، وقيادتنا السياسية التي هيأت أفضل السبل من أجل أن يمارس المواطن دوره بكل حرية وله الحق في اختيار ما يراه مناسبا لإشباع رغبته وهوايته، ولا يختلف اثنان على أننا نمتلك أرضية خصبة، وتكفي الأحداث العالمية التي تشهدها على مدار السنة مما يؤكد السمعة الطيبة وكان آخرها الختام العالمي لبطولة التنس الدولية بدبي.

* واتفقنا معا بأننا نعاني الكثير من القصور في رياضتنا حيث نتطلع بأن تسير رياضتنا بصورة أفضل مما عليها الآن بسبب الدعم الذي تلقاه الرياضة وإن كانت تعاني من سوء التخطيط وعدم وجود سياسة واضحة والقصور في تحديد الأهداف المستقبلية.وقد اتفقنا رغم اختلافنا في بعض الأمور ووجهات النظر التي تباينت ولكنها اتفقت على أن الرياضة بحاجة إلى الاستقلالية والاستقرار والثبات الفني والإداري والمادي التي تعد أساس العمل من اجل أن تواكب متغيرات العصر.

* وما تشهده الرياضة من حولنا، بحاجة ماسة وضرورية إلى أن تتولى الحكومات المحلية المسؤولية كاملة على الإشراف على الأندية بعيدا عن الهيئة وهو توجه جديد تنوي الهيئة الجهة المشرفة حكومياً بتبني المشروع حتى يقوى (ظهر) الرياضة، ولو تم ذلك سيكون مهما ومفيدا للرياضة عامة خاصة في ظل وجود مجالس قوية بدبي وأبوظبي والشارقة وقريبا في بقية الإمارات الأخرى ستساند الجهاز التشريعي الحكومي..

ورياضتنا فخورة بأن ترى الكم الكبير من القيادات السياسية التي تدعم وتحب الرياضة من خلال تواجدها ودعمها لمؤسساتنا الرياضية والشبابية، فأصبح وجودهم في السلطة التنفيذية للحكومة دعما وقوة كبيرين للنهوض بالرياضة بدولتنا نحو مستقبل أفضل نستطيع من خلاله أن نرتقي بأسلوب العمل ونسهل من مهمة شبابنا في المحافل الدولية.لكي نزيد متانة وقوة الهيئة وليكونوا بمثابة قوة دفع لها حتى تستطيع أن تؤدي دورها بالشكل الصحيح .. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae